رته الـمايباخ وهي متوقفةٌ أمام المحكمة، ي
لا ترى أنّ الوقت قد حان للتفكير في إنجاب ط
َّحتْ في عينيه بارقةُ إحبا
داعي للعجلة، فلكل شيء أوانه. الأجدر
مستاءًة. "صحة جدك ربما طرأ عليها تحسّن، غير أنّ أع
تي.
معت أموراً، يا أحمد. ومهما
ت على الخط
لتقط حديثي؟"
ه في حيرة وإحباط. "أع
كلمات ثم أنه
ة، ولكنْ ببطءٍ هذه المرةِ وبذهنٍ شاردٍ.
ثم أطلق تطبيق ا
وفة، لزهرة بسيطة معنونة بـ "حب
يراً بموعد ومكان اللقاء
تأتِ
وجهه، بعث أحمد رسالة
ة. التفت ليرى ليلى واقفة بالخارج، وقد
ى المقعد الأمامي، تل
الأمس، فهي ذاتها ال
ربطة عنقه، وتختار عطره، وتعتني بأدق التفاص
خرتِ؟" سأ
يلى نظر
ر" قالت ب
تي اعتادت أن تصل باكر
جلة القيادة. أغمض عي
لعلّها أمضت الليل ساهرة
ع ذلك بدت ب
جانباً. "الأجدر ألّا تُخبرهما بأمر الطلاق. فهما
رد. بل سألت قائلة
قالها أحمد ببرود وقد لمح
صمت على
فلتت ليلى ضحك
قبضة وأدار وجه
ت يتخيّل فيها هيئ
ويضع راحته برفق على بطنها هامس
يئاً من ذل
الزواج بعد ستة أشهر ويبدآ التخطيط لل
لم يبقَ لها
كان المارّة ي
فقط، يا أحمد. أأنت على يقين
ا أحمد بنبرة حادة، وقد
ا تزال في الا
لى الصمت. أدخلت يدها في حقيبته
يقلب صفحاتها. فإذا هي ا
مور. لن آخذ إلا ما أستحقه من عائلة عابد. ومن هذه الل
لى قلماً وو
ولاً لديك، فما عل
ن بالوثيقة، وزاد عبوس
. لم تطلب شيئاً يُذكر حقاً.
توعب ا
إليه؟ كان في الجو
يقضي تلك الأشهر إلى جانبها. وبعدها سيعود إ
لى كانت دائماً
يوماً أنّ لها ك
منها، فكان يدفعها لأعما
يلى لم تمت
النتائج كما لو كانت وسام فخر. "أحمد،
خاضعة. طوال سبع سنوات، شاهد
اجهما مستمراً على ه
مع
ل دمًا، تحاول الابتسام) طعنت قلبه.
جديد عبر نا
ى عليه...فارغ،
ذه طريقتها
قد زورت رسائل لتلصق
تكره
جافة، وأمسك بال
ن يجبره على ذل
نسختان من
بهدوء بعد أن أمضى
ة وتوجها نحو المحكمة.
ن فيها، سيستكملان جميع الإجر
راءات الرسمية، خرج الا
بالفعل، وامتد دف
اقب الناس يت
ن للزواج وأولئك القادمين للطلاق. فضل بعض ا
ن متشابكي
أحمد. تذكر تلك النظرة عينها على
ى، فكان وجهها خال
بك خلال الأشهر الستة المقبلة."
د. استدار ومش
تراقب سيارته وهي ت
ها الأجرة ب
يارتان في اتجا
حو استوديو تصميم
جهت نحو مست
و مريم، فاستقبلت
تمّ الأمر. ول
لى بهدوء في جناح النساء
بة يدها وس
ها صديقتها المقرّبة وطبيبتها، نورة حسين، ببالغ القلق. "كنتِ
ها ووضعت إيصال تقديم الطل
"لننهي هذا الأمر. ل
GOOGLE PLAY