حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 6 خدمه الوحش

عدد الكلمات:1149    |    وقت التحديث:08/01/2026

مير

الليل خيو

من إيمان.‬ لم تنبس ببنت شفة طوال ساعات.

ز كاميليا بعد تلك "التهيئ

ففة بعناية، ومتأنقة بتلك القط

الذعر من اقتراب وصول حراس أَهْلُ الطُّهْر

إيمان بلهفة ملحة.‬ "ه

لعظيم فاروق من العواقب الوخيمة لمحاولة الهرب. وعلاوة على ذلك، إن قُبض علينا

أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد في هيئته الوحشية! واحدٌ فقد رشده وظل ضارياً لأكثر من خمسمائة

رك ذلك؟ أنتِ شقيقتي الصغرى. لقد جازف والدانا بكل شيء لحمايتكِ، وسأبذل كل ما في

عه كي لا تنهمر.‬ "ومن سيحميكِ أن

‬ ‫"يجب ألا يكتشفوا أبداً أنكِ فتاة يا إيمان.‬ أبداً!

ان، ترافقها الفتاة الصغيرة مُهرة ومجموع

م بنظرة حادة. "لا يُنصح بأن تلمسها الآن. لا

إن لمست شقيقتي؟" ‫سأل

رائحة يمقتها، فقد يزداد وحشية، بل وربما يمزقها

قتادوا كاميليا خارج ا

وصامتة، تخللتها انع

لخَالِد داخل الحصن الشاسع، ولكن مع اقترابهم من وجه

ة إلى جسد إيمان وهم

لصمت صاخباً لدرجة تكاد تصم الآذا

ان عند مدخل الرواق. "يمكنك

خادمات بشأن عدم لمس شقيقته،

،" توسل وهو ي

إليه، بل سحبت يدها بر

فتهما، وشرع يذرع ا

، شاعراً بالق

أن تظل شقيقته حي

امت على قيد الحياة. ربما كانت أنانية

طوف الحجرة، شعر إ

حرارة

ن يحترق

*****

رة كا

ك. ومع عجزها عن رؤية أي شيء

ليست بمفردها. ك

ريرة في س

ان أَهْلُ الطُّهْرِ الخَالِد يتمتعون برؤية ليلية خا

لوحش. ربما تنجين

لعلوي حتى اضطجع كتفها على الأرض الباردة، مفردة ركب

العجوز وهي تسكب كميات وافرة من سائ

. فقط الجنس، والارت

عمق محاولة تهدئ

ائك، فقد زاره م

ً عن ذلك، قبضت على ما وراءهما، مباعدة

من الغرف

. بدا الصوت أقرب بك

الريح، حدقت في عتمة ا

كن حنان أمرتها بالثبا

الصغير. كان الظل هائلاً

فاسها، وقد بلغت

وحش رائحت

ها مرة

... كأنما ال

فكرها، ضغط الوحش بأنفه الب

ذاته الذي قبض عليه

صاخب خل

طلِقاً في دفعا

هشها الوحش الضخم ب

طاق، لم تعهد له

ي أرجاء الصمت،

. كان يتوق للمزيد من ذاك العبق. وم

ريعة وجارفة، وكأنما يريد

رخت وهي تنها

تماماً بين يديه. وكان وح

ا. وأطراف كأنها جذوع أشجار

مها من فرط إحكا

لسماء، إن

***

مير

خط

لال الساعة المنصرمة.‬ حتى قبل أن تش

حظورة لإنقاذ شقيقته، بيد أن جسده كان يتألم أ

جرد من ثيابه.‬ صار ملمس الثي

يعاني من فورة أخرى من الألم والشهو

وك،" صرخ مع

لب بينما كانت النشوة والألم تسريان فيه

بنيران تأبى الخمود.‬ كانت

عه، كما حاول مراراً،

امسة نف

ن كل ما يشغل باله. وباستثناء ذاك القماش ا

يدين واجفتين، فك إيمان رباط صدره.‬ واستسلا

ة اللذة العذبة ا

ما الذ

عيد، وهو يئن. لم يسبق له سما

شقيقته المسكينة قبل أ

، لم يقو إيمان على

رخ، ويده تقرص حلمت

ما الخطب ال

حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY