الوريثة الملعونة: الآن أنا كابوسهم الملياردير
الرومانسية الحديثة
ظنت ليلى أنها لقيطة، فعادت تحمل الغيظ، لتجد العائلة في الانهيار: أمها مجنونة، أبوها مسموم، أخوها العازف مُهان في زواج صوري، أخوها المحقق مسجون ظلماً، وأصغرهم تورط في عصابة. والابنة المزيفة احتقرتهم والتحقت بالعدو. تحركت ليلى بهدوء، فأعادت لعقل أمها صفاءه، وشفيت أباها، وحررت أخاها من الزواج
ملياردير محطم القلب: ما كان ينبغي له أن يرحل أبدًا
الرومانسية الحديثة
وجدت الساعات المشمسة عاطفتهم متلألئة، بينما أشعلت الليالي المقمرة رغبة متهورة. ولكن عندما علم أحمد أن حبيبته قد لا تدوم أكثر من نصف عام، سلم ليلى أوراق الطلاق بكل برود، وهمس قائلاً: "هذا كله من أجل المظاهر؛ سوف نتزوج مرة أخرى عندما تهدأ". ليلى، عمودها الفقري مستقيم وخديها جافين، شعرت بنب
من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان
الرومانسية الحديثة
الجميع كان يعلم أن سارة تحب كمال. ورغم أن قلبه كان معلقاً بامرأة في الخارج—يقضي معظم أيامه معها، وهي الآن حامل بطفله—إلا أن سارة ما زالت تطلب الزواج منه. لكنه في يوم تسجيل الزواج لم يأتِ؛ فقد عادت "حبيبته الحقيقية". بعد سبع سنوات من الوفاء، قررت سارة الرحيل، حظرت رقمَه، وغادرت المد
الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا
الرومانسية الحديثة
لم يحتج سوى ثانية واحدة ليتهاوى عالم المرء بأكمله. هذا ما حدث في حالة هناء. طوال أربع سنوات، كرّست هناء نفسها لزوجها، ولكن في يوم ما قال لها ببرود: "لنتطلق." وانشطر قلبها إرباً مع توقيعها على وثيقة الطلاق، لتُطوى بذلك آخر صفحة من فصل الزوجة المتفانية. من بين ذلك الرماد، نهضت امرأة منيعة، عاقدة ال
