ة سكينتين أنيقتين، وعبوة رذاذ فلفل، وكمشةً
معدن والبلاستيك هانك ع
، وليس... اختطافك،" تمكن أخيرا من القول، وهو
سيا خجلا. "ص
تستخرج مسدسا صاعقا صغ
وهو يحاول جاه
برز واحدةٌ منهنّ بدت مستعدةً للقتال. لقد رأى عددا لا يحصى من الفساتين الجميلة في مجال العمل هذا، لكن
و دائما مفتونا بها إلى هذا الحد. كانت ه
ل، تنحى هانك جانبا وفتح ا
زت نفسها في الطريق إلى هنا، مق
ت الرجل الجالس خلفه، حتى ا
يمكن
لجبن في صوتها، عدلت أليسيا وقفتها
ةً أنيقة تُبرز بوضوح قامت
من اللازم، وكأنه كان يتوقع حضوره
الرجل هادئا إلى هذا الحد؟ أما هي، ف
هذا خطأً كبيرًا، تحسّست هاتفها
رة خفيفة، وكأنه على علم بما تف
ارتجفت يدا أليسيا المتعرقتان وهي ترفع نظرها ببطء
تى. "نعم.
ا رباه،
ن عالمها قد انق
بهدوء كسول، وعيناه لا تفارقان وجهها. "م
كاشفة عن خاتم يلمع
يا بحدة عندما اند
قع ذلك، فرفع ذراعه بل
على الإطلاق، تعثّرت إل
لاهثة للحظات، بينما ملأ
ساخر، بهدير منخفض. "متعطشة
أن تتراجع، لكن ذراع كادن هبطت فجأة، مثبتةً إيّاها في مكانها. "ما هذا؟ أ
سيا في سباق.
عاج دائم لها. أما تركه بحوزة كادن؟ ستكون
ت المتاحة. بعد أن اتخذت قرارها، ألصقت عينيها بكاد
ظراته عند أذنيها المحمرتين. تقوس ثغره
شارة موحية، فجع
ت ملامحها بالنفور. "كم هذا م
المفاوضات، يا زوجة أخي الغالية،" قال
سنانها، اقتربت
وت مشدود: "إذا جلست،
سي أ
ن تحت رحمته، هزت رأسها ب
أصابعه، رافعا إياه
ي غمضة عين، وسق
نورتها الرقيق، إحساسٌ غير
اق. كل ثانية تقضيها على حجره كانت تبدو كأنها
دن قليلا جدا، مدر
ة لم تفارق عينيه. "أرضيني. اجع
عاصفة من الإحباط وهي
لضب
لغضب، والحرارة
مة ساخرة، لكن عينيه كا
يضغط على وتر يرسلها
جع. "حسنا، لكن يجب علي أن أعصب عينيك
أثار فضوله. "صرنا
ع العصابة أم
حكته كهدير منخفض.
ب ربطة عنقه
قبضتها بينما كانت أ
ينيه، وارتجفت يداها قليل
ام، ظل كادن ثابتا تماما، س
في تلك الليلة، شيء ما بداخله تغي
أن يعرف م
ي تسحب قميصه ليتحرر. حرارة خفيفة تفتحت تحت يدي
ن المتعمدة، أرسلت
تطع كادن كبت س
دما يتعلق الأمر بمنافسته، لكن حول يشوع، فق
للش
إنذار، وجدت أصابعها
ربة صاعقة، فارتجف،
آ
ى معصمها، قا
قول أي شيء، كسر نقر
الجانب الآخر، "لدى السيد يشو

GOOGLE PLAY