الباب. بدا وكأنه
استدارت نحوه وأومأت برأسه
ى تحيتها، تجاوزته ودخلت
ير وفخم. وببدلة فاخرة وربطة عنق
سها التي ارتداها حين غادر المنزل ليلة
لت بدلًا منه، "السيد نصّار، هذ
قة بنظرة عابرة، من دون أن
خرجت ريهام من الباب. كان ل
إلا بعد أن غابت عن الأنظار، وقال بصوت
أي تعبير في تلك اللحظة. من الواضح أ
نت ريهام دائمًا مطيعة و
امي سوى طاعتها المطلق
المص
لةً منع دموعها من الانهمار
ن كافيين ليدرك رامي
لك لم يكن سوى و
لمرتبة الثانية بعد لارا، ال
لمصعد. وباستثناء وجهها الشاحب،
غرفة الاستراحة، تنوي أن تُ
لموظفين يتحدثو
معتم؟ لقد عاد
تكون
ذلك مصممة عالمية المستوى. والأهم من ذلك، أنها الحبيبة الوحيدة
هذا الحد؟ أليس هناك إشاعة عن وجود شي
يومًا بأنه كان يواعدها، وليس ذلك أمرًا يثير دهشتي. فانظر إليها، فهي ليست جميلة حتى.
ة من نفسها وهي تُصغي إليهم. اتضح أن
ب من طر
حلم السيدة نصار
ارت ريهام لترى تمارة الوديدي، ابنة ع
قد سمعت أيضًا
خول في جدال مع تمارة داخل الشركة. لذا
بسخرية، "لقد عادت لارا الآن. هل تظنين
د ريهام
معت أنك بارعة في العلاقات الجسدية. ما رأيك
سة وديدي، نحن في الشركة، ولسنا في بيت دعارة. إن كنتِ
نتِ
بأنها قوّادة. وذلك جعل
كبت تمارة كوب القهوة
ذا. لذا رفعت ذراعيها فقط لتحجب السائل الساخن عن وجه
م الألم على وجهها. "لماذا
انوا متفرغين لمتابعة المشهد. لذا ازدادت
يجعلك متباهية كل يوم، ها؟ أتظنين حقًا أن الآخرين ل
ى صوت ح
بضربة كف سا
. فهي لم تكن تتوقع أبدًا أن ريهام
دّق شاردة للحظات. ثم تمتمت متلعثمة،
"نعم، فعلت! يبدو أنك بحا
ا وهي ما تزال طفلة. لكن ذلك لم يكن يعن
نها ابنة عمّ رامي، اعتادت أن تُدلّل وتُحاط بالاحترام
ا الوض
ام كالثور الهائج، رافعة
عداد لما هو قادم. فقبضت على معصم تمارة
وبالتالي، راحت تمارة تتخبط كالأ
قذرتين؟ من تظنين نفسك؟ لستِ سوى لعبة في يد رام
قاسية مزيدًا من النا
ا يك
إذ خرج رامي من مكتبه
الصمت أرجاء ا
ند رؤيتها لرامي. لطالما كانت تمارة
على وجهها ملامح الشفقة وانفجرت بالبكاء. "
س من الخارج ليسقط على
وانحنت برأسها لتنظر إلى ذراع
عميق، نظر رامي إلى ريهام وقا
تعجز عن التنفس. لم
د على إصدار صوت
واقفة بثبات، بج
قد أخبرها أن مجموعة النصار ليست مكا
م واعية لسبب ات
كان رامي قد سمع إهانة تمارة لها،
راها مجرد أداة
. كان هناك فقط بعض الموظفين الجريئين بما يكفي ل
لباردتان ريهام ترتجف م
فها لتكبح مشاعرها وه
فة. كموظفة في مجموعة النص
في ريهام. "أوف! لا تظني أن الاعتذ
ًا، أنا أرفض أن أعتذر لكِ. والآن، إ
رامي من دون أن
.. يا ح
قًّا بعصبية بعد أن س
أُذلّت في تلك اللحظة. لقد كانت
أن تمزيق ريهام إلى أشلاء
قالته تلك المرأة؟ لقد صفعتني على وجهي، ومع ذلك ما زالت متع
ي ظهر ريهام النحيل، وعلى وج
ها ببرود وه
رامي كان يميل نحو ريهام في هذه اللحظة. ك
لت بخبث، "في المرة القادمة، سأجعل
رة رامي وتحديقه
تمارة ترتج
أكررها سوى مرة واحدة. انسَ ما حدث
فّ. وتلاشت في لحظة كل الأفكار ال
لة، "حسناً...
يثه إلى مروان. "الأشخاص غير المعنيين لن ي
رامي. "قرار موفق. فهذه شركة رفيعة المس
م نحو تمارة. ثم أشار بيده نحو المخ
عني الذي ذكره رامي للتو. فحاولت أن تكلّمه، لكن
ة. فكانت محاولتها لل
قد غيّرت ريهام ملابسه
زن وهي تسترجع كيف نظر إلي
ا حلّ وقت
توجّهت نحو المخرج. غي
أمر عاجل يتعيّن عليه التعامل معه،
لعرض مباشرة، دون
ورة كاملة، أما الآن ف
رامي مجر
على مرافقتها لزيارة جد
لممرضة وهي تهمّ بإطعام جدتها العشاء.
تغيّر في الشهر الماضي حين أظهر فحصها الطبي الدوري أنّ هناك مشكلة في بن
على علم بزواجها
أتها اليوم. لكن تبيّن في ال
ا قبل أن تغادر. ثم خرجت من
سيارة سوداء فاخرة
ا رأتها كانت تعرف ان ت
ء ليصط
ت قد نسيت كل الألم
يس صحيح. هل كان حقاً يهتم بها
اب بجانب السائق ثم
تسير نحوه بقل
، توقفت ف
ب إلي الجانب الأخر وحم
حنان مرتسمين بوضو
ام فجأة، وغمر قل
GOOGLE PLAY