نبض قلبها بعنف، ولم تج
اجئًا إلى حد
دٍ كبير تعني أن علاقتهما الرا
رشيد، فهل يعقل أنه اليوم، وبلا
وتيبس جسدها في مكانه، ع
مر رشيد ببرود، ونبرة
. قبل أن تتمكن من التعبير عن صدمتها، عاد صوت رشيد يتردد مرة أخرى، مشبعًا بالازدراء.
موجة من ا
د، أ
يها، وأدار جسدها بعنف. وبدفعة قاس
وعب ما يحدث، إذ ضغط بثقله
تالي، كان الجو مث
يدق على النوافذ، ويضفي ع
خالي. كان المكان بجانبها باردًا وخاليً
، وكأن عظامها تفككت ثم
كل إحباطاته المكبوتة بوحشية، تركت
ض إلا حين داهمها الجوع. وببطء، شقت
، وكلها من فعل رشيد. وكانت آثار القبل على ر
مؤلمة: أنه لم يقبل شفتيها
وخلال الطعام، رن هاتفها بمكالمة من وكيلتها لين المورالي، التي ب
لبت سجى من الخدمة هشام ترتي
ت"، وهي وكالة متوسطة المستوى بموارد جيدة وق
ًا، فاستقبلتها بتذمر طويل. تنهدت لين
انب بدر الخالد، ممثل حائز
لها. قضت أكثر من ساعة تتصفحه بسرعة،
العام. وإن فوتِّه، فلا ت
يلًا، ثم أومأ
يزانية ضخمة وانتشار واسع. عليكِ أن ت
الجعفر" حتى شرد ذهنها، ولم تعد
ا أنها نادرًا ما تدخل مجال الدراما، ومع ذ
ركة، كانت الساعة تشي
جعفر حتى انغمست في قرا
افر فجأة في رحلة عمل. أما سجى، فكانت غارقة في جدول مزدحم من جلسات تص
ق بطاقم العمل. دون تردد، حزمت أمتعتها وغادرت م
جهز فريق الإنتاج أماكن إقامة قريبة. أما الغرفة المخصصة لسجى، فكان
أمر. كان يكفيها و
مة حفل بدء التصوير. كان الحدث حيويًا، مليئًا بفرص التصوير
سجى إلى غرفتها في الفن
تجعلها الخصم الأكبر في القصة. كان دورًا متعدد الأبعاد، يتطلب
ة الطيني لتخبرها بأمر ما. "سينتظم الطاقم لتنا
تقدمت كريمة لفتح الباب، وما إن رأت من يقف خارج

GOOGLE PLAY