الصفحة الرئيسية / ذئاب بشرية / ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.
ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.

ذلك الأمير فتاة: رفيقة الملك الشرس الأسيرة.

5.0
125 فصل
3.2K تصفح
اقرأ الآن

‫لا أحد يعلم أنني فتاة.‬ ‫الجميع ينظر إليّ فيرون فتى.‬ ‫أميرًا.‬ ‫يشترون أمثالهم البشر لإرضاء شهواتهم.‬ ‫وعندما اقتحموا مملكتنا لشراء أختي، تدخّلت لحمايتها.‬ ‫أجبرتهم على أخذي معهم.‬ ‫وكانت خطتنا هي الهرب معًا متى وجدنا الفرصة.‬ ‫كيف لي أن أعرف أن حبسنا سيكون الحصن الأمنع في مملكتهم؟‬ ‫كنت من المفترض أن أبقى في الظل.‬ ‫الشخص الذي لا فائدة لهم فيه.‬ ‫الشخص الذي لم يقصدوا شراءه أساسًا.‬ ‫لكن أهم شخص في أرضهم المتوحشة— ملكهم الوحشي القاسي —أبدى اهتمامه بـ "الأمير الصغير الجميل".‬ ‫‫كيف ننجو في هذه المملكة الوحشية، حيث يُبغِض الجميع جنسنا ولا يرحموننا؟‬‬ ‫وكيف لشخصٍ يحمل سرًا مثلي أن يصبح عبدًا لأهوائهم؟‬ ‫.‬ ‫‫ملاحظة المؤلف‬.‬‬ ‫هذه رواية رومانسية مظلمة - تحتوي على مشاهد ناضجة ومحتوى صادم.‬ ‫‫تصنيف 18+‬ ‫استعد للمفاجآت والصدمات الشديدة.‬ ‫إن كنت قارئًا خبيرًا بهذا النوع، وتبحث عن شيء مختلف، ومستعد للانغماس دون تردد في عالم لا تعرف ما ينتظرك عند كل منعطف، لكنك متحمس لاكتشافه رغم ذلك، فهذه روايتك!‬ ‫.‬ ‫من تأليف الكاتب الأكثر مبيعًا: "ألفا الملك المكروه."‬

قائمة الفصول

Chapter 1 المقدمه فاتحه الروايه

أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد:

في قديم الزمان، برز أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد كأقوى الكائنات وأكثرها نفوذاً في العالم.

دعتهم اللغة القديمة بـ "الوحوش المخيفة" لأنهم:

مثل المستذئبين، كان بإمكانهم التحول إلى وحوش.

ومثل مصاصي الدماء، كانوا يقتاتون على الدماء.

وكانوا يسيرون بين البشر دون أن يدرك أحد حقيقتهم.

تلك الكائنات الخالدة، المسالمة، والمضحية فضلت البقاء بمعزل عن الآخرين. ورغم كونهم موضع خوف وريبة، إلا أنهم لم يردوا يوماً بعدوانية.

لقد منحوا حق العبور لكل الأجناس الراغبة في دخول أراضيهم وراء الجبل العظيم ورحبوا بالجميع.

ولكن قبل خمسة قرون، شن جنس غير متوقع هجوماً على أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في ليلتهم الوحيدة التي يضعفون فيها. البشر.

وبينما كان يحمي شعبه، فقد الملك العظيم آسرالسيطرة على عقله، وأصبح هائجاً.

ليتحول إلى خطر على نفس الشعب الذي قدم كل شيء لحمايته.

ورغم أن الأمر بدا مستحيلاً، نجح أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في أسر هيئة ملكهم الوحشية، وسجنوه في قفص حصين، لضمان عدم هروبه أبداً.

ولكن، وبسبب كراهيتهم للبشر التي نهشت قلوبهم، غرق أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في الظلام.

وأصبحوا هم أنفسهم الوحوش الضارية التي طالما خشي الآخرون أن يكونوا عليها.

مرتدين بشاعتهم بكل فخر.

البشر:

بعد غزو أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد، تفشى وباء فيروسي غامض.

لم يعرف أحد من أين أتى، لكن الكثيرين تكهنوا بأن هجومهم على أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد هو ما جلبه عليهم.

وبينما تعافى معظم الذكور في النهاية بعد صراع طويل، أثبت الفيروس أنه مميت لغالبية الإناث.

ونادراً ما كانت الناجيات يلدن إناثاً. فأصبحت من بقيت أو ولدت منهن بضاعة نادرة ومطلوبة بشدة.

وفي ممالك كثيرة، قام آباء جشعون ببيع بناتهم لبيوت التكاثر. وأُجبرت أخريات على دخول بيوت اللذة، ليعشن فقط من أجل متعة الرجال. وواجهت بعضهن انتهاكات فظيعة مقابل الحماية.

وحتى الأثرياء وذوو النفوذ لم يتمكنوا من ضمان سلامة الإناث في حياتهم، إذ أن مجرد رؤية أنثى، سواء كانت رضيعة، فتاة صغيرة، أو امرأة عجوزاً، يجذب انتباهاً غير مرغوب فيه.

واجهت الفتيات الصغيرات خطراً مستمراً.

إنهن لسنا في أمان في هذا المجتمع.

...

...

المقدمة

أرض البشر: مملكة أرض العِزة .

"إنها ف...فتاة، يا صاحب السمو،"

تجمّد الأمير جابر في مكانه.

وبينما التفت لينظر إلى معالج القصر، كانت يداه اللتان ترتاحان على جسد زوجته المنهكة ترتجفان بلا سيطرة.

لقد رتب للولادة سراً منذ أشهر، وهم الآن مختبئون في إحدى الغرف الأرضية في القصر، حيث كانت زوجته الحبيبة، ندا، تضع مولودها.

"ماذا قلت لي للتو؟"

تمنى الأمير جابر لو أنه سمع خطأً. ربما كان ذلك مجرد وهم. أرجوكِ أيتها الآلهة، فليكن خطأً!

لكن الشفقة على وجه الرجل العجوز لم تكن تخفى على أحد.

أدار معالج القصر تلك اللفة الصغيرة. "المولودة فتاة." ارتسم الرعب على وجه ندا وهي تحاول النهوض لتلقي نظرة فاحصة على طفلتها.

"لا.

يا إلهي، أرجوك لا..." هزت رأسها بقوة والدموع تنهمر من عينيها. تجمعت الدموع في عيني المعالج.

"أنا آسف جداً، يا صاحب السمو." "لا!!!"

صرخت ندا ودفنت وجهها بين ذراعي زوجها اللتين كانتا تنتظرانها، وتوالت الشهقات الممزقة من حنجرتها. شعر جابر بالخدر وهو يحتضن زوجته.

ابنتُه الكبرى، كاميليا، لم تبلغ الرابعة بعد، وكان الملك يتفاوض بالفعل مع مملكة كافار لبيعها لمن يدفع أعلى ثمن.

لأن أرض العِزة ، كما يبدو، "كانت بحاجة لمزيد من الأموال."

قد يكون الملك عزت شقيق جابر، لكنه كان طاغية، وكلمته هي القانون.

والآن، طفلة أخرى؟

ابنتان؟ ملأت الدموع عيني جابر وهو ينظر إلى اللفة الباكية التي تتلوى بين ذراعي المعالج.

لم يكن العالم مكاناً آمناً لأي من ابنتيه.

"سأربيها كصبي،" أعلنت ندا فجأة.

اتسعت عينا المعالج.

"هل تقترحين أن نبقي هويتها سراً؟" "نعم،" أكدت ندا، وعزيمتها تزداد قوة.

"لن يُنظر إلى هذا الطفل أبداً كفتاة. لن يكتشف أحد ذلك أبداً!" "ل...لكن، من المستحيل إخفاء شيء كهذا، يا مولاتي."

أصيب المعالج بالذعر. "سيأمر الملك بإعدامنا!" "إذن، سنأخذ هذا السر معنا إلى القبر."

كان صوت ندا شرساً. "عجزتُ عن حماية ابنتي الأولى، ولكن بحق آلهة النور، سأحمي ابنتي الثانية." كان الأمر خطيراً للغاية، لكن جابر كان مؤيداً للفكرة تماماً.

كانت هذه أفضل فرصة لديهم للحفاظ على سلامة ابنتهم، وسينتهزونها. "بالنسبة لنا، الطفل الذي وضعته اليوم هو ذكر."

نظرت ندا إلى الرضيعة. ‫"اسمه إيمان. ‬ ‫إيمان غالي الخطاب."‬ ‫إيمان.‬

إنه اسم محايد، ويعني أيضاً "حماية السماء" في اللغة القديمة.

أعجب جابر بالاسم. كان مناسباً أيضاً، فابنتهما ستحتاج إلى كل الحظ والحماية في هذا العالم.

"أنا موافق،" قال جابر بصوت مسموع.

ومع اكتمال الخطة في ذهنه، جعل جابر الرجلين الآخرين في الغرفة يقسمان على كتمان السر.

*********

في تلك الليلة، وقف جابر وزوجته بجانب مهد الطفل الصغير، يراقبان وليدهما وهو نائم.

وفي الجانب الآخر من الغرفة، كانت ابنتهما ذات الثلاث سنوات، كاميليا، مستلقية تحت بطانية، وصدرها الصغير يرتفع وينخفض بإيقاع هادئ. "طوال سنواتي على هذه الأرض، لم أرَ أحداً يرزق بطفلتين أنثيين، يا جابر،" همست ندا، وصوتها يتهدج.

نظرت إليه، وعيناها تلمعان بالدموع.

"لا أعرف ماذا يعني هذا بالنسبة لنا... أو لهما." وضع جابر يداً مطمئنة على كتفها.

"ربما يعني أن لديهما قدراً عظيماً عليهما تحقيقه." "أو حزناً كبيراً في مستقبلهما،" اتجهت عينا ندا نحو ابنتهما الكبرى بقلق.

"أنا خائفة جداً عليهما. كيف يمكن لشيء كهذا أن يحدث؟" "ربما مسّتكِ الآلهة، يا حبيبتي،" قال جابر مواسياً.

"أشك في ذلك حقاً.

لماذا أنا؟ لماذا نحن؟" لم يملك إجابة على ذلك.

"إذا كان ذلك صحيحاً،" شهقت ندا وهي تمرر أصابعها على خد الطفلة الناعم، "فليحمي ذلك الإله طفلتيَّ دائماً.

فلن نكون هنا دوماً لفعل ذلك." جذب جابر زوجته إلى صدره، محتضناً إياها بقوة، وهو يصارع لإخفاء قلقه الخاص.

لأنها كانت على حق.

ما هي الاحتمالات لزوجين في هذه الأيام أن يرزقا ليس بواحدة، بل بابنتين؟

لا شيء.

لا شيء على الإطلاق. وبينما كان يتأمل طفليهما النائمين، ارتفعت دعوات في قلبه.

أيها الإله أياً كنت، أرجوك... احمِ ملائكتنا. أيها الإله، أياً كنت، أرجوك... احمِ ملائكتي.

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
آخر تحديث: الفصل 123   اليوم00:08
img
img
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY