حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 2 الشعور بالارهاق

عدد الكلمات:689    |    وقت التحديث:23/01/2026

الأمر منذ

يث عاد زهير مترنحًا إلى المنزل بعد

بحت زياراته إلى منز

لهما على إيماءات سريعة.‬ ‫‫حتى كلمة واحدة بينهما بد

جة من الإرها

ذا؟‬ ‫البقاء معًا كان ف

، وهي تشد أصابعها على

ب أحدهم أخيرًا.‬ ‫لكن الصوت الذي وصل

لكن نبرة باردة

؟" سألت بنبرة

تها على الهاتف.‬ ‫احتاجت إلى نفس قبل

‫سأخبره أن يعاود الات

انكسار.‬ ‫‫وعندما تكلمت أخيرًا، خرج صوت

ع الخط ب

لاق، لكنها في أعماقها كانت تعرف أنه

رًا بطيئًا ثم اتصلت بمحاميها،

ألم البارد قد فر

ضوحًا.‬ ‫لقد حان الوقت لإنهاء ه

لأرق وغرقت في نوم ث

شعورًا غامضًا بغوص المرتبة،

ها عناق بارد لكنه

فانسابت إلى وجنتيها، وأخيرًا ا

ر به منذ زمن طويل، دفء يش

قيقيًا أم مجرد حلم قاسٍ آخر، لكن جسدها رفض الطاعة.‬ ‫‫ثم ابتل

التالي، امتدت يدها غري

لملاءة

مة ساخرة حزينة رقيقة ومرير

عرت به الليلة الما

فظلت ملفوفةً في الأغطية لبعض ال

الطابق السفلي، كانت ال

‫ضوء الصباح نحت الخطوط الدقيقة لجسده، محددًا إياه بهدوء ساكن.‬ ‫ياقته ك

بكسل على حافة المفرش الأبيض الناصع، أصابع طويلة وقوية، بينما الأخرى أمسكت بكوب

دن أن يظهر ف

ت عن الكلام، غير متأكدة كيف

ق صوت خديجة المرح الصمت.‬ ‫" صباح الخير،

وت، رفع زهير

وكانت عيناه باردتين غامضتين، ثم أش

ه بلون ذهبي ناعم.‬‬ ‫‫وضوء الصباح المنعكس على جفونه المن

منحوتة في السكون، يلفه هد

لدرج بخطوات

ك العصيدة بلامبالاة، دو

ي الضوء الباهت، يلين حو

امل، لا يكسره سوى طنين خافت للأواني

خترق صوت زهير الصمت

د شادن حو

لية لامعة.‬ ‫غلافها كان يحمل صورة له في برج اللؤلؤ ا

سه كان أيضًا ذكرى

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY