كتب وقصص Butch Sarot
متزوج من ملكة رائعة: عودة زوجتي السابقة المذهلة
بعد ثلاث سنوات من الزواج السري، لم تلتقِ إليانا بزوجها الغامض حتى تم تقديم أوراق الطلاق لها وعلمت بمساعيه الباذخة لإنجاب أخرى. لقد عادت إلى الواقع وحصلت على الطلاق. بعد ذلك، كشفت إليانا عن شخصياتها المختلفة: طبيبة مرموقة، وعميلة سرية أسطورية، ومخترقة ماهرة، ومصممة مشهورة، وسائقة سيارات سباق ماهرة، وعالمة متميزة. وعندما أصبحت مواهبها المتنوعة معروفة، بدأ زوجها السابق يشعر بالندم. وبكل يأس، توسل قائلاً: "إليانا، أعطيني فرصة أخرى! "كل ممتلكاتي، حتى حياتي، هي ملكك."
ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام
بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أمام الجميع لإذلالي، وحين سقطت منها قلادة ثمينة من تصميمي الخاص، سخروا منها واعتبروها بضاعة مقلدة رخيصة لعدم معرفتهم بعلامتي التجارية. أما خطيبي، فنظر إليّ باشمئزاز وتخلى عني ليتزوج مها، بينما اكتفى الأب الذي رعيته لسنوات بتدخين سيجاره ببرود، آمراً إياي بالعودة إلى قريتي الفقيرة لأنني مجرد لصة تجلب النحس. لم أبكِ ولم أدافع عن نفسي، بل وقفت أنظر إلى وجوههم المنافقة. غمرني برد قارس وأنا أدرك أن عشرين عاماً من الحب والتضحية كانت مجرد مسرحية كاذبة، وأنني كنت دائماً غريبة منبوذة في نظرهم، تُداس كرامتي بلا رحمة. أغلقت حقيبتي وغادرت في عتمة الليل دون أن ألتفت. ولكن، في اللحظة التي كانوا يحتفلون فيها داخل الفيلا بطرد "اليتيمة الفقيرة"، انزلقت سيارة مايباخ سوداء فاخرة وتوقفت أمامي، لينزل منها سائق بزي أنيق وينحنى باحترام شديد: "آنسة نورة، والدكِ، الملياردير عبد الرحمن آل راشد، أرسلني لإعادتك إلى منزلكِ الحقيقي."
