Ingrim Dempster

1 قصة منشورة

كتاب وقصة Ingrim Dempster

عندما يكون الحب كذبة

عندما يكون الحب كذبة

4.9

‫تحملت ليلى سوء المعاملة لمدة ثلاث سنوات كزوجة ولخالد، وضحّت بكل شيء من أجل الحب.‬ ‫لكن عندما قامت أختها بتخديرها وأرسلتها إلى فراش أحد العملاء، فقدت ليلى صوابها في النهاية.‬ ‫لقد تركت وراءها أوراق الطلاق، منهيةً بذلك زواجها السام.‬ ‫بعد سنوات، عادت ليلى كنجمة متألقة والعالم بين يديها.‬ ‫عندما رآها خالد مرة أخرى، لم يستطع تجاهل الشبه الغريب بين حبيبها الجديد وبينه هو.‬ ‫لم يكن سوى بديل لشخص آخر.‬ ‫في محاولة يائسة لفهم الماضي، ضغط خالد على ليلى وسألها: "هل لم أكن أعني لكِ شيئًا على الإطلاق؟"‬

اقرأ الآن

قد يعجبك

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

‫ذات يوم كانت الزوجة الحمقاء، والآن أصبحت هاجسه الأبدي‬

4.9

‫عاشت سهام وزوجها ليام زواجاً بلا حياة حميمة لثلاث سنوات.‬ ‫انت تعتقد أن ليام يغرق نفسه في العمل من أجل مستقبلهما.‬ ‫لكن في اليوم الذي توفيت فيه والدتها، اكتشفت الحقيقة المرة: لقد كان يخونها مع أختها غير الشقيقة منذ ليلة زفافهما.‬ ‫خلت عن كل أمل وقدمت طلب الطلاق.‬ ‫تبعها استهزاء الجميع - قالوا إنها ستعود إليه متذللة.‬ ‫لكنهم رأوا شيئاً مختلفاً تماماً: ليام راكعاً تحت المطر متوسلاً إليها.‬ ‫عندما سألها صحفي عن إمكانية المصالحة، رفعت كتفيها ببرود:‬ ‫"ليس لديه احترام لذاته، ولا كرامة. إنه مجرد شخص يتعلق بمن لا يحبونه."‬ ‫في تلك اللحظة، أحاطها رجل الأعمال النافذ بذراعه قائلاً بلهجة لا تقبل الجدل:‬ ‫"أي شخص يطمع في زوجتي، فليأتِ و يواجهني أولاً."‬

اقرأ الآن
‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬

‫زواج الصفقة: بين الازدراء والعشق‬

4.7

‫‫تزوجت صوفي من عريس أختها. رجل مشوه ماجن، طرد يوم زفافه فأضحوكة المدينة. لكنها نجحت وزاد حبهما. ثم كشف رئيس تكتل عالمي عن قناعه، فإذا هو زوجها! وسامته فاقت النجوم.‬‬ ‫حلت صوفي مكان أختها وتزوجت رجلاً مشوهاً ماجناً.‬ ‫في يوم زفافهما، تخلت عنه عائلته، وضحك الناس في سرهم واثقين أن الزواج سينهار.‬ ‫لكن مسيرة صوفي ازدهرت، وازداد حبهما عمقاً.‬ ‫لاحقاً، كشف مدير تنفيذي لتكتل كبرى عن وجهه، فإذا هو زوج صوفي، نجم عالمي!‬ ‫آدم لم يكن مهتماً بزوجته المرتبة له، فتنكر على أمل أن تتراجع.‬ ‫‫لكن عندما حاولت صوفي الرحيل، انهار آدم وهمس: "صوفي، لا تذهبي.‬ ‫قبلة واحدة، وسأمنحك العالم."‬‬

اقرأ الآن
تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

تجديد الحب مع والد توائمي الثلاثة

4.5

بعد عامين من زواجها، فقدت زيمينا وعيها في بركة من دمائها أثناء ولادة صعبة. ‫لقد نسيت أن زوجها السابق كان في الواقع سيتزوج من شخص آخر في ذلك اليوم.‬ ‫"دعنا نحصل على الطلاق، ولكن الطفل سيبقى معي."‬ ‫لا تزال كلماته قبل أن يتم الانتهاء من طلاقهما عالقة في ذهنها.‬ ‫لم يكن موجودًا من أجلها، لكنه أراد الحضانة الكاملة لطفلهما.‬ ‫زيمينا تفضل الموت على أن ترى طفلها ينادي شخصًا آخر بأمي.‬ ‫ونتيجة لذلك، استسلمت على طاولة العمليات مع طفلين في بطنها.‬ ‫ولكن هذا لم يكن النهاية بالنسبة لها...‬ ‫وبعد سنوات، شاء القدر أن يلتقيا مرة أخرى.‬ ‫لقد تغير رامون هذه المرة.‬ ‫لقد أراد أن يبقيها لنفسه على الرغم من أنها كانت بالفعل أمًا لطفلين.‬ ‫عندما علم بأمر زفافها، اقتحم المكان وأحدث مشهدًا.‬ ‫"رامون، لقد مت مرة من قبل، لذلك لا أمانع الموت مرة أخرى.‬ ‫لكن هذه المرة أريدنا أن نموت معًا، صرخت وهي تحدق فيه بألم في عينيها.‬ ‫اعتقدت زيمينا أنه لا يحبها وكانت سعيدة لأنها خرجت أخيرًا من حياته.‬ ‫ولكن ما لم تكن تعرفه هو أن خبر وفاتها غير المتوقعة قد حطم قلبه.‬ ‫لقد بكى لفترة طويلة وحيدًا بسبب الألم والعذاب.‬ ‫كان يتمنى دائمًا أن يتمكن من إرجاع عقارب الساعة إلى الوراء أو رؤية وجهها الجميل مرة أخرى.‬ ‫‫الدراما التي جاءت لاحقًا أصبحت أكثر مما تستطيع تحمله زيمينا.‬‬ ‫كانت حياتها مليئة بالتقلبات والمنعطفات.‬ ‫وبعد فترة وجيزة، أصبحت مترددة بين العودة إلى زوجها السابق أو المضي قدمًا في حياتها.‬ ماذا ستختار؟

اقرأ الآن
‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

‫أخذت المنزل والسيارة وقلبي‬

5.0

‫‫‫بعد عامين من الزواج، فجر إحسان قنبلة موقوتة في قلب فرح.‬‬‬ ‫قال ببرود: "لقد عادت."‬ ‫"أريد الطلاق."‬ ‫"حددي شروطك، ولن أتردد في تلبيتها."‬ ‫‫‫لم تجادل فرياء. لم تبكِ، لم تصرخ، فقط نظرت إليه بصمت.‬‬‬ ‫ثم ابتسمت ابتسامة هادئة، وبدأت تطلب بهدوء شديد.‬ ‫"أريد أغلى سيارة رياضية لديك."‬ ‫"حسناً."‬ ‫"والفيلا التي في الضواحي."‬ ‫"بالتأكيد."‬ ‫"ونصف المليارات التي جمعناها معاً خلال عامين."‬ ‫‫هنا فقط تجمد إحسان، وبدا الارتباك على وجهه لأول مرة.‬‬ ‫"ماذا؟ هل تعيدين ما قلت؟"‬ ‫‫‫كان يعتقد طوال الوقت أنها مجرد امرأة عادية، لكنه لم يكن يعلم أن فرياء وحدها هي العبقرية الحقيقية التي صنعت ثروتهما من لا شيء.‬‬‬ ‫والآن بعد أن رحلت، أدرك أنه خسر أغلى ما يملك. وسيفعل أي شيء، بل أي شيء، ليعيدها إلى حياته.‬

اقرأ الآن
‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

4.9

‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كان متوقعاً، وقف أمام الجميع وأعلن زواجه من سلمى،ارتدت فستان الزفاف الأبيض لتدخل القصر، بينما أصبحت لمىأضحوكة أمام الحضور.‬‬‬‬ ‫‫عمت الحيرة المدينة بأكملها. لم يصدق أحد أن وريثاً ثرياً وسيماً مثل سيفقد يختار فتاة قبيحة ومهملة. ترقب الجميع اللحظة التي سيُخرجها فيها من القصر مذلولة.‬‬ ‫‫لكنهم فوجئوا بأن سلمى كانت تخبئ أكثر من مجرد وجه. فمع مرور الأيام، بدأت تتألق وتكشف عن هوياتها الحقيقية الواحدة تلو الأخرى: ملكة في عالم الصناعات الدوائية، وخبيرة مالية من الطراز الأول، وعبقرية في الذكاء الاصطناعي، واكتشاف الكنوز.هويات نارية أذهلت الجميع وأطفأت سخريتهم.‬‬ ‫‫‫عندها، انقلبت الدنيا. ندمت عائلة لمىعلى ما فعلته، وحاول حبيب الطفولة التقرب منها مجدداً، لكن سلمى لم تلتفت لأحد.‬‬‬ ‫‫‫وقبل أن ترفضهم بكلمة، كان سيفقد سبقها بخطوة. نشر صورة لها على وسائل التواصل الاجتماعي بدون مكياج، لتظهر بجمالها الطبيعي الآسر. لقد أشعل الصورة ضجة كبرى، وجعلها حديث الساعة. واكتفى بالتعليق: "زوجتي لا تحتاج لموافقة أحد.‬‬"‬

اقرأ الآن
‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

‫كشف القناع عن زوجتي المُهمَلة: لقد أخفت ألف هوية‬

4.9

‫تُركت سجى يتيمةً في طفولتها بعد جريمة قتل، وأقسمت أن تسترد كل ذرة من ميراثها المسلوب.‬ ‫وعندما عادت، وصفها المجتمع بأنها ابنةٌ غير شرعية وساذجة، وسخروا من فارس لأنه "فقد صوابه" عندما تزوجها.‬ ‫لكن فارس وحده كان يعرف الحقيقة: المرأة الهادئة التي يحتضنها برقة كالخزف النفيس كانت تخفي من الأسرار ما يكفي لترجّ أركان المدينة.‬ ‫فقد كانت في الوقت ذاته معالجةً أسطورية، وهاكرةً عصيّةً على الاختراق، وصانعة عطورٍ مفضّلة لدى البلاط الملكي.‬ ‫وفي الاجتماعات، كان المدراء يتذمرون من الثنائي المُعْجَب ببعضه: "هل يجب عليها حقاً أن تكون هنا؟"‬ ‫فكان فارس يهز كتفيه مبتسماً:‬ ‫"زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة."‬ ‫وسرعان ما سقطت أقنعتها الواحد تلو الآخر، حتى انحنى أولئك الذين سخروا منها ذات يوم أمام هيبتها في رهبةٍ وإعجاب.‬

اقرأ الآن
‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

‫الحب الضائع: أعشق طليقتي‬

5.0

‫خلال ثلاث سنوات من زواجها من بريندان، أصبحت تيمور متواضعة إلى حد الذل.‬ ‫لكنها لم تحصل بالمقابل على حب أو حنان، بل على برودٍ مستمر واحتقارٍ دائم.‬ ‫والأسوأ، عندما ظهرت المرأة التي كانت في قلب بريندان، ابتعد عنه أكثر فأكثر.‬ ‫في النهاية، لم تعد تيمور قادرة على التحمل، فطلبت الطلاق.‬ ‫فبعد كل شيء، لماذا تبقى مع رجل بارد وبعيد عنها؟‬ ‫القادم سيكون أفضل بالتأكيد.‬ ‫وقف بريندان يراقب طليقته وهي تغادر وهي تسحب حقيبتها وراءها.‬ ‫وفجأة، خطرت له فكرة، فقام بالمراهنة مع أصدقائه.‬ ‫قال بثقة: "ستندم على رحيلها، وستعود إليّ عاجلًا أم آجلًا."‬ ‫وعندما سمعت تيمور عن تلك المراهنة، ابتسمت بسخرية.‬ ‫"احلم بما شئت!"‬ ‫بعد أيام قليلة، صادف ببريندان طليقته في أحد الحانات.‬ ‫واتضح أنها كانت تحتفل بطلاقها بسعادة.‬ ‫وبعد فترة قصيرة، لاحظ أن تلك المرأة اللعينة كانت برفقة رجل جديد.‬ بدأ بريندان يشعر بالذعر. ‫فالمرأة التي تمسكت به لثلاث سنوات، بدت فجأة غير مهتمة به إطلاقًا.‬ ‫فماذا سيفعل الآن؟‬

اقرأ الآن
فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

5.0

في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفسد مزاجنا." ثم تردد صوت الصفير الطويل لإنهاء المكالمة في مقصورة السيارة الضيقة، ليكون أعلى من صوت أنيني، وأعلى من صوت المعدن الملتوي. تُركت لأموت وحدي في الظلام البارد، بينما كان زوجي يستمتع بوقته مع أخته المزعومة. حتى آخر نفس، لم أفهم كيف طمسني حبي له، كيف تخليت عن كبريائي وثروة عائلتي العريقة لأكون الزوجة المطيعة، بينما كان هو يبدد مالي ومهر زواجي على رفاهية جميلة، ويعاملني كخادمة منبوذة في بيتي. لماذا أدركت متأخرًا أنني كنت مجرد أداة غبية في مسرحيتهم القذرة؟ وعندما أغمضت عيني للمرة الأخيرة، لم أتوقع أبداً أن أشهق وأفتحهما لأجد نفسي في سريري، قبل ثلاث سنوات بالضبط من ليلة الحادث. إنها الليلة التي بدأت فيها كل مآسي، الليلة التي كان من المفترض أن أجبر فيها على إعارة عقد الزمرد، إرث والدتي، لجميلة لترتديه في المزاد الخيري السنوي. أضاء هاتفي برسالة وقحة يطالبني فيها بالعقد لتتألق به أخته. ابتسمت ببرود جليدي، وأخرجت عباءتي الملكية التي أخفيتها طويلاً لإرضائه، ووضعت العقد الثمين في حقيبتي. هذه المرة، لن أمنحهم إرثي ولا حياتي، وسأبدأ بطلب الطلاق الليلة وأمام كل سادة المجتمع.

اقرأ الآن
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا

4.9

‫وجدت الساعات المشمسة عاطفتهم متلألئة، بينما أشعلت الليالي المقمرة رغبة متهورة.‬ ‫ولكن عندما علم ‫أحمد ‬ أن حبيبته قد لا تدوم أكثر من نصف عام، سلم ‫ليلى‬ أوراق الطلاق بكل برود، وهمس قائلاً: "هذا كله من أجل المظاهر؛ سوف نتزوج مرة أخرى عندما تهدأ".‬ ‫‫ليلى‬، عمودها الفقري مستقيم وخديها جافين، شعرت بنبضها يصبح أجوف.‬ ‫أصبح الانفصال الوهمي دائمًا؛ حيث أنهت بهدوء حمل طفلها الذي لم يولد بعد ودخلت إلى بداية جديدة.‬ ‫انهار ‫أحمد ‬، وانطلقت سيارته مسرعة في الشارع، غير راغب في التخلي عن المرأة التي تخلى عنها، متوسلاً إليها أن تنظر إلى الوراء ولو لمرة واحدة.‬

اقرأ الآن
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

5.0

نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.

اقرأ الآن
MoboReader