خنوخ..." كانت شيريل تتحدث بصوت مرتجف. فجأة انقطع
ان صوت صفير ب
ماذا تفعل، فقط أمسكت هاتف
رد فعل جاريد فاجأها. لقد كرهها لدرجة أنه لم يستطع حتى أن يستمع إلى دفاعها.