المكان. بدا وكأن الزمن توقف، حتى كسر التصفي
قدميه ومعه طلاب الجوقة، معبر
رغم أن الأداء كان جهداً جماعياً، إلا أنه لم يكن هناك شك أن أشتون كان النجم الساطع في تلك الأمسية، الشرارة التي أشعلت أداءهم.