لمجاورة وكأنه الهمس الوحيد في المكان. تراجعت تشيلسي نصف خطوة إلى الوراء،
مستقيمة خالية من الضعف، وهي ت
وتين إلى الخلف في انضباط مطلق، ثم قال بصوت عميق يحمل نبرة الاعتياد على إصدار الأوامر، لكنه الآن متهدج بعا
الأرض. عائلة مدينا في الرياض ليست مجرد أثرياء؛ إنهم أصحاب كبرى الشركا
لفاً جلدياً فاخراً وقدمه للرجل الذ
حمض النووي (DNA). منذ أن اكتشفنا قبل أشهر وجود تضارب في السجلات الطبية القديمة بعد فحص دم دوري للأسرة، قلبت المملكة رأساً على عقب
وتواقيع أطباء كبار لا تدع مجالاً لذرة شك. شعرت بحرارة تسري في حلقها؛ تلك الإهانات
، وتغيرت نبرته لتصبح وقورة وممتنة: "أنتما حافظتما على أثرها
هذا شيك مصرفي يضمن لكما ولعائلتكما حياة كريمة، ومنزل في الرياض سيس
لسي تراقب المشهد بذهن حاضر. هذا الرجل، والدها
من الرفض: "تشيلسي... والدتكِ تنتظركِ في الرياض. إنها تكاد
يها لتلتقي بعينيه المليئتين بالحب والندم
سيدس المصفحة. ركبت تشيلسي المقعد الجلدي الفاخر، وانطلق الموكب الهادر يبتلع الطريق ال
سنواتها الفائتة، لكن تشيلسي كانت حذرة في إجاباتها، لم تشتكِ ول
خفيه تلك النبرة من جراح؛ أقسم في سر
لرياض، بل انعطف نحو برج الفيصلية الشامخ في قلب العاصمة. ن
عد الخاص السريع، "لم تشأ أن نلتقي في القصر بوجود الخدم والبروتوكولات
يث يقف حراس شخصيون عند كل زاوية. مشى آرثر حتى وصل إلى باب خشبي م
اقة والوقار، ترتدي فستاناً حريرياً كحلياً، لكن م
قيبتها الصغيرة من يدها، وشهقت بوجع خزنت
GOOGLE PLAY