يم أكثر فأكثر من ريهام. ثم، من دون أن
رامي قد لمح ريها
ّ المرأة التي كان يحتضنها هي ذات
كات
حذاءها مصنوع من الر
ولها. ثم ركبت سيارة
لسائق، "سيدت
ريهام بال
لا ألسعادة. لم يكن سوى مسألة وقت
"من فضلك، خذني إ
ي خليج ألماس بعد ز
لمدينة، فاشترت الشقة بالقرض العقاري. لم تكن
غبتها في شراء شقة. حتي أنه عرض
لك الشقة كان القرار الحكيم الوحيد
، جلست ريهام في الحديقة
ن الماضيين مزيجًا م
غم أنهما بدَوا كأنهما أك
حب قادر على
لصلب كالصخر. لذا أدركت أخيرًا كم كانت ساذجة
فعل قبل أن تقرّر ريهام
عد حتى رأت رامي
فتوحة، مما كشف عن عنقه الطويل وجزء من عظم صدره. كان ي
ريهام
رأته في المستشفى مع لارا؟
لى ذراعه، ويده الأخرى في جيبه، حدّق
لًا، كمن لم يذق النوم منذ زمن
أت أنها قد وضعته عن طريق
اتصالات فائتة
مرة خلال زواجهما
بها بلا توقف لأنه لم يتمكّن م
بذلك فرحًا كبيرًا. حتي لظن
لى حقيبتها، وضمّت ذراعيها، وقا
لوقت في ساعته، وقال بنفاد صبر،
فبحث عن ريهام في كل مكان. وحين لم يتمكّن من العثور عليها، طلب من
ام ذهبت إلى خليج أل
فهوم؟ هيا نعود إلى المنزل الآن." بعد ذلك، اتجه
يعود إلى ف
دون أن تتحرّك. اكتفت فقط بالتحدي
ة... هل سيكون
خطوة واحدة. فعقد حاجبيه وسأل، "ألا تستطيع
لى وجهه، فجعل ملامحه
نفسًا عميقًا
ا تقص
باردًا، وتغيّر وج
مكان الخاص بي. فعلى أي ح
سامة، لكن قلبها كان يتألّم ك
بح غر
د. "ريهام، كيف ترين
ريهام بال
ا المظهر الزائف لزواجهما كان قد تمّ باتفاقٍ مشترك. لم يكن
ن. كثير من الفتيات الشابات كنّ يتوقن إلى حبّه، بل
ل كان يخشى أن لا تدعه يرحل بتلك السهولة؟
نصّار، أنا آسفة. لقد بالغت في التفكير. على أي حال، أرجوك أ
تطع ريهام أن تمنع نفس
ها بالرجل الذي أحبّته لعقدٍ كام
بًا، كانت تدرك أنّ
ن أن تتوقف عن
بدأ الضوء في الم
إلى ريهام في تلك اللحظة جعلت الجو يبدو
فن أحيانًا بمكر، أحسّ أن ريها
رأى الدموع في عينيها، انطفأت نيران غضبه في لحظة. فقال بصوتٍ
ها. السيد نصّار
أما الحادثة مع تمارة فلم تك
فمرّت بجانب رامي وك
يرضَ رامي
عاج. ثم تقدّم خطوة إلى ا
وقفتِ ع
راعه حول كتفها وج
كانت تتوهج بحرارة،
مصابة با
دوار. فأسندت رأ
لموقف بأكم
ه لينظر إليها، بدا وكأنه س
أدركت أخيرًا أن جسدها كان قريبًا منه أكثر مم
ي إليه وأمسكها من خصرها. وبوجهٍ جامد، ق
ى. وفجأة، رفعها
ه نحو ا
يهام بصوتٍ خاف
؟" علّق رامي. "سآ
بدهشة، وبدا أنها استعا
ن تفقد حملها إن خض
ناسب، إلا أنه كان ما يزال صغيره
رامي. لكن قبضته ال
مريضة، وعليكِ أن تري الط
اللحظة، كان قلب ريهام يخفق بقوة حتى كاد أن يقفز م
ا لا أريد الذها
GOOGLE PLAY