/0/31754/coverbig.jpg?v=6be939fe6a4f7d4cc9a36f4dfc03b5e8)
دت الظلال كثافة في الشوارع، وزح
ب في هاتفها بملل. الأطباق أمامها بقيت بلا
دة العوانس". " اليوم ذكرى زواجكِ. أنا واثقة أن السيّد العوانس
" لا داعي. لقد تناول ع
تتردد لحظة قبل أن يل
بحياة غرباء مهذبين منها إلى حياة زوجين. وحلاوة عامهما الأ
بق العلوي لتستلقي على السرير. ثم اهتز هاتفها بلا تو
، نقرت بخفة ل
قته مفتوحة تكشف خط عظام الترقوة، وأكمامه مطوية بلا اهتمام حتى ال
ه المثقلة بالجفون تح
تحمل كأس شراب مرفوعة في الهواء. كانت
ليد النحيلة كانت أنثوية بلا شك، وسوار الزمرد الذي تتحل
مًا، كنزًا من عائلة العوانس.
تف مع وصول رسالة جديدة.
عليه دو
مداعبة. " أتيت مباشرة من المطار لتحتفل بعيد ميلادي. أل
زهير ابتسامة ملتوية. " أ
سخر أحدهم قائلاً: "هي لم تنتمِ
نت آخر مرة رأيت فيها شادن؟ ربما تمر
رته خفيفة وباردة. " أراها؟ نحن لسن
دويَّ الأحاديث: "م
صدق سخافة ما سمعه. "ذلك الزواج مثل
وجًا بلمحة اعتذار. " حسنًا… لن ندعوها ه
، بينما تشدّ المرارة ح
ا يجلسون في غرفة خاصة، ومع ذلك اختاروا الد
من دائرة زهير الاجتماعية. وكانت
ضمام شادن هو أن ضي
كل جديد عن زهير كان يصلها على أي حال
الصمت، تمددت شادن على سريرها،
شرتها، غاص أعمق، حتى وصل ا
يس ألمًا تمامًا، لكنه كان ك
في البكاء ترتفع في حلقها، وج
اد تشعر بشيء، ومع ذلك انبثق ألمٌ خفيّ من م
بها، ودفنت وجهها
كس صدى برودة جسد زهير البعيد، ذلك الهدوء اللامبال
تها، وكأن الزمن ذات
قان المنتظم لقلبها، وكل نبضة كا
هما منذ الطفولة، كان طرقهما قد تقاط
ا في حادث سيارة مروع، تاركين خلفهما طفلة مرتبطة بثروة باسمها. والك
أصوات إلى صراخ، ثم تطايرت اللكمات، وانتهى الشجار بأضوا
وف، وعيناها متسعتان تلمعان بدموع لم تُذر
جدة زهير. كانت قد خففت الشفقة ملامحها
رسمي، بل أُدرجت شادن في عائلة العوا
فكبرت لتصبح طفلة هادئة حذرة، مدر
ت. والأصوات القاسية الطفولية كانت تحب تذك
، طارد المتنمرين بلا ترد
بدأت شروخ قلبها الهش
عمقت مشاعرها نحوه حتى تجاو
عالميهما، أخفت تلك المشاع
واعترفت أن أكبر مخاوفها كان مستقبل شادن،
مرت السعا
ن لطيفًا، متألقًا، مشرقًا، وطيبًا بلا ح
ا، زاد لطفه
ب فوق الماء كستار ناعم. سافروا إلى المرتفعات في بلدٍ آخر لمشاهدة تفتح زهرة الخلنج،
ب، رفع معطفه الواقي فوق رأسها، تار
م جثا أمام النار، يمسح الطين عن حذائها بعناية، بينما الض
ئًا بشكل لا يُصدق—حتى أن شادن كلما تذكرتْه ا
ترتب تحالف زواج مع عائلة العوانس. وكانت ضياء تقريبًا تعيش في قصر
اء إلى الخارج، واختفى الزواج المرتب
عت ابتسامة ساخرة
بين ليلة وضحاها، اختفى دفؤه بلا أثر، وابتعدا ع
GOOGLE PLAY