بال الفاخرة في المقر
ة الحادة تعكس برودة المكان، وتجعلني
لذي يحتوي على سترة فيصل ب
ومقيمة، ثم قدمت لي فنجاناً من القهو
وخرج سكرتير فيصل، مشيرا
ري، وتخطيتُ عتبة ذلك المكت
ل، منحنياً فوق بعض الأوراق، ولم يكلف
ضعتُ الكيس أمامه، وخر
، شكرا
ل رأسه
كأنه يقرأ تقريراً تج
السكرتير وأخذ الكيس بصمت، بينما
الجاف، واستجم
لمساعدتك، ي
رسيه الجلدي، وش
خل في الأمو
بسرعة عن تلفيق التهم لوال
بض فكه قليلاً، لكنه سرعا
ي بصو
لمحاكم، لا علا
الدموع، وارتجف
فعل هذا، وهو
فيصل
المكتب وا
خانقة، تض
وة واحدة مني، ون
الأمر أكث
ذرة تعاطف في تلك الملامح القاسية، ل
لى مكتبه، والتق
أمن، الم
أن الأرض
أمل لي
أمنع نفسي من الانهيار، لكن يدي
بطء حتى توقف
طه، بحركة ب
لم، ثم رفع
سريعة من التردد في عينيه
ن قد وصلوا وو
الاستقامة. لن أسمح لنفسي
منخفض ومثق
ً على
نحو الباب، وكانت قد
لعتبة، سمعتُ صوته
تظر
واشتعلت شرار
ليّ، بل وجه حد
اسم المح
، وعادت نبرته إل
مكنني فعله.
دي، بينما كنت أقبض على الورقة الصغيرة التي
GOOGLE PLAY