/0/31381/coverbig.jpg?v=4ca1af4bd05b37c0f2c757990d8314d3)
ية الطلاق أمام سجى الجعفر، التي كانت قد عادت لتوِّ
اير لتستقر على الطاولة أمامها. ثم رفعت
من الفراق، وهل كانت هذه هي طريقته في استقبالها؟ لم يتنازل حت
عدم ردها إلى عقد ح
لقد انقضت مدة عقد الزواج الممتد لعامين. حتى ل
رشيد ع
هما سنتين فقط. وبما أن العامين قد انقضيا،
لكي تتخلى سجى عن مكانته
امها العشرين هذا العام. لقد كبرت بما يكفي
الما كانت قرة عين رشيد. كان تفانيه من
أن نخاع عظم سجى يتوافق تماماً مع نخاع نور. لقد كان توافقاً ن
ا لـ نور. لقد كانت مستعدة للتبرع بنخا
كان يظن أن سجى امرأة متجردة من المشاعر وتهتم
إهدار كبريائه لدرجة أنه جثا على ر
الرجل المعروف بكبريائه الذي لا
ب في القدم وعميق الأثر. لكن بالنسبة لها، لم يكن
أجل أخرى، تملكتها موجة من الغ
، طالبت سجى رشي
د وافق. ومع ذلك، فقد وقعا اتفاقاً
ين اعتقدت أن عامين كفيلا
لبه مرتبطاً بنور بكل جوارحه وبثبات لا يتزعز
لاعبت ابتسامة تهكم ذاتي عل
امح نفاد صبر. ناول سجى ق
برأسها، وتناولته منه، ثم رفعت الوثيقة عن الطاولة. ق
نظراتهما. كانت عيناه لا تزالان بجمالهما وجاذبيتهما المعه
طالع توقيع سجى. نظر إليها وقال، "
ى المستشفى لأمد لها يد العون مجدداً؟" قاطعته سج
نور نخاع عظمها لإنقاذ حياتها. و
ستقدام أكفأ الأطباء من أجلها. كما أنني وجدتُ متبرعاً آخر مناسباً. لا يتعين عليكِ القيا
عندما أتى على ذكر نور. تلاشت حدة حاجبيه المنعق
لبها. ومع ذلك، تظاهرت بأن الأمر لم يؤثر
ا على ابتسامة باهتة. وفي قرارة نفسها، لم تملك إلا أن تأمل بأن يبدي رشيد ولو قدراً ضئي
يطردها هك
قاء لليلة واحدة
ظلت ترمق رشيد بنظراتها لبرهة. ثم استد
ا بعد، ثم اتجهت إلى الطابق السفلي. هرعت بضع خادمات للمساعدة، ل
نهن. ولم يملكوا إلا أن يتنهدوا
بعض الألفة تجاه هذا المكان. ففي نهاية المطاف،
ن برود رشيد طوال عامين من الزواج قد استنز
فساً عميقاً وأ
بحزم إن الوقت قد حان لتمضي
قلبها يتمزق إرباً، إلا أنه
ف الليل بالفعل حين أتمت سجى
ل في صدرها يؤرقها طوال الليل. مع بزوغ الفجر، هيّأت
. ومن خلال زجاج الباب، رأت سجى الممرضة وهي تطعمها. غير أنها لم تكد تتناول بضع ل

GOOGLE PLAY