img الحب لا ينكسر  /  Chapter 3 لننفصل | 1.45%
حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 3 لننفصل

عدد الكلمات:1189    |    وقت التحديث:11/12/2025

يم أكثر فأكثر من ‫ريهام‬.‬ ‫ثم، من دون أن

‫‫‫رامي‬‬‬ قد لمح ‫ريها

ّ المرأة التي كان يحتضنها هي ذات

كات

حذاءها مصنوع من الر

ولها.‬ ‫ثم ركبت سيارة

لسائق، "سيدت

ريهام‬ بال

لا ألسعادة‬.‬ ‫‫لم يكن سوى مسألة وقت

"من فضلك، خذني إ

ي ‫خليج ألماس‬ بعد ز

لمدينة، فاشترت الشقة بالقرض العقاري.‬ ‫لم تكن

غبتها في شراء شقة.‬ ‫حتي أنه عرض

لك الشقة كان القرار الحكيم الوحيد

، جلست ‫ريهام‬ في الحديقة

ن الماضيين مزيجًا م

غم أنهما بدَوا كأنهما أك

حب قادر على

لصلب كالصخر.‬ ‫لذا أدركت أخيرًا كم كانت ساذجة

فعل قبل أن تقرّر ‫ريهام‬

عد حتى رأت ‫‫‫‫رامي‬

فتوحة، مما كشف عن عنقه الطويل وجزء من عظم صدره.‬ ‫كان ي

‫ريهام‬

رأته في المستشفى مع ‫لارا‬؟

لى ذراعه، ويده الأخرى في جيبه، حدّق ‫

لًا، كمن لم يذق النوم منذ زمن

أت أنها قد وضعته عن طريق

اتصالات فائتة

مرة خلال زواجهما

بها بلا توقف لأنه لم يتمكّن م

بذلك فرحًا كبيرًا.‬ ‫حتي لظن

لى حقيبتها، وضمّت ذراعيها، وقا

لوقت في ساعته، وقال بنفاد صبر،

‫فبحث عن ‫ريهام‬ في كل مكان.‬ ‫وحين لم يتمكّن من العثور عليها، طلب من ‫‫

ام‬ ذهبت إلى ‫خليج أل

فهوم؟‬ ‫هيا نعود إلى المنزل الآن."‬ ‫بعد ذلك، اتجه

يعود إلى ‫ف

دون أن تتحرّك.‬ ‫اكتفت فقط بالتحدي

ة...‬ ‫هل سيكون

خطوة واحدة.‬ ‫فعقد حاجبيه وسأل، "ألا تستطيع

لى وجهه، فجعل ملامحه

‬ نفسًا عميقًا

ا تقص

‬ باردًا، وتغيّر وج

مكان الخاص بي.‬ ‫‫فعلى أي ح

سامة، لكن قلبها كان يتألّم ك

بح غر

د.‬ ‫"‫ريهام‬، كيف ترين

‫ريهام‬ بال

ا المظهر الزائف لزواجهما كان قد تمّ باتفاقٍ مشترك.‬ لم يكن

ن‬.‬‬ ‫كثير من الفتيات الشابات كنّ يتوقن إلى حبّه، بل

ل كان يخشى أن لا تدعه يرحل بتلك السهولة؟

نصّار‬‬‬‬، أنا آسفة‬‬‬‬.‬‬ ‫لقد بالغت في التفكير.‬ ‫على أي حال، أرجوك أ

تطع ‫ريهام‬ أن تمنع نفس

ها بالرجل الذي أحبّته لعقدٍ كام

بًا، كانت تدرك أنّ

ن أن تتوقف عن

بدأ الضوء في الم

‬ إلى ‫ريهام‬ في تلك اللحظة جعلت الجو يبدو

فن أحيانًا بمكر، أحسّ أن ‫ريها

رأى الدموع في عينيها، انطفأت نيران غضبه في لحظة.‬ ‫فقال بصوتٍ

ها.‬ ‫‫‫‫‫‫السيد نصّار‬

‫أما الحادثة مع ‫تمارة‬ فلم تك

فمرّت بجانب ‫‫‫‫رامي‬‬‬ وك

يرضَ ‫‫‫‫رامي

عاج.‬ ‫ثم تقدّم خطوة إلى ا

وقفتِ ع

راعه حول كتفها وج

كانت تتوهج بحرارة،

مصابة با

دوار.‬ ‫فأسندت رأ

لموقف بأكم

ه لينظر إليها، بدا وكأنه س

أدركت أخيرًا أن جسدها كان قريبًا منه أكثر مم

ي‬‬‬ إليه وأمسكها من خصرها.‬ ‫وبوجهٍ جامد، ق

ى.‬ ‫وفجأة، رفعها ‫‫

ه نحو ا

يهام‬ بصوتٍ خاف

؟"‬ ‫علّق ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫"سآ

‬ بدهشة، وبدا أنها استعا

ن تفقد حملها إن خض

ناسب، إلا أنه كان ما يزال صغيره

‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫لكن قبضته ال

مريضة، وعليكِ أن تري الط

اللحظة، كان قلب ‫ريهام‬ يخفق بقوة حتى كاد أن يقفز م

ا لا أريد الذها

حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY