img الحب لا ينكسر  /  Chapter 4 ابق معي | 1.75%
حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 4 ابق معي

عدد الكلمات:1454    |    وقت التحديث:11/12/2025

أصابع ‫ريهام‬ النحيلة وهي ت

ما

ئلة، "أنا... أنا لا أحب المستش

إنها لم تستطع أن تنظر في عينيه.‬ ‫والآ

افت، "لقد تناولت بعض الدواء بالفعل

‬ ‫ومن زاويته، لم يكن ير

جف وهي تُبقي عينيها منخفضتين.‬ ‫ولعل الحُمّى هي التي أ

‫‫‫رامي‬‬‬

وعاد ليفتح باب الشقة.‬ ‫ثم أخذ

ى ابتلّت عرقًا.‬ ‫حتى شعرها كان مبتلًا.‬ ‫وكل ما أرادت

نك أن ترحل الآن."‬ ‫كانت

لى ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫فهو في النهاية

لكنه بقي ثابتًا في مكانه.‬ ‫اكتفى فقط ب

دة حتى أوشكت أن تنهار.‬ ‫فاتسعت عيناها وهي تصرخ، "

ها الأن وهي مريضة.‬ ‫هل كان اندفاعه الجسدي هو الذ

‬‬‬ في مكانه وحدّق

‫ريهام‬ يخ

مال نظراته ال

كل ما رأته من قبل.‬ ‫فكا

خترقان كل قطع

يد.‬ ‫فعضّت باطن شفتيها وهي تروح تُهوّي على

ت ليس مناسبًا الآن

الطلاق.‬ ‫لذا ما جدوى العلاقة الجسد

لمة.‬ ‫وكان وجهه متجهّمًا وهو يواصل

ي أذنها بعد أن ارتكز بيديه على ال

تملأه الرغبة، مناقضًا

وجهها المحمّر خجلًا، ثم ابتسم

حمّرين.‬ ‫‫كان كل ذلك بسبب ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬‬ ‫فكان

‬‬‬ من الحمّام.‬ ‫ثم التفت إليها

لقدر من الاهتمام؟‬ ‫شع

.‬ ‫وكانت تشعر بأن جسدها لزج الآن، لذا

ة جعلت رأسها يدور على الفور.‬ ‫ثم ما

ي اللحظة المناسبة ورفعها بين ذراعي

بسرعة أكبر.‬‬ ‫كانت متوترة للغاية

لاستحمام.‬ ‫ثم جلس على حافة الحوض، ومد

وكأنه قد فعل ذلك م

ه الباردة بشرتها، فجع

ا بشكل لا إرادي.‬ ‫ثم قالت بخجل، "أستط

و يتأمل ملامحها القلقة.‬ ‫"ليست هذه

أذنيها حينها.‬ ‫شعرت ب

ة، كان ‫‫‫‫رامي‬‬‬ يحرص على أن يأخذها إ

امي‬‬‬ بالحمّام، لم تعد ‫ريها

ي خطر في ذهنها.‬ ‫وبعد أن أخذت نفسًا عميقًا،

‬‬‬ جديتها، رفع يدي

باب الحم

حة أكبر.‬ ‫خرجت وهي ترتدي فقط رداء الحمّام.‬

بينما رفعت اللحاف لتستلقي على السرير، أمسك ‫

تريدين الذهاب إلى السري

يرة عن رأسها، ثم تناول مج

اسهما في المرآة.‬ ‫فلاحظت أن شعره كان مبت

ة تتسلل إلى أنفها، مما

ن.‬ ‫كانت تخشى أن تقع في حبه أكثر فأكثر.‬ ‫

، نظرت إلى وجهه عبر ال

فًا خلفها.‬ ‫كانت أج

ق في انعكاسها بالمرآة.‬ ‫ثم انحرفت أطراف عيني

اندفع الهواء في رئتيها بالاتجاه الخاطئ.‬

عل ما يشاء كلما قدّم لها شيئً

هما على وش

كيف غامت عيناها واحمرّ أنفها.‬ ‫وأ

بذقنها محذّرًا بغضب، "لا تنظري إلى رج

ام‬ في حيرة.‬ ‫عن

كثير من الحيوانات في الخارج.‬ ‫فالكثي

عبة كيف يمكن لأي رجل أن يتصرّف

ا لاحظته وهو يقترب منها.‬ ‫وما إن دقّ ناق

بشدة ودفعها نحو المغسلة.‬ ‫ثم

.‬ ‫ظنّت ‫ريهام‬ أنه كان على وشك أن يقبّلها.‬ ‫لذا كا

أي تصرّف طائش.‬ ‫لقد قبّل جبينه

ا وقال بصوتٍ مبحوح

ته جادًا

له عاجزة ع

ام فار

نيها بضيقٍ ممزوج

ة؟‬ ‫وكيف لها أن تنسى قرارها بهذه

‫‫‫‫رامي‬‬‬ ليعي

دوء لتفسح

جاب ‫‫‫‫رامي‬‬‬ على ال

يلًا قبل أن يُنهي المكال

كانت ‫ريهام‬ قد غط

وشك الرحيل، لكنها

فك"، قالت قبل

اول ‫‫‫‫رامي‬‬‬ معطفه، وسار نحو الباب،

من تحت اللحاف إلا حين سمعت

ا في تلك اللحظة.‬ ‫وسرعا

را‬ هي المرأة الوحيدة ا

ن تنافس تلك ال

يغيّر شيئًا؟‬ ‫

ك، مزّقت ‫ريهام‬ نتيجة ا

ان لأنها لم تخ

إعلان الخبر ليجلب لها

لة على السماء الليلية الجميلة.‬ ‫وأبرز ضوء القم

مستلقية على السرير ا

ًا حريريًا بلون أرجوان

قه في الأفكار، ثم التفت إ

ك مجددًا." قالتها ‫لارا‬ بخجل‬ ‫"

تكلم.‬ ‫‫كان الأمر أشبه بأنها تذكّ

رامي‬‬‬ بهدوء، "هل تشعرين بالجوع؟‬ ‫يمكنني أن أطل

سألت ‫لارا‬ بلطف، "أين كن

لإطلاق."‬ ‫ثم نظر إلى ساعته وقال،"ل

جدًا، يا ‫

ي‬‬‬ من الخلف بذراعيها، وانفجرت في بكا

فضلك.‬ فقط لهذه

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY