Tonye Stern

1 قصة منشورة

كتاب وقصة Tonye Stern

وداعا يا زوجي المتسلط

وداعا يا زوجي المتسلط

5.0

‫"لن تعرف أبدًا ما لديك حتى تفقده!"‬ ‫وهذا كان حال صموئيل الذي احتقر زوجته طيلة زواجهما.‬ ‫أعطت تيسا كل شيء إلى صموئيل.‬ ‫ولكن ماذا فعل؟‬ ‫لقد عاملها كقطعة قماش عديمة الفائدة.‬ ‫في نظره كانت أنانية، عديمة الضمير، ومثيرة للاشمئزاز.‬ ‫كان يريد أن يكون بعيدًا عنها في جميع الأوقات.‬ ‫وكان سعيدا بطلاقها.‬ ‫ولكن سعادته لم تدوم طويلا.‬ ‫وسرعان ما أدرك أنه تخلى عن جوهرة لا تقدر بثمن.‬ ‫بحلول هذا الوقت، كانت تيسا بالفعل في حالة جيدة.‬ ‫"تيسا حبيبتي، أعلم أنني كنت أحمقًا، لكنني تعلمت دروسي.‬ ‫"أعطيني فرصة أخرى،" توسل صموئيل بعينين دامعتين.‬ ‫"هاهاها!"‬ ‫أنت كوميدي، صموئيل.‬ ‫ألم تكن تشعر بالاشمئزاز مني دائمًا؟‬ ‫ماذا تغير الآن؟‬ ‫سخرت تيسا وهي تنظر إليه.‬ ‫"لقد تغيرت يا حبي.‬ ‫لقد أصبحت رجلا أفضل.‬ ‫من فضلك أعدني.‬ ‫لن أتوقف حتى توافق.‬ ‫وبينما كانت عيناها تطلقان أشعة الليزر، صرخت تيسا: "اخرج من أمام ناظري!"‬ ‫لا أريد رؤيتك مرة أخرى أبدًا!‬

اقرأ الآن

قد يعجبك

عندما يكون الحب كذبة

عندما يكون الحب كذبة

4.9

‫تحملت ليلى سوء المعاملة لمدة ثلاث سنوات كزوجة ولخالد، وضحّت بكل شيء من أجل الحب.‬ ‫لكن عندما قامت أختها بتخديرها وأرسلتها إلى فراش أحد العملاء، فقدت ليلى صوابها في النهاية.‬ ‫لقد تركت وراءها أوراق الطلاق، منهيةً بذلك زواجها السام.‬ ‫بعد سنوات، عادت ليلى كنجمة متألقة والعالم بين يديها.‬ ‫عندما رآها خالد مرة أخرى، لم يستطع تجاهل الشبه الغريب بين حبيبها الجديد وبينه هو.‬ ‫لم يكن سوى بديل لشخص آخر.‬ ‫في محاولة يائسة لفهم الماضي، ضغط خالد على ليلى وسألها: "هل لم أكن أعني لكِ شيئًا على الإطلاق؟"‬

اقرأ الآن
‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

4.9

‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬

اقرأ الآن
‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬

‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬

4.7

‫‫تزوجت صوفي من عريس أختها. رجل مشوه ماجن، طرد يوم زفافه فأضحوكة المدينة. لكنها نجحت وزاد حبهما. ثم كشف رئيس تكتل عالمي عن قناعه، فإذا هو زوجها! وسامته فاقت النجوم.‬‬ ‫حلت صوفي مكان أختها وتزوجت رجلاً مشوهاً ماجناً.‬ ‫في يوم زفافهما، تخلت عنه عائلته، وضحك الناس في سرهم واثقين أن الزواج سينهار.‬ ‫لكن مسيرة صوفي ازدهرت، وازداد حبهما عمقاً.‬ ‫لاحقاً، كشف مدير تنفيذي لتكتل كبرى عن وجهه، فإذا هو زوج صوفي، نجم عالمي!‬ ‫آدم لم يكن مهتماً بزوجته المرتبة له، فتنكر على أمل أن تتراجع.‬ ‫‫لكن عندما حاولت صوفي الرحيل، انهار آدم وهمس: "صوفي، لا تذهبي.‬ ‫قبلة واحدة، وسأمنحك العالم."‬‬

اقرأ الآن
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

4.9

‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬

اقرأ الآن
تحولت عروسه المهجورة إلى أسطورية

تحولت عروسه المهجورة إلى أسطورية

5.0

‫زعمت الشائعات أن فرناندا، التي عادت مؤخرًا إلى عائلتها، لم تكن أكثر من فتاة ريفية عنيفة.‬ ‫ردت فرناندا فقط بابتسامة غير رسمية ورافضة.‬ ‫وأشارت شائعة أخرى إلى أن كريستيانا العقلاني عادة قد فقد كل قواه العقلية، وكان واقعاً في حب فرناندا بجنون.‬ ‫لقد أحبطها هذا.‬ ‫كان بإمكانها أن تتسامح مع الثرثرة حول نفسها، لكن التشهير بحبيبها تجاوز الحدود!‬ ‫مع مرور الوقت، ومع ظهور هويات فرناندا المتعددة كمصممة مشهورة، ولاعبة ألعاب ماهرة، ورسامة مشهورة، وقطب أعمال ناجح، أدرك الجميع أنهم هم الذين تم خداعهم.‬

اقرأ الآن
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

5.0

‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬

اقرأ الآن
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي

5.0

كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر إليّ باشمئزاز وأخبرني أنه لو حدث حمل بالخطأ فيجب التخلص منه فوراً لكي لا تتعقد الأمور. في الشركة التي يملكها ونعمل بها معاً، جردني من صفتي كزوجة أمام الجميع ووصفني بمجرد "موظفة". تمادت داليا في خبثها، فسكبت القهوة الساخنة على نفسها واتهمتني بإيذائها. ركض سلطان بلهفة ليحملها بين ذراعيه، ودفعني بقسوة متجاهلاً نوبة الغثيان العنيفة التي كادت تمزق أحشائي. لم يكتفِ بذلك، بل سمح لها بتشويه سمعتي في الشركة، بينما كان يتجول معها في سيارته الفارهة لحمايتها، تاركاً إياي أواجه نظرات الاحتقار والاتهامات الباطلة وحدي. نظرتُ إلى صورتها المنتصرة على إنستغرام وهي تجلس بجواره في سيارته، وشعرت بغثيان يفوق غثيان الحمل. كيف يمكن لرجل أخلصت له أن يكون بهذا العمى والقسوة؟ لماذا أُعاقب وتُدمر حياتي وسمعتي، بينما تُكافأ هي على أكاذيبها وألاعيبها القذرة ويحميها زوجي؟ مسحتُ دموعي، ووضعت يدي على بطني، وأدركتُ أن هذا الزواج لم يكن سوى وهم سام يجب بتره من جذوره. أخرجتُ هاتفي وأرسلت رسالة صوتية حاسمة لمحاميّ الخاص. "لا تنتظر توقيعه، ابدأ في إجراءات الخلع فوراً. لا أريد منه شيئاً، أريد فقط حريتي."

اقرأ الآن
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

5.0

بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."

اقرأ الآن
‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

‫زواج سري من ملياردير: وعاشوا في سعادة أبدية‬

4.9

‫‫تُركت فاطمة‬ وحدها في يوم زفافها، بعد أن هرب عريسها مع امرأة أخرى.‬‬ ‫غاضبةً ومندفعة، أمسكت بأول شخص غريب صادفته وأعلنت بصوت حازم:"هيا نتزوج!"‬ ‫‫كان قرارها وليد اللحظة، لتكتشف بعد فوات الأوان أن زوجها الجديد هو سامر‬، ذلك الشقي المشاغب ذو السمعة السيئة.‬‬ ‫سخر منها الجميع، وحتى خطيبها الهارب بادرها طالبًا المصالحة.‬ ‫‫لكن فاطمة‬ قابلته بسخرية لاذعة:‬‬ ‫"أنا وزوجي مغرمون ببعضنا!"‬ ‫اعتقد الجميع أنها ضربت بها الوهم.‬ ‫‫‫‫حتى كُشف النقاب عن أن سامر‬ هو أغنى رجل في العالم.‬‬‬‬ ‫وأمام الحشود، جثا على ركبة واحدة ورفع لها خاتمًا من الألماس يخطف الأبصار.‬ ‫"أتطلّع إلى أبديتنا معًا، يا حبيبتي."‬

اقرأ الآن
تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

4.5

بعد عامين من زواجها، فقدت زيمينا وعيها في بركة من دمائها أثناء ولادة صعبة. ‫لقد نسيت أن زوجها السابق كان في الواقع سيتزوج من شخص آخر في ذلك اليوم.‬ ‫"دعنا نحصل على الطلاق، ولكن الطفل سيبقى معي."‬ ‫لا تزال كلماته قبل أن يتم الانتهاء من طلاقهما عالقة في ذهنها.‬ ‫لم يكن موجودًا من أجلها، لكنه أراد الحضانة الكاملة لطفلهما.‬ ‫زيمينا تفضل الموت على أن ترى طفلها ينادي شخصًا آخر بأمي.‬ ‫ونتيجة لذلك، استسلمت على طاولة العمليات مع طفلين في بطنها.‬ ‫ولكن هذا لم يكن النهاية بالنسبة لها...‬ ‫وبعد سنوات، شاء القدر أن يلتقيا مرة أخرى.‬ ‫لقد تغير رامون هذه المرة.‬ ‫لقد أراد أن يبقيها لنفسه على الرغم من أنها كانت بالفعل أمًا لطفلين.‬ ‫عندما علم بأمر زفافها، اقتحم المكان وأحدث مشهدًا.‬ ‫"رامون، لقد مت مرة من قبل، لذلك لا أمانع الموت مرة أخرى.‬ ‫لكن هذه المرة أريدنا أن نموت معًا، صرخت وهي تحدق فيه بألم في عينيها.‬ ‫اعتقدت زيمينا أنه لا يحبها وكانت سعيدة لأنها خرجت أخيرًا من حياته.‬ ‫ولكن ما لم تكن تعرفه هو أن خبر وفاتها غير المتوقعة قد حطم قلبه.‬ ‫لقد بكى لفترة طويلة وحيدًا بسبب الألم والعذاب.‬ ‫كان يتمنى دائمًا أن يتمكن من إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء أو رؤية وجهها الجميل مرة أخرى.‬ ‫‫الدراما التي جاءت لاحقًا أصبحت أكثر مما تستطيع تحمله زيمينا.‬‬ ‫كانت حياتها مليئة بالتقلبات والمنعطفات.‬ ‫وبعد فترة وجيزة، أصبحت مترددة بين العودة إلى زوجها السابق أو المضي قدمًا في حياتها.‬ ماذا ستختار؟

اقرأ الآن
MoboReader