img الحب لا ينكسر  /  Chapter 2 الحب من طرف واحد | 0.87%
حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 2 الحب من طرف واحد

عدد الكلمات:1741    |    وقت التحديث:11/12/2025

الباب.‬ ‫بدا وكأنه

استدارت نحوه وأومأت برأسه

ى تحيتها، تجاوزته ودخلت

ير وفخم.‬ ‫وببدلة فاخرة وربطة عنق

سها التي ارتداها حين غادر المنزل ليلة

لت بدلًا منه، "‫‫‫‫‫السيد نصّار‬‬‬‬، هذ

قة بنظرة عابرة، من دون أن

خرجت ‫ريهام‬ من الباب.‬ ‫كان ‫ل

إلا بعد أن غابت عن الأنظار، وقال بصوت

أي تعبير في تلك اللحظة.‬ ‫من الواضح أ

نت ‫ريهام‬ دائمًا مطيعة و

امي‬‬‬ سوى طاعتها المطلق

المص

لةً منع دموعها من الانهمار

ن كافيين ليدرك ‫‫‫‫رامي‬‬

لك لم يكن سوى و

لمرتبة الثانية بعد ‫لارا‬، ال

لمصعد.‬ ‫وباستثناء وجهها الشاحب،

غرفة الاستراحة، تنوي أن تُ

لموظفين يتحدثو

معتم؟‬ ‫‫لقد عاد

تكون

ذلك مصممة عالمية المستوى.‬ ‫والأهم من ذلك، أنها الحبيبة الوحيدة

هذا الحد؟‬ ‫أليس هناك إشاعة عن وجود شي

‬‬‬ يومًا بأنه كان يواعدها،‬ ‫وليس ذلك أمرًا يثير دهشتي.‬ ‫فانظر إليها، فهي ليست جميلة حتى.‬

ة من نفسها وهي تُصغي إليهم.‬ ‫اتضح أن

ب من طر

حلم السيدة نصار

ارت ‫ريهام‬ لترى ‫تمارة‬ الوديدي، ابنة ع

‬ قد سمعت أيضًا

خول في جدال مع ‫تمارة‬ داخل الشركة.‬ ‫لذا

بسخرية، "لقد عادت ‫لارا‬ الآن.‬ ‫هل تظنين

د ‫ريهام‬

معت أنك بارعة في العلاقات الجسدية.‬ ‫ما رأيك

سة وديدي‬‬، نحن في الشركة، ولسنا في بيت دعارة.‬ ‫إن كنتِ

نتِ

بأنها قوّادة.‬ ‫وذلك جعل

كبت ‫تمارة‬ كوب القهوة

ذا.‬ ‫لذا رفعت ذراعيها فقط لتحجب السائل الساخن عن وجه

م الألم على وجهها.‬‬ ‫"لماذا

انوا متفرغين لمتابعة المشهد.‬ ‫لذا ازدادت ‫

يجعلك متباهية كل يوم، ها؟‬ ‫أتظنين حقًا أن الآخرين ل

ى صوت ح

‬ بضربة كف سا

.‬ ‫فهي لم تكن تتوقع أبدًا أن ‫ريهام‬

دّق شاردة للحظات.‬ ‫ثم تمتمت متلعثمة،

"نعم، فعلت!‬ ‫يبدو أنك بحا

ا وهي ما تزال طفلة.‬ ‫لكن ذلك لم يكن يعن

نها ابنة عمّ ‫‫‫‫رامي‬‬‬، اعتادت أن تُدلّل وتُحاط بالاحترام

ا الوض

ام‬ كالثور الهائج، رافعة

عداد لما هو قادم.‬ ‫فقبضت على معصم ‫تمارة

‬ ‫وبالتالي، راحت ‫تمارة‬ تتخبط كالأ

قذرتين؟‬ ‫من تظنين نفسك؟‬ ‫لستِ سوى لعبة في يد ‫‫‫‫رام

قاسية مزيدًا من النا

ا يك

إذ خرج ‫‫‫‫رامي‬‬‬ من مكتبه

الصمت أرجاء ا

ند رؤيتها ل‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫لطالما كانت ‫تمارة‬

على وجهها ملامح الشفقة وانفجرت بالبكاء.‬ ‫‫"

س من الخارج ليسقط على

وانحنت برأسها لتنظر إلى ذراع

عميق، نظر ‫‫‫‫رامي‬‬‬ إلى ‫ريهام‬ وقا

تعجز عن التنفس.‬ ‫لم

د على إصدار صوت

واقفة بثبات، بج

‬‬‬‬‬‬ قد أخبرها أن ‫مجموعة النصار‬ ليست مكا

م‬ واعية لسبب ات

كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ قد سمع إهانة ‫تمارة‬ لها،

راها مجرد أداة

‬‬‬.‬ ‫كان هناك فقط بعض الموظفين الجريئين بما يكفي ل

لباردتان ‫ريهام‬ ترتجف م

فها لتكبح مشاعرها وه

فة.‬ ‫كموظفة في ‫مجموعة النص

في ‫ريهام‬.‬ ‫"أوف!‬ ‫لا تظني أن الاعتذ

ًا، أنا أرفض أن أعتذر لكِ.‬ ‫‫والآن، إ

‫‫رامي‬‬‬ من دون أن

.. يا ح

قًّا بعصبية بعد أن س

أُذلّت في تلك اللحظة.‬ ‫لقد كانت

أن تمزيق ‫ريهام‬ إلى أشلاء

قالته تلك المرأة؟‬ ‫لقد صفعتني على وجهي، ومع ذلك ما زالت متع

ي ظهر ‫ريهام‬ النحيل، وعلى وج

ها ببرود وه

‫‫‫‫رامي‬‬‬ كان يميل نحو ‫ريهام‬ في هذه اللحظة.‬ ‫ك

لت بخبث، "في المرة القادمة، سأجعل

رة ‫‫‫‫رامي‬‬‬ وتحديقه

تمارة‬ ترتج

أكررها سوى مرة واحدة.‬ ‫انسَ ما حدث

فّ.‬ ‫وتلاشت في لحظة كل الأفكار ال

لة، "حسناً...

يثه إلى ‫‫مروان‬‬.‬‬ ‫"الأشخاص غير المعنيين لن ي

‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫"قرار موفق.‬ ‫فهذه شركة رفيعة المس

م نحو ‫تمارة‬.‬‬‬ ‫ثم أشار بيده نحو المخ

عني الذي ذكره ‫‫‫‫رامي‬‬‬ للتو.‬ ‫فحاولت أن تكلّمه، لكن

ة.‬ ‫فكانت محاولتها لل

قد غيّرت ‫ريهام‬ ملابسه

زن وهي تسترجع كيف نظر إلي

ا حلّ وقت

توجّهت نحو المخرج.‬ ‫‫غي

أمر عاجل يتعيّن عليه التعامل معه،

لعرض مباشرة، دون

ورة كاملة، أما الآن ف

‫‫‫‫رامي‬‬‬ مجر

‫‫‬‬‬على مرافقتها لزيارة جد

لممرضة وهي تهمّ بإطعام جدتها العشاء.‬ ‫

تغيّر في الشهر الماضي حين أظهر فحصها الطبي الدوري أنّ هناك مشكلة في بن

على علم بزواجها

أتها اليوم.‬ ‫لكن تبيّن في ال

ا قبل أن تغادر.‬ ‫ثم خرجت من

سيارة سوداء فاخرة

ا رأتها‬ ‫كانت تعرف ان ت

ء ليصط

ت قد نسيت كل الألم

يس صحيح.‬ ‫هل كان حقاً يهتم بها

اب بجانب السائق ثم

تسير نحوه بقل

، توقفت ف

ب إلي الجانب الأخر وحم

حنان مرتسمين بوضو

ام‬ فجأة،‬ ‫وغمر قل

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY