إن التقت نظراتها بالنظرة ال
باردة وغير مبالية كعادتها
بدا شاذا هو أثر
ي تبادلها مع شخص
ت من كبت غثيانها. أحكمت أصابعها قبضتها عل
ى الداخل دون
مسك بمعصمها. "أليسيا، ما
وهو أمر نادر، بالنظر إلى ضآل
توحتين، ووميض فرح يضيء ملامحها المرهقة
دائما على هذا الحال؟ مطيعة، وعاقلة، أتأكد من أن المنزل مرت
بي أكثر من أي شيء آخر؟ إنه يسهل عليك الأمور، أليس
شوع بسبب الا
لعناء. ولم عليه أن يفعل؟ أسقط يدها وقال بفظاظة:
ها بقوة، وكأنها
أخيرا للإعلان
اع هدوئه يتشقق. "ما الذي تعرفينه؟ ه
ا ضروري؟ في الليلة الماضية، لم تدخر مالا في سبيل
ربا بسبب نبر
ا مختلفا قد طرأ عليها... لسبب لم يستطع تف
ن—عيناها، اللتان كانتا ذات يوم دافئة ومل
كان ذلك تناقضًا صارخًا مع المرأة التي
له. شعر يشوع بالانزعاج من ردّ فعلها، فقرّر أن يشنّ هجومًا مضادًا، وجاء صوته هذه
ليسيا قبل أن ت
ا
ه ليعود إلى المنزل، كان هو يقضيها مع امرأ
لأمر أنني لا أرغب في مضاجعتك،" قال، وصوته ينضح استعلاء. "أنت
يا كنصل مسنن، ومع ذلك تمكن
ساطة ليست من تبادر إليها. هل هذا جعلها غير مرغوبة إ
يئا ومنتظما، وألزمت
لنتطلق إذا. يمكنك أن ت
لاق" جفن يشوع
بارتياب. "هل هذه لع
يسيا، على مدار سنتين، لم تتوقفي عن أداء الأفعال الطفولية التاف
في نفسها. "تزعمين أنك تحبينني ك
بح الضحكة المريرة
كان يفهم ح
الديون والأحلام المحطمة، كانت أليسيا هي
ان—أو ربما ا
القائمة بواجبها، تدعمه وه
ألقيت جانبا كأثر عديم الفائدة،
تحت قدميه. أن تستمر في رعاية
أعد مسودة اتفاق الطلاق. س
اختفت عبر الباب، تاركة يش
لكن بعد ذلك شدت شفتي
ا أن تلعب د
ا الاستمرار على
ضب، وتوجه مباشرة إلى الشقة حيث
ى سماعها أن يشوع سيحصل على الطلاق، رافعة حاج
اكرة،" تمتم، بينما تسربت نبرة من الشك إلى صوته. "لا أعرف
نظراتها متقدة بمكر مغر. "استرخ يا يشوع،" همست بمياعة، و
اجبيه. "ما

GOOGLE PLAY