img توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب  /  Chapter 1 الست قلقا من ان تنزعج شادن؟ | 0.45%
حمّل التطبيق
سجل القراءة
توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب

توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب

المؤلف: Rowan West
img img img

Chapter 1 الست قلقا من ان تنزعج شادن؟

عدد الكلمات:1140    |    وقت التحديث:23/01/2026

دت الظلال كثافة في الشوارع، وزح

ب في هاتفها بملل.‬ ‫الأطباق أمامها بقيت بلا

دة العوانس". ‫" اليوم ذكرى زواجكِ.‬ ‫أنا واثقة أن السيّد العوانس

‬ ‫" لا داعي.‬ ‫‫لقد تناول ع

تتردد لحظة قبل أن يل

بحياة غرباء مهذبين منها إلى حياة زوجين. ‫وحلاوة عامهما الأ

بق العلوي لتستلقي على السرير.‬ ‫ثم اهتز هاتفها بلا تو

، نقرت بخفة ل

قته مفتوحة تكشف خط عظام الترقوة، وأكمامه مطوية بلا اهتمام حتى ال

ه المثقلة بالجفون تح

تحمل كأس شراب مرفوعة في الهواء.‬ ‫كانت

ليد النحيلة كانت أنثوية بلا شك، وسوار الزمرد الذي تتحل

مًا، كنزًا من عائلة العوانس.‬

تف مع وصول رسالة جديدة.‬ ‫

عليه دو

مداعبة. ‫" أتيت مباشرة من المطار لتحتفل بعيد ميلادي.‬ ‫أل

زهير ابتسامة ملتوية.‬ ‫" أ

‫‫سخر أحدهم قائلاً: "هي لم تنتمِ

نت آخر مرة رأيت فيها شادن؟‬ ‫ربما تمر

رته خفيفة وباردة.‬ ‫" أراها؟‬ ‫نحن لسن

دويَّ الأحاديث: ‫"م

صدق سخافة ما سمعه.‬ ‫"ذلك الزواج مثل

وجًا بلمحة اعتذار. ‫" حسنًا… لن ندعوها ه

، بينما تشدّ المرارة ح

ا يجلسون في غرفة خاصة، ومع ذلك اختاروا الد

من دائرة زهير الاجتماعية.‬ ‫وكانت

ضمام شادن هو أن ضي

كل جديد عن زهير كان يصلها على أي حال

الصمت، تمددت شادن على سريرها،

شرتها، غاص أعمق، حتى وصل ا

يس ألمًا تمامًا، لكنه كان ك

في البكاء ترتفع في حلقها، وج

اد تشعر بشيء، ومع ذلك انبثق ألمٌ خفيّ من م

بها، ودفنت وجهها

كس صدى برودة جسد زهير البعيد، ذلك الهدوء اللامبال

تها، وكأن الزمن ذات

قان المنتظم لقلبها، وكل نبضة كا

هما منذ الطفولة، كان طرقهما قد تقاط

ا في حادث سيارة مروع، تاركين خلفهما طفلة مرتبطة بثروة باسمها.‬ ‫والك

أصوات إلى صراخ، ثم تطايرت اللكمات، وانتهى الشجار بأضوا

وف، وعيناها متسعتان تلمعان بدموع لم تُذر

جدة زهير.‬ ‫كانت قد خففت الشفقة ملامحها

رسمي، بل أُدرجت شادن في عائلة العوا

‫فكبرت لتصبح طفلة هادئة حذرة، مدر

ت. ‫والأصوات القاسية الطفولية كانت تحب تذك

، طارد المتنمرين بلا ترد

بدأت شروخ قلبها الهش

عمقت مشاعرها نحوه حتى تجاو

عالميهما، أخفت تلك المشاع

‫واعترفت أن أكبر مخاوفها كان مستقبل شادن،

مرت السعا

ن لطيفًا، متألقًا، مشرقًا، وطيبًا بلا ح

ا، زاد لطفه

ب فوق الماء كستار ناعم.‬ ‫سافروا إلى المرتفعات في بلدٍ آخر لمشاهدة تفتح زهرة الخلنج،

ب، رفع معطفه الواقي فوق رأسها، تار

م جثا أمام النار، يمسح الطين عن حذائها بعناية، بينما الض

ئًا بشكل لا يُصدق—حتى أن شادن كلما تذكرتْه ا

ترتب تحالف زواج مع عائلة العوانس.‬ ‫وكانت ضياء تقريبًا تعيش في قصر

اء إلى الخارج، واختفى الزواج المرتب

عت ابتسامة ساخرة

بين ليلة وضحاها، اختفى دفؤه بلا أثر، وابتعدا ع

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY