حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:696    |    وقت التحديث:09/09/2026

ندروز وابنتها جولديا تسيران ببطء نحو البوابة بعد جلسة تدليك وعناية بالبشرة في النادي الصح

والدتها بحدة: "أمي! انظري هناك.

بعيد صورة جانبية لفتاة شابة ترافق رجلاً فارع الطول، ذ

ممتزجة بالغل. "كيف دخلت إلى هذا الممر؟ ومن ذلك

من مسافة بعيدة: "تلك الفاجرة! لم يمر يوم واحد على طردها حتى وجدت لنفسها ثري

فوراً يا أمي. دعي مجتمع الرياض بأكمله يرى حقيقة المتبناة

أعلى، كانت المشاعر تد

تحت ذراعيها لتحتضنها بقوة ألغت كل المسافات والسنوات. فاحت

ها المرتجفتين، متفحصة جبينها، وعينيها، وأطراف أصابعها، كأنها تتأكد من أنها

ولم تعهد حضناً دافئاً كهذا. لكن الدفء الصادق المتدفق من جسد صوفيا أذاب دروعها الجليدية ر

ته برفق: "اهدئي يا صوفيا، تشيلسي متع

قياً محتشماً من الحرير البيج، مصففة شعرها بعناية فائقة. كانت إلميرا هوبر، الابن

نظراتها تفحصت ثياب تشيلسي البسيطة بحذر وشيء من الازدراء المخفي: "مرحب

ذه إلميرا، أختكِ الصغرى بالتبني. كانت معنا

طتها خفيفة تدل على نفور خفي. أدركت تشيلسي فوراً تلك النظرة؛ إن

إلميرا بنبرة مسمومة مغلفة بالبراءة. "أقترح أن نترك أخت

ت لابنتها قائلة: "بل سننزل جميعاً لتناول العشاء في ق

بيضاوية تفيض بأفخر الأطباق. كانت صوفيا لا تكف عن وضع اللحم والمقبلات في طب

ة لافتة: "كانت حياة حافلة بالدروس يا أمي. عشت

معت أن مجتمع جدة له عادات تختلف عن نجد، هل تعرفين أصول المج

أصل والذوق لا يرتبطان بمدينة يا إلميرا، بل بالجوهر وال

عجاب حقيقي: "أحسنتِ القول يا ابنتي. ابنة مد

ها تحت الطاولة. رأت بأم عينيها كيف تبخرت مكانتها ال

رنا في الدرعية، وسأقيم لكِ أكبر حفل استقبال تشهده الرياض

img

قائمة الفصول

img
  /  2
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY