باكر بطرقات عنيفة
لمضطرب، وقلبي يضر
وعة من رجال الشرطة يقفون في منتصف غرفة
ة، تكمم فمها بيديها لتكتم نحيبها، ب
الدي شاحب
لمعدنية البارد
عيناه غارقتين في بحر من
ديهم عنه، لكن أحد الضباط اعترض طريقي
اب خلفهم
ت، لم يقطعه سوى شهقات
أصابع ترتجف بعنف، التق
بالاحتيال
ُ عين
شخص واحد فقط يملك النفوذ وا
لطاولة، وأضاءت ا
ي الهواء للحظة،
تُ على زر الإجابة، وخرج
ا تر
لطرف الآخر، مشبعا
لتأكد من وص
أسنان
ن وراء
حكة خالية م
ن يمكن تجنبه لو ك
فجأة، لتصبح
اهلاً جداً إذا وا
هاتف حتى ا
ا
بالكلمات
المس
لهواء
ً، ولم أعد أسمع سوى دق
بصوت
سراً؟ وأي
وقاحة
مية، وأنتِ... ل
اهاً قذرة قد
ف، وشعرت برغبة
دار، وتخيلتُه يعاني في زنزانة باردة،
طمة بيدي بقوة،
يا ابنتي،
عتُ غصتي، ثم نطقتُ
بة لك، ولن
مة بقوة، وألقيتُ الهاتف ع
ة فاطمة، وعانقتُ
المحاماة، الكفالة، نفوذ وليد
ورة ذلك الرجل الذي ال
، وسترته القاس
القوة لسحق وليد، حت
مي، ومسحتُ د
فاطمة وقلتُ بنبرة
حتى لو كلفني
زانتي، وسحبتُ العباءة الت
الوحيدة لدخو
GOOGLE PLAY