نيقة متوقفة عند الرصيف. كان سكاي موسى، مساعد رشيد الشخص
تقدم سكاي وفتح باب ا
لمقعد الخلفي، مرتديًا بدلة سوداء
لكنه لم يبادلها سوى بنظرة عابرة
لسيارة مع الحفاظ — كعادتها
دة عن الفندق، متجهة إلى أح
ا، مد رشيد يده وأمسك بيدها، واضعًا إياها برفق على ذراعه، برباطة جأش خالية من أي انفعال. وبملامح ه
وى مجاملة شكلية، ومع ذلك لم
الشخصيات البارزة، إلى جانب
د سكوت. كانت ورد، بطلة العمل الحالي والنجمة ذات الشعبية الط
نظار إليهما فورًا. فالشائعات التي رب
لا يقلّ عن ذلك. بصفته الرئيس التنفيذي لمجموعة الجعفر، وصاحب الاستث
فيون إلى كبت فضولهم مؤقتاً، مت
دائرية صغيرة مغطاة بمفرش أبيض ناصع. مصادفةً —
بالة بدر، وهو ما زاد م
خفيفة عندما وقعت عيناه عليها.
لقت عليها نظرة، واكتفت بإيماءة فاترة. وسرعان ما أعادت اهتمامها إلى بدر، مستأنفة حديثً
إلى ورد تمامًا. وعندما أدركت أن محاولاته
على القاعة، ولم يبقَ مُضاءً سوى الم
لاحظت كؤوس الشمبانيا والنبيذ الأ
ة معجنات، ثم وضعتها في فمها. وحين لاحظت انشغ
عام. تجمدت سجى تحت نظرته، فابتلعت على عجل وأخذت رشفة من
ل شيء ما لاحقً
ة، تبحث في ملامحه عن سخرية، لكنها لم
دقة، لكن الإحساس تلاشى سريعًا، م
ساطعة وتصاعدت همسات الحاضرين، ف
معها نحو منطقة الصحافة. وعندما سأله أحد الصحفيين عن علاقته بسجى، نظر رش
طوال عامين، كان زواجهما سرًا محك
. وقفَت إلى جانبه بعقلٍ فارغ
وى أنه لفّ معطفه حول كتفيها وهو ي
ة في داخلها، تعود إلى أيام المد
كان يهتم بها حق
غينة التي يحملها رشيد الآن، تعود إلى أنها استغ
وده المعتاد، وكأن دفئه السابق لم يكن موجودًا
ي مطعمًا لا يزال مفتوحًا، كانت
القادم. خوفًا من مظهرها أمام الكاميرا، اكتفت بط
ستغرقها أكثر من نصف
ر أي نفاد صبر. هدوؤه غير المتوقع أربك
م،" قالت سجى أخيرً
باقتضاب وهو ينهض متجهًا
الكاد تتمكن من مجا
ي عجلتها تعثر كعبها بحافة إحدى الدرجات. تعث
واصل طريقه نحو السيارة، وقال ببرود وهو يلقي الكلا
تلك اللحظة، أدركت سجى أن التمثيل انتهى. وقد
لألم. ألقت كعبها المكسور في سلة المهملات القري
لرحلة عائدة
عة، وكلمات رشيد "هذه زوجتي" تتردد في ذهن
ممثل، فكر
ا لم تشعر بالدم الذي ينزف
اب وخرجت، مغلقة إياه بعنف خلفها. حافية القد
إصابتها أكبر مما تبدو. عقد حاجبيه وهو يراقب اختفاء شكلها في
..
ح، اشتعل توي
وع الأكثر تداولًا، إلى جانب بيان من و
حذف تعليقاتهم، فانعكس الوضع لصالحها. بل وبعضهم أصبح من مؤيديها، يشيدون بموهب
ت الليل تتقلب في فراشها، عاجزة عن تهدئة روعها. وبحلول الصباح، اس

GOOGLE PLAY