/0/33722/coverbig.jpg?v=c5a3aa75651687e64142bf63ac60c837)
الى من قاعة الاحتفالات الفاخرة،
الزجاجية كانت تخترق أذني، بينما وقف
رؤيتي بدأت تتشوش، تتحول إلى
نت محفورة في جمجمتي، ونظرته الباردة الخالية من أ
جفة نحو الجدار، لامست أطراف أصابعي ا
هواء إلى رئتي المحترقتين، وأجبرتُ
تبدو وكأنني أم
تْ كعب حذائي الرفي
وأغمضتُ عيني بقوة، بانتظار ا
م المتوق
ع قوية وصلبة حول خصري،
كثف-مزيج من خشب العود الفاخر وخشب
طية السترة الرجالية التي أمامي، واع
كز رؤيتي على خط فك ق
عباءة، قبضته محكمة، مسيطرة، ولكنه
ل مجنونة، ولم أعد أميز إن كان ه
تي خذلتاني تماماً، مما أجبرني ع
ندي
ً كآلة تشيلو، ويحمل ن
يب، جعل جسدي يسترخي لا
من نهاية الممر، ممزقاً تلك
ة مشتعلة، تغيرت قوة قب
منقذ إلى دفع مهذب، يعيد
لوراء، خالقاً مسافة
مكنتُ من رؤي
تان، أنف مستقيم، ون
! أين
نثوي المدلل م
م في عروقي، وشعرت وكأن دلواً
ي، تتأبط ذراع وليد، واب
ستقر أمامه، وعادت ملامحه إل
ل أزرار أكمام قميصه، وكأن التلامس ال
، واتسعت عيناها
هنا
فيصل وبيني، وانعقد
باهتة نحو وليد، وقال ب
كادت أ
لرسمية وألقاها فوق كتفي، مغلفاً إياي بدفء عطره ومانحاً إياي درعاً مؤقتاً، ثم استدار ومشى بخط
ي لا تزال تحتفظ بملمس قماش س
بالعار، يحر
حدة، وانحنى ليقترب من
كي الناس،
حتى تذوقت طعم الدم، محاربةً
لنساء، وكل خطوة أخطوها كانت تب
GOOGLE PLAY