الصفحة الرئيسية / الرومانسية الحديثة / ‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬

‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬

5.0
38 فصل
32 تصفح
اقرأ الآن

‫‫الجميع كان يعلم أن سارة تحب كمال.‬‬ ‫‫ورغم أن قلبه كان معلقاً بامرأة في الخارج—يقضي معظم أيامه معها، وهي الآن حامل بطفله—إلا أن سارة ما زالت تطلب الزواج منه.‬‬ ‫لكنه في يوم تسجيل الزواج لم يأتِ؛ فقد عادت "حبيبته الحقيقية".‬ ‫‫بعد سبع سنوات من الوفاء، قررت سارة الرحيل، حظرت رقمَه، وغادرت المدينة.‬‬ ‫‫لم يهتم كمال... حتى رآها في المحكمة ممسكة بذراع رجل آخر، فشحب وجه المدير التنفيذي المتعجرف.‬‬ ‫تبعها واليأس يعتصره:‬ ‫"أنا آسف...‬ أرجوكِ أعطيني فرصة أخرى." ‫فردت بغضب:‬ ‫"أتوقف عن ذلك! أنا متزوجة بالفعل."‬

قائمة الفصول

‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬ Chapter 1 كمال، لا تذهب

‫‫"عذرًا، الرقم الذي طلبته مشغول حاليًا‬.‬ ‫يرجى المحاولة مرة أخرى لاحقًا..."‬ ‫بدا الصوت الآلي باردًا وبعيدًا، خاليًا من أي إحساس.‬

‫أمام أبواب المحكمة في مدينة أريس، وقفت سارة غرين بثبات، مرتدية بدلة رمادية داكنة.‬ ‫كانت رياح الخريف الباردة تنتزع آخر أثر للدفء من ملامحها الحادة الأنيقة.‬

‫قبضت أصابعها بقوة على ورقةٍ تجعّدت حتى كادت تتمزق.‬

‫كان من المفترض أن يكون هذا اليوم هو يوم زواجها الرسمي من حبيبها، كمال الياسين.‬

‫منذ الصباح وحتى الآن، كانت تنتظر، لكنه لم يأتِ.‬

‫وفي هذه اللحظة، لم تعد قادرة حتى على عدّ المرات التي تركها فيها تنتظر وحدها هكذا.‬

‫أجرت اتصالًا آخر، محاولةً الوصول إليه مجددًا.‬ ‫لكن الصوت الميكانيكي ذاته أجابها مرة أخرى.‬

‫وحين خفَضت نظرها أخيرًا، أضاء إشعار عاجل شاشة هاتفها.‬ ‫"الرئيس التنفيذي لمجموعة الياسين، كمال الياسين، ، يظهر شخصيًا في المطار لاستقبال حبيبته العائدة من الخارج.‬ ‫الثنائي يلتقي بحميمية ويُظهر مشاعر علنية."‬

‫بدافعٍ من الفضول والقلق، فتحت الخبر، فامتلأت الشاشة بصورة واضحة.‬

‫ظهر كمال مرتديًا بدلة سوداء مفصّلة بعناية، واقفًا بقامة مستقيمة وثقة طبيعية.‬ ‫حتى من زاوية جانبية، كانت ملامحه الحادة كفيلة بجذب الأنظار.‬

‫لكن ما شدّ انتباه سارة أكثر من أي شيء آخر، كان ذلك اللطف الظاهر في عينيه.‬

‫ارتسمت على شفتيها ابتسامة خفيفة ومريرة عندما تفاعلت سارة مع المشهد.‬

‫لم ترَ كمال يومًا ينظر إلى أحد بهذه الرقة أو بهذا القدر من الحنان الصريح.‬

‫عندها فقط أدركت الحقيقة، كانت أمل لويد دائمًا المرأة التي لم يستطع كمال التخلي عنها.‬ ‫ففي النهاية، مكالمة واحدة منها كانت كافية ليترك يومًا كان من المفترض أن يكون الأهم في حياتهما.‬

‫اهتز هاتف سارة مجددًا، وظهرت رسالة جديدة على الشاشة.‬ ‫"لقد رأيتِ الأخبار بالفعل، أليس كذلك؟‬ ‫إذا كان لديك أي كرامة متبقية، يجب أن تتركي كمال فورًا."‬

‫المرسلة كانت أمل نفسها، المرأة التي امتلكت قلب كمال بوضوح.‬

‫مرّرت سارة الشاشة للأعلى، لتجد رسالة أقدم أرسلتها أمل قبل عدة أيام.‬ ‫كانت تقرير فحص الحمل يؤكد أن أمل تجاوزت الأسبوع الثامن.‬

‫كان التقرير يذكر بوضوح أمل كالأم المتوقعة، بينما سُجّل اسم كمال كالأب.

‫وعندما رأت سارة التقرير لأول مرة، لم تشعر بالصدمة على الإطلاق.‬

‫‫سنةً بعد أخرى، كان كمال يقضي ما يقارب نصف وقته مسافرًا إلى بلاد الفرنسيين، البلد التي تعيش فيها أمل.‬

‫ولو لم تحمل أمل أخيرًا، لربما بدأت سارة تشك في قدرته على الإنجاب بدلًا من أي شيء آخر، بعد كل هذا الوقت.‬

‫بدلاً من أن تختار الرحيل، اقترحت أن يتزوجا.‬

‫ربما لأنها ببساطة لم تستطع التخلي عنه.‬

‫حين كانت في الثامنة عشرة، سقطت في الحب منذ اللحظة الأولى التي رأت فيها كمال واقفًا عند بوابة الجامعة.‬

‫كان الناس من حولها يرددون دائمًا أن كمال هو وريث مجموعة الياسين، شخص بعيد المنال، يعيش في عالم لا يشبه حياة الآخرين.‬

‫لكنها رفضت تصديق ذلك.‬ ‫بدافع الشغف وعنادها الممزوج بالأمل، لاحقته دون تردد.

‫وفي عامها الثالث من مطاردة كمال، نجحت أخيرًا في الوصول إليه.‬

‫ومع ذلك، لم تأتِ السعادة أبدًا.‬

‫فما إن اعترفت له بمشاعرها ووافق على الارتباط بها، حتى تلقّى اتصالًا من أمل، وتركها واقفة وحدها تحت الرياح القارسة.‬

‫كانت تلك المرة الأولى التي تسمع فيها اسم أمل.‬

‫أخذت سارة نفسًا بطيئًا، ثم فتحت شاشة الاتصال مجددًا.‬

‫لكن هذه المرة، لم تتصل بكمال، بل كان رقم والدتها.‬

‫جاء الرد سريعًا.‬ ‫وقبل أن تنطق والدتها بكلمة واحدة، قالت سارة بصوت هادئ وبعيد.‬ ‫"سأعود وأوافق على الزواج المدبَّر."‬

‫كان الذهول واضحًا في صوت منى النخلي عندما سمعت قرار سارة.‬ ‫"إذًا، حسمتِ أمرك أخيرًا؟"‬

‫من دون أن تتردد لحظة، أجابت سارة، "نعم، قررت."‬

‫بعد صمت قصير، سألت منى، "متى ستعودين إلى المنزل؟"‬

"في العشرين." ‫أنهت سارة المكالمة فورًا، ثم انزلقت إلى سيارتها وقادت عائدة نحو فيلا كمال.‬

‫وخلال الطريق، سمحت للألم المتراكم في صدرها أن يتمدد بلا مقاومة.‬

‫في النهاية، لم يعد الأمر مهمًا.‬ ‫فهذا كان من المفترض أن يكون الوداع الأخير.‬

‫بحلول الوقت الذي وصلت فيه سارة إلى وجهتها، كان الإرهاق يثقل جسدها.‬ ‫بعد أن أنهت استحمامها، ارتمت فوق السرير مباشرة.‬

‫كانت تعلم أنها كان بإمكانها الرحيل منذ وقت طويل، لكن سبع سنوات من حب كمال قيّدت مشاعرها بإحكام، فلم يكن الفراق أمرًا سهلًا.‬

‫ومع تبقي أقل من نصف شهر، كانت بحاجة إلى استغلال كل يوم متبقٍ لتسوية كل شيء وإخراجه من حياتها إلى الأبد.‬

‫لاحقًا تلك الليلة، وبينما كانت سارة نائمة، شعرت بانخفاضٍ خفيف في السرير إلى جوارها.‬ ‫وبعد لحظات، أحاطت بها ذراعان باردتان في عناقٍ بدا غريبًا وغير مألوف.‬

‫انعقدت بين حاجبيها تجعيدة ضيقٍ خفيفة.‬ ‫همس صوت كمال المنخفض والجذاب قرب أذنها.‬ "أنا آسف."

‫غارقة في الظلام، لم تفتح سارة عينيها.‬ ‫ارتجفت رموشها قليلًا بينما بقيت ساكنة.‬

‫قال كمال بهدوء.‬ ‫"ما رأيك أن نتزوج صباح الغد؟"‬

‫في تلك اللحظة تقريبًا، أضاء الهاتف الموضوع على الطاولة الجانبية.‬

‫أرخى كمال ذراعيه عنها، وتحوّل صوته إلى نبرةٍ رقيقة.‬ "لا تبكي. ‫سأأتي حالًا."‬

‫وصل إلى أذني سارة صوت حفيف ملابسه وهو يبدّل ثيابه خلفها.‬ ‫ابتسمت سارة بصمت، ابتسامة خالية من أي مرح.‬

‫وبعد لحظات، أشعلت مصباح السرير ونادته عندما بلغ عتبة الباب.‬ "كمال، لا تذهب."

‫لكن رغم كلماتها، واصل كمال التحرك.‬

‫من دون تردد، أدار المقبض، فتح الباب، وغادر.‬

‫ومع تلاشي وقع خطواته تدريجيًا، أجبرت سارة ابتسامة على الظهور فوق شفتيها.‬ ‫تمسكت بها، حتى انزلقت دمعة واحدة بهدوء من زاوية عينها.‬

‫حلّ الصباح، وعندما استيقظت سارة، أدركت أن هناك شخصًا آخر في المنزل.‬

‫كان بدر داود، مساعد كمال، قد وصل.‬

‫"الآنسة جرين، السيد الياسين طلب مني أن أوصل لكِ هذه الأشياء"، قال بدر، مشيرًا إلى المجوهرات المرتبة بعناية فوق الطاولة.‬

‫بدلًا من الحماس، أجابت سارة بهدوء بارد، "فهمت."‬

‫مرّت لمحة دهشة على وجه بدر.‬

‫في السابق، كانت سارة تُظهر فرحًا واضحًا كلما أرسل كمال هدية.‬

‫لم يسبق له أن رآها تستقبلها بهذا القدر من اللامبالاة.‬

‫"سأستأذن إذًا."‬ ‫محافظًا على نبرة احترافية، اختار بدر ألا يطرح أي أسئلة، وغادر بهدوء.‬

‫بعد أن تُركت وحدها، ألقت سارة نظرة على الأحجار الكريمة المتلألئة تحت الضوء، لكن ملامحها لم تتغيّر.‬

‫كانت تدرك تمامًا أن بدر هو من اختار كل قطعة منها.‬

‫فعندما كان كمال يحاول الاعتذار، لم يكن الإخلاص يومًا جزءًا من محاولاته.‬

‫ولحسن الحظ، كانت قد توقفت بالفعل عن انتظار أي شيء منه.‬

‫وحين لم يعد هناك ما تأمله، لم يعد للألم العالق في صدرها سببٌ للبقاء.‬

‫رنّ إشعار خافت من هاتفها، فالتفتت لترى رسالة جديدة.‬

ظهر اسم أمل على الشاشة. ‫"لقد تلقيتِ الهدايا التي أرسلها كمال، أليس كذلك؟‬ ‫يجب أن تشكريني. ‫لولا أنني أقنعته أن يعتذر بالهدايا، لما فعل شيئًا على الإطلاق."‬

‫اشتدت قبضة سارة حول الهاتف.‬

‫السبب الوحيد لعدم حظرها أمل حتى الآن هو أنها كانت تنوي جمع كل الرسائل وإرسالها إلى كمال بعد مغادرتها مدينة أريس.‬

‫أرادت أن يرى الحقيقة أخيرًا، وأن يدرك كم كانت أمل — التي يظنها بريئة ونقية — حقيرة خلف ظهره.‬

‫بعد أن أخذت نفسًا عميقًا، رفعت سارة عينيها تتفحّص المكان من حولها.‬

‫القصر بأكمله كان ملكًا لكمال، ولم يكن فيه ما يخصّها تقريبًا، لذلك لم تشعر بالحاجة إلى توضيب أمتعتها هنا.‬

ما كان يقلقها حقًا هو منزلها الخاص.

‫حين كانت مشاعرها تجاه كمال في أوجها، آمنت بصدق أنها ستقضي حياتها في مدينة أريس، المدينة التي ينتمي إليها.‬

‫ولهذا السبب كانت تشتري الأشياء بلا تردد أو تفكير طويل.‬

‫أما الأجهزة والأغراض اليومية فلم تكن تعني لها الكثير.‬ كان يمكن دائمًا بيعها.

‫لكن أكثر ما آلم سارة التفكير في تركه خلفها كان تلك التحف النادرة التي لا تُقدّر بثمن.‬

‫ومع ذلك، قبل عودتها للمنزل، كانت زيارة المستشفى أمر لا يمكن تجنّبه‬

‫خلال الأيام الماضية، كانت معدتها تؤلمها باستمرار، وكل ما تأكله تقريبًا كانت تتقيأه فورًا.‬ ‫ومع ذلك، أجّلت زيارة الطبيب فقط لتذهب إلى المحكمة وتُتمّ زواجها رسميًا.‬

‫وفي النهاية، قادت سيارتها بنفسها نحو المستشفى.‬ ‫وما إن همّت بالنزول من السيارة، حتى لاحظت ازدحامًا شديدًا عند المدخل، وصوتًا ارتفع وسط الضجيج.‬ ‫"إنهم قادمون!‬ ‫السيد الياسين وحبيبته يخرجان الآن!"‬

‫ارتجفت رموش سارة قليلًا بينما تثبّتت عيناها على كمال، الذي كان يحمي أمل بعناية وهما يشقان طريقهما وسط الحشود تحت وميض الكاميرات.

‫‫من قبل، لم ترهما سارة سويًا إلا في صورة واحدة فقط. ‫هذه المرة، كانت سارة تشاهد المشهد يحدث أمامها في الواقع.‬

‫ومن مكان وقوفها، استطاعت أن ترى بوضوح التحذير الحاد المنقوش في نظرة كمال الباردة النافذة.‬

‫"ابتعدوا، وإلا ستندمون!" صرخ بصوت عالٍ.

‫حملت كلماته تهديدًا لا لبس فيه، وهيبته الطاغية أرغمت الحشد على الصمت فورًا.‬

‫بعد توقف قصير، تجرأ أحد الصحفيين أخيرًا وسأل، "السيد الياسين، من هي هذه السيدة بالنسبة لك؟"‬

‫‫رغم أن الشائعات لطالما وصفت أمل بأنها حبيبة كمال، فإنه لم يعترف بذلك شخصيًا من قبل.‬‬

‫ثبتت كل العيون على كمال، ومن بينها عينا سارة التي كانت تراقب المشهد من داخل السيارة.‬

‫بدلًا من الإجابة فورًا، مدّ كمال يده فجأة وأمسك الصحفي من عنقه بأصابعه الطويلة.‬

‫انتشرت الصدمة بين الحاضرين في الحال.‬

‫في وضح النهار، هل فقد السيطرة تمامًا؟‬ ‫هل وصل به الأمر إلى هذا الحد فقط لحماية امرأة؟‬

‫وبعد لحظة طويلة مشحونة بالتوتر، أطلق كمال سراحه أخيرًا.‬ ‫كان وجه الصحفي شاحبًا، بينما ألقى كمال نظرة باردة على الجميع.‬

‫‫ثم تحدث كمال أخيرًا.‬‬ ‫قال، "إن كنتم متشوقين إلى هذا الحد لمعرفة علاقتنا، فسأوضحها الآن."‬ ‫"لكن هذه ستكون المرة الوحيدة.‬ ‫لا تتوقعوا جوابًا مرة أخرى!"‬

‫غرق مدخل المستشفى في صمتٍ تام.‬

‫هيمنة ثقيلة من الرهبة خيّمت على المكان.‬

‫واخترق ذلك الصمت صوت كمال العميق الحازم وحده.‬ ‫"هي شخص أقوم بحمايته.‬ ‫‫ومن يجرؤ على مضايقتها مرة أخرى، فليفكر جيدًا بعواقب ذلك!"‬

‫في تلك اللحظة، رفعت أمل رأسها ببطء، وبدت رقيقة وهادئة.‬ ‫تنظر إليه بإعجابٍ صريح.‬

‫وبينما كان المراسلون يشاهدون هذا المشهد، فهموا الرسالة على الفور.‬

‫داخل السيارة، شعرت سارة بأن رغبتها في زيارة الطبيب قد تلاشت تمامًا.‬ ‫ضغطت على دواسة الوقود، وانطلقت بسيارتها عائدة مباشرة إلى منزلها.‬

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
آخر تحديث: الفصل 38 كيف تجرئين علي لمسي؟   اليوم00:06
img
img
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 1 كمال، لا تذهب
03/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 2 اريد هذا ايضا
03/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 3 هل اعجبتك الالعاب الناريه؟
03/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
الفصل 4 يمكننا ان نجعل هذا ينجح
04/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 5 عرضت ان اخذ مكان جمانه
04/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 6 كل تلك التحف تخصك
04/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
الفصل 7 اعطيني هاتفك
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 8 هذه هي النهايه بيننا
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 9 ساتزوج غدا
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 10 هل تعرف خطيبتي؟
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 11 متي ستعود؟
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 12 لماذا لم تات ساره؟
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 13 لقد وظفتك لانجاز الامور
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 14 الا تملكين حقا ما تقولينه؟
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 15 انزلني
05/03/2026
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
الفصل 16 لن افعل شيئا
اليوم00:03
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 17 ‫الفصل 17هل تريد أن نراهن؟‬
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 18 لقد تغيرت
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 19 لا اريد ان اموت!
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 20 انه جدير بالثقه تماما
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 21 هل ساره هي حقا العشيقه؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 22 اتوسل اليك
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 23 احتاج بعض الوقت وحدي
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 24 ما جدوي الاحتفاظ بي؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 25 لقد توقفت عن حبك تماما
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 26 هل تملك شيئا ضدك؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 27 متي ستعود؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 28 الا يوجد تطابق بعد؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 29 ماذا لو رفضت البقاو؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 30 الم يحن الوقت للتخلي عن هذا؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 31 لقد عوملت معامله سيئه للغايه
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 32 انا اعلم انك تعملين لصالح امل
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 33 انها ما زالت تحبه
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 34 اتصل برقم 911
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 35 انت تثير اشمئزازي حقا
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 36 هل تظن حقا ان هذا سينجح؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
Chapter 37 الم امرك بالاعتذار؟
اليوم11:54
‫من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان‬
الفصل 38 كيف تجرئين علي لمسي؟
07/03/2026
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY