الحب لا ينكسر

الحب لا ينكسر

5.0
142 فصل
88.2K تصفح
اقرأ الآن

‫لم يكن هناك سوى رجل واحد في قلب ‫ريهام‬، وكان ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫وفي السنة الثانية من زواجها منه حملت.‬ ‫فرحة ‫ريهام‬ لم تكن لها حدود.‬ ‫لكن قبل أن تتمكن من إخبار زوجها بالأمر، قدم لها أوراق الطلاق لأنه أراد الزواج من حبه الأول.‬ ‫بعد وقوع حادث، سقطت ‫ريهام‬ في بركة من دمائها وطلبت المساعدة من ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫لسوء الحظ، غادر مع حبه الأول بين ذراعيه.‬ ‫نجا ‫ريهام‬ من الموت بالشوارب.‬ ‫وبعد ذلك قررت أن تعود حياتها إلى مسارها الصحيح.‬ ‫وكان اسمها في كل مكان بعد سنوات.‬ ‫أصبح ‫‫‫‫رامي‬‬‬ غير مرتاح للغاية.‬ ‫ولسبب ما، بدأ يفتقدها.‬ ‫لقد تألم قلبه عندما رأى ابتسامتها مع رجل آخر.‬ ‫لقد اقتحم حفل زفافها وسقط على ركبتيه بينما كانت عند المذبح.‬ ‫بعيون حمراء قال وهو يتساءل: "اعتقدت أنك قلت أن حبك لي لا ينكسر؟‬ ‫لماذا تتزوجين من شخص آخر؟‬ ‫عُد إلي!"‬

قائمة الفصول

Chapter 1 عوده الحبيبه السابقه

‫‫كانت ‫ريهام‬ بركات شاردة الذهن قليلًا في تلك اللحظة.‬‬

‫كل ما شغل تفكيرها منذ هذا العصر كان كلمات الطبيب.‬ ‫"مبروك!‬ ‫أنتِ حامل."‬

‫‫لكن وفجأة، أمسك ‫‫‫‫رامي‬‬‬ نصّار بذراعها بقوة.‬‬ ‫ثم جاء صوته الخافت في اللحظة التالية.‬ ‫"استفيقي،‬ ‫ما الذي يدور في ذهنك؟"‬

‫‫وقبل أن تتمكّن من الرد، قبّل ‫‫‫‫رامي‬‬‬ ‫ريهام‬ بقوة بعد أن أمسك رأسها من الخلف بحنان.‬‬

‫بعدها توجه رامي نحو الحمّام.‬

‫وبقيت ‫ريهام‬ مستلقية على السرير، غارقة في شرودها.‬ ‫وكانت الخصلات الرطبة من شعرها ملتصقة بصدغيها وخديها.‬ ‫فكانت ريهام تحدّق في السقف ودموعها تملأ عينيها.‬ ‫وكان جسدها العاري يؤلمها قليلًا.‬

‫وبعد فترة، أخرجت تقرير فحص الحمل من درج الطاولة الجانبية.‬

‫‫كانت ‫ريهام‬ قد قصدت المستشفى نتيجة وجع مستمر في بطنها.‬‬ ‫ولكن بعد فحص البول، أبلغها الطبيب بالخبر.‬ ‫كان قد مضى على حملها ما يقارب خمسة أسابيع!‬

‫كان الأمر صادمًا بالنسبة لها.‬ ‫‫لأنها كانت هي ‫‫‫‫رامي‬‬‬ دائمًا يستخدمان وسائل الوقاية كلما أقاما علاقة جسدية.‬‬

‫ولكن بعد طول تفكير، استطاعت أن تسترجع وقت بداية الحمل.‬ ‫‫وتبيّن أن الأمر كان في الشهر الماضي بعد إحدى الحفلات.‬ ‫كان قد أوصلها ‫‫‫‫رامي‬‬‬ إلى المنزل، وفجأة سألها عند الباب إن كانت في فترة الأمان.‬

‫ولكن أدركت الآن أن الفترة كانت بعيدة عن أن تكون آمنة!‬

‫في تلك الأثناء، كان وقع قطرات الماء يتردّد من الحمّام.‬ ‫كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ زوجها.‬ ‫كانا متزوّجين سرًّا منذ عامين.‬ ‫كان مديرها المباشر في العمل، وهو رئيس ‫مجموعة النصار‬.‬

‫كل شيء كان قد حدث بسرعة كبيرة.‬ ‫كانت قد التحقت حديثًا بالعمل في الشركة حين أقاما عن طريق الصدفة أول علاقة جسدية بعد حفلة ما.‬

‫بعد أيام، تدهورت صحة جدّ ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بشكل خطير.‬ ‫عندها اقترح زواجًا صوريًا فقط ليحقق أمنية جدّه المحتضر.‬

‫ووقّعا اتفاقًا قبل الزواج، متفقين على إخفاء زواجهما عن الناس.‬ ‫فكان من الممكن إنهاء زواجهما في أي لحظة.‬

‫كان فعلًا غير مألوف أن يُقدِما عليه.‬ ‫‫ومع ذلك، اعتبرت ‫ريهام‬ نفسها محظوظة في ذلك الوقت.‬‬

‫فلم يكن يخطر ببالها قط، ولا حتى في مليون عام، أنها ستتزوّج الرجل الذي كانت تحمل له إعجابًا طوال ثمانية أعوام.‬ ‫لذا وافقت بسرور.‬

‫ولكن بعد زواجهما، كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ منشغلًا للغاية.‬ ‫فكان يقضي معظم وقته في العمل.‬

‫تمنّت ‫ريهام‬ لو أنها تستطيع أن تقضي وقتًا أطول معه في المنزل.‬ ‫لكنها شعرت بالراحة، فخلال العامين الأخيرين لم يُذكر عنه أي شائعات أو فضائح مع النساء.‬

‫‫لذا باستثناء لا مبالاته الطفيفة، كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ زوجًا مثاليًا.‬‬

‫كانت ‫ريهام‬ غارقة في أحاسيس متناقضة وهي تنظر إلى نتيجة اختبار الحمل.‬

‫ولكن في النهاية، قررت أن تخبر ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بالحقيقة.‬

‫وأرادت أيضًا أن تخبره بأنها لم تتعرّف إليه للمرة الأولى قبل عامين، بل كانت تحمل له إعجابًا منذ سنوات طويلة قبل ذلك.‬

‫ثم أخيرًا توقّف دوش الحمّام عن العمل.‬

‫وما إن خرج ‫‫‫‫رامي‬‬‬ حتى رنّ هاتفه.‬ ‫فتوجّه إلى الشرفة وهو لا يرتدي سوى منشفة حمّام، وأجاب على الهاتف.‬

‫تحقّقت ‫ريهام‬ من الوقت، فاكتشفت أنه قد انتصف الليل بالفعل.‬

‫فشعرت بشيء من القلق.‬ ‫من الذي قد يتّصل ب‫‫‫‫رامي‬‬‬ في هذه الساعة المتأخرة؟‬

‫قضى ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بضع دقائق في الشرفة.‬ ‫ثم بعد ذلك، عاد إلى الغرفة ونزع منشفة الحمّام عن جسده.‬

‫وكان قوامه مشهدًا يستحق التأمل.‬ ‫كانت العضلات البارزة في بطنه ضخمة.‬ ‫وبدت أردافه قوية، وساقاه طويلتان ممتلئتان بالعضلات.‬ ‫كان هذا الرجل فرصة لا تُفوّت.‬

‫لم تكن تلك المرة الأولى التي ترى فيها ‫ريهام‬ جسده عاريًا.‬ ‫ومع ذلك، احمرّ وجهها وبدأ قلبها يخفق بسرعة في تلك اللحظة.‬

‫من دون أن ينتبه إلى النظرات الموجّهة نحوه، أخذ ‫‫‫‫رامي‬‬‬ قميصه وبنطال البدلة عن السرير.‬ ‫وارتدى القميص والبنطال، ثم عقد ربطة العنق بأصابعه الرشيقة.‬ ‫وجهه الوسيم ذو الملامح الواضحة جعله يبدو أكثر وقارًا في هذه الليلة.‬

‫لقد بدا الآن شيئًا يستحق التأمل.‬

‫"لا تنتظريني،‬ ‫تصبحين على خير." تحدث بذلك اخيراً‬

‫ما هذا؟‬ ‫هل كان يهمّ بالمغادرة؟‬ ‫في هذه الساعة المتأخرة؟‬

‫اشتدّت قبضة ‫ريهام‬ على نتيجة اختبار الحمل وهي تحدّق فيه بخيبة أمل.‬ ‫وانسحبت بخفة من غير أن تشعر.‬ ‫وبعد لحظة من التفكير، قالت فجأة، "لقد تأخر الوقت كثيرًا."‬

‫فتوقفت أصابع ‫‫‫‫رامي‬‬‬ فجأة عند ربطة العنق.‬ ‫‫بعد ذلك ابتسم ابتسامة خفيفة، ولامس شحمة أذنها برفق ثم سألها، "أما زلتِ مشتعلة بالرغبة؟‬ ‫أتريدين أن أُعيد لكِ نشوة اللذة مرة أخرى؟‬

‫عند سماع ذلك، احمرّ وجه ‫ريهام‬ حتى جذور شعرها.‬ ‫وخفق قلبها بقوة داخل صدرها.‬ ‫كانت على وشك أن تقول شيئًا حين أفلتها ‫‫‫‫رامي‬‬‬ وقال، "كوني مطيعة، حسنًا؟‬ ‫فأنا لدي ما يجب أن أفعله.‬ ‫لا تنتظريني."‬

‫ثم مضى نحو الباب.‬

‫"‫‫‫‫رامي‬‬‬."‬

‫فأسرعت ‫ريهام‬ بالجري ولحقت به.‬

‫‫استدار ‫‫‫‫رامي‬‬‬ ونظر إليها بجدية ثم قال،‬‬

‫"ما الأمر؟"‬

‫وكان في صوته مسحة من البرود.‬ ‫فأصبحت الأجواء بينهم باردة وهما يحدّقان في بعضهما.‬

‫فسألت ‫ريهام‬ بصوت منخفض وقد بدا عليها بعض الاضطراب، "أرغب في زيارة جدتي غدًا،‬ ‫هل تستطيع مرافقني إلى هناك؟"‬

‫جدتها المريضة والواهنة كانت دائمًا ترغب في رؤيتها‬ ‫وبناءً على ذلك، أرادت ‫ريهام‬ أن تصطحب ‫‫‫‫رامي‬‬‬ معها لتطمئن جدتها بأنهما سعيدان.‬

‫"دعينا نتحدث عن ذلك غدًا، حسنًا؟"‬ ‫ومن دون أن يوافق أو يرفض، غادر ‫‫‫‫رامي‬‬‬ على عجل.‬

‫تداخلت أفكار كثيرة في عقل ‫ريهام‬ أثناء استحمامها وعودتها إلى الفراش.‬ ‫فعجزت عن إغلاق عينيها ولو لحظة.‬

‫وبعد أن تقلبت طويلًا في فراشها، نهضت وأعدّت لنفسها كوبًا من الحليب الدافئ.‬

‫ثم وصلت إلى هاتفها بضع إشعارات من بعض المدوّنات الإلكترونية.‬

‫لكنها لم تُعرها أي اهتمام.‬ ‫كانت على وشك أن تزيلها بحركة إصبعها حين شدّ أحدها انتباهها.‬ ‫الاسم المألوف جعلها تضغط عليه.‬

‫‫جاء في الخبر، "شوهدت المصممة الشهيرة، ‫لارا‬ مرعي، في المطار مع حبيبها الغامض في وقت سابق من اليوم."‬‬

‫وكانت ‫لارا‬ ترتدي قبعة دلو.‬ ‫وكانت هيئة الرجل غامضة، لكن ملامح جسده كانت كافية لتُظهر أنه وسيم.‬

‫فقرّبت ‫ريهام‬ الصورة لتتأملها عن كثب.‬ ‫وفي اللحظة التالية، هوى قلبها فجأة.‬

‫‫‫‫‫رامي‬‬‬ كان هو الرجل في الصورة!‬

‫إذن، هل ألغى اجتماع بعد الظهر فقط ليذهب ويستقبل حبيبته السابقة من المطار؟‬

‫شعرَت ‫ريهام‬ بالارتباك حين أدركت ذلك، وكأن الأرض اهتزّت تحت قدميها.‬

ارتجفت يديها. ‫وبدون وعي، اتصلت ب‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫أعادها صوت الاتصال إلى وعيها.‬ ‫وقبل أن تغلق الخط، تم الاتصال، وجاء صوت من الطرف الآخر.‬

‫"مرحبًا!"‬

‫كان صوت امرأة ناعمًا ولطيفًا بشكل ملحوظ.‬

‫تجمّدت ‫ريهام‬ لبرهة، ثم ألقت الهاتف بعيدًا.‬

‫وشعرت فجأة بالغثيان في معدتها.‬ ‫ثم ارتفع المرار إلى حلقها.‬

‫فوضعت يدها على فمها، وركضت إلى الحمّام لتتقيأ في المرحاض.‬

‫في صباح اليوم التالي، ذهبت ‫ريهام‬ إلى عملها في الوقت المحدد.‬

‫كان قد حاول ‫‫‫‫رامي‬‬‬ أن يجعلها تتوقف عن العمل بعد زواجهما.‬ ‫لكنها تمسكت بعناد بأن تعتمد على دخلها الخاص.‬

‫‫لم يعارض ‫‫‫‫رامي‬‬‬ قرارها، لكنه طلب منها أن تعمل مساعدته، لتساعده في الأعمال اليومية.‬‬

‫وتُركت الأمور الكبرى ليتولاها المساعد الرئيسي، ‫مروان‬ جلال، بعد أن كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ مسؤولًا عنها.‬

‫‫كان ‫مروان‬ الموظف الوحيد في ‫مجموعة النصار‬ الذي عرف بزواجهما.‬‬

‫منذ البداية، كان يتم توظيف مساعدين من الرجال فقط في مكتب الرئيس.‬ ‫كانت ريهام أول امرأة، والوحيدة أيضًا.‬ ‫فكان توظيفها يعد خرقًا للقواعد.‬ ‫وبالتالي، لم يستطع باقي العاملين إلا أن يتساءلوا إن كانت على علاقة ب‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫واستغرق الأمر وقتًا قبل أن يدركوا أن ‫‫‫‫رامي‬‬‬ لم يمنح ‫ريهام‬ أي معاملة خاصة.‬ ‫ومن الغريب أن هذا جعلهم يزدادون كراهية لها.‬

‫ففي النهاية، لن يستمر أحد طويلًا في أي شيء وهو يعتمد علي مظهره فقط.‬ ‫لذلك كان من الغريب أن تحتفظ ‫ريهام‬ بوظيفتها لهذه المدة الطويلة.‬

‫في ذلك الوقت، سلّم أحد زملاء ‫ريهام‬ إليها وثيقة، وطلب منها أن تأخذها إلى مكتب ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫‫‫‫‫رامي‬‬‬ لم يكن قد عاد إلي المنزل في الليله الماضية‬ ‫لذا كانت ‫ريهام‬ قلقة إلى حد أنها لم تنم مطلقًا.‬

‫كل ما شغل تفكيرها كان تلك المرأة التي ردّت على هاتفه حين اتصلت.‬ ‫هل قضى ‫‫‫‫رامي‬‬‬ الليل مع تلك المرأة؟‬

‫كانت ‫ريهام‬ تعرف الإجابة مسبقًا، لكنها ظلّت في حالة إنكار.‬

كان من الصعب عليها أن تتقبل تلك الحقيقة.

‫ولكن حاولت ‫ريهام‬ أن تبقى هادئة الآن.‬ ‫‫وأقنعت نفسها أنه مهما حدث، فهي تستحق نتيجة تُكافئ كل السنوات التي قضتها في حب ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬‬ ‫لا يمكن أن يكون كل هذا بلا جدوى، أليس كذلك؟‬

‫بعد ذلك ضغطت زر المصعد بهدوء وصعدت إلى مكتب الرئيس.‬ ‫وقبل أن تخرج من المصعد، سرّحت شعرها لتتأكد من أنها تبدو بمظهر حسن.‬

‫ثم وصلت إلى المكتب، لتجد أن الباب كان مواربًا.‬ ‫وجاء صوت رجل من الداخل.‬ ‫فتوقفت على الفور.‬

‫"أخبرني يا رجل،‬ ‫هل تحمل أي مشاعر ل‫ريهام‬ أم لا؟‬

‫كان الصوت يعود إلى ‫لؤي‬ السعيد، صديق طفولة ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬

‫"ماذا تقصد بالضبط؟"‬ ‫سأل ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بصوت بارد.‬

‫"أنت تعرف تمامًا ما أعنيه!"‬ ‫‫ثم نقر ‫لؤي‬ بلسانه بضيق وأضاف، "أظن أن ‫ريهام‬ فتاة جيدة.‬‬ ‫أليست من نوعك المفضل؟"‬

‫"أتريد أن أتركها لك؟"‬ ‫سأل ‫‫‫‫رامي‬‬‬ بلا مبالاة.‬

‫"تعرف ماذا؟ انسَ الأمر!"‬

‫بدت ضحكة ‫لؤي‬ الساخرة قاسية بشكل خاص في أذنَي ‫ريهام‬.‬

‫كانوا يتحدثون عنها كما لو كانت ليست إنسانة ولديها مشاعر.‬

‫فأخذت ‫ريهام‬ نفسًا عميقًا وشدّت قبضتها على الوثيقة.‬‬

‫ولكن سرعان ما سُمِع صوت ‫لؤي‬ من جديد.‬

‫"بالمناسبة، رأيت خبر الشائعات عن الحبيب الغامض ل‫لارا‬ هذا الصباح.‬ ‫كان هذا أنت، أليس كذلك؟"‬

‫"نعم."‬

‫"ها أنت ذا!‬ ‫تلك المرأة ما زالت تتحكم بك كما تشاء.‬ ‫وأنت دائمًا تريد إرضاءها."‬

‫تنهد ‫لؤي‬ وواصل استفزاز ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫"أمضيتما الليلة معًا.‬ ‫‫وكما يقول المثل القديم: البُعد يجعل القلب أكثر شوقًا.‬‬ ‫قل لي، هل أنتما..."‬

‫بدا حديثهما كالرعد ينفجر فوق رأس ‫ريهام‬.‬

‫فشحب وجهها وأصبح جسدها باردًا كالثلج.‬

‫لقد قضت ‫لارا‬ و‫‫‫‫رامي‬‬‬ الليلة معًا!‬

‫البُعد يجعل القلب أكثر شوقًا!‬

‫كل كلمة كانت كخنجر يُغرس في قلبها.‬

‫وامتلأ رأسها في تلك اللحظة بأصواتٍ هامسة متعددة.‬ ‫ثم شعرت فجأة بدوار خفيف.‬ ‫وأصبحت رؤيتها مشوشة.‬

‫لذا استندت إلى الحائط وتراجعت خطوة إلى الخلف.‬ ‫وفجأة، فُتح الباب من الداخل.‬

‫"‫ريهام‬؟"‬

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY