حمّل التطبيق
سجل القراءة

Chapter 6 انا مشغوله

عدد الكلمات:908    |    وقت التحديث:09/12/2025

دُ إلى المنزلِ، ظلَّ

أى اسمَ المتصلِ، شعرَ بص

فعَ السماعةَ عند

، محاولًا أن

أن لك جدة!"‬ ‫‫روانُ جابر، جدةُ أحمد، صرختْ من الطرفِ الآ

رأسه.‬ "مريم مريضة. ‫ولي

أنكَ متزوج، ومع ذلكَ تتسكعُ حولك، تمثلُ دورَ الضحيةِ وتتصرفُ كسيدةٍ فاضلةٍ.‬‬ ‫لم أرَ أ

تسم وجه ليلي في ذهنه، و

: "هل أخبرتك ل

مر!‬ ‫أحمد، ليلي زوجتك.‬ ‫‫شاهدتُ شخصًا يدفعُها أرضًا، بينما كنتُ واقفًا

ليلي، ونظرتها إليه، ألمت قل

بعد تلك الف

المستشفى لإثارة المشهد.‬ ‫

حمد، وهو يأخذ الهاتف

نزل.‬ ‫قلت إنك ترغب في الزواج منها.‬ ‫والآن بعد

."‬ ‫بد

عشاء الليلة." قال سامر مق

لرد قبل أن ي

بأصابعه على عجلة القيا

سماء وتصفح حتى

الرسائل التي أرس

غط على زر

فترة قبل أن تر

برود: "هل أ

ي: "لماذ

هبت إلى المستشفى اليوم؟‬ ‫هل كان

"لا."‬ ‫"ذهب

تكذبي عليّ!"‬ ‫عادت نبرة

كان هناك ضحك هادئ، قص

لك الضح

م جده في رأسه.‬ ‫ل

الي معي لزيارة ج

حازم ونهائي:

د: "إنه

يلي؛ أغلق

سوى صوت

الشاشة، مذه

أخرى، لكنه

لى الهاتف

جانبًا، وأدار مفتاح السي

ماء بالخر

ف السيارة ودخل

م عندما وطأت قدماه الداخل.‬

ض وثابت: "ليلي."‬ ‫ل

أن المنزل كله

كل مرة كان يعود إلى المنزل، كان ه

ى الأريكة، كتاب ينزلق من يدها، والتلفاز

وار ونظر ن

كانت

بطًا من إصرار جده على حضور ليلي للعشاء.‬ ‫

يح المنزل، غر

خ، الحمام. ‫لكن لم

. ‫ولم ترد ليلي

بحقّ هذا

ضجة حول طلاق كان كلاهما ي

عل ما

جلًا.‬ ‫كانت مريم مؤقتة.‬

معه إلى قصر عائلة جابر، لم يك

التخزين والتقط بعض

ثم اتجه إلى

ل عبير شانيل رقم

اشترى

كتفاه ق

لملابس الم

سه هو، لا ملابسهم المشتركة.‬ ‫ولم يلحظ أن الق

أكثر برودة

.

لي ونورة في صالون التجم

ة للحمل، ونورة هزت رأ

." قالت.‬ ‫"ولكنك هنا تختاري

مَ لا؟‬ ‫إنه لا يز

أمعنت النظر في أظاف

لي إلى أ

اجها منه، كانت تطهو له يوميًا، ف

، يأتي الشعر، ثم الملابس.‬ ‫لا زلت أتذكر أيام الطفولة، حين نتسلل في أحذ

أصبحت طبيبة الآن.‬ ‫لا أستطيع

ت ل

ا، مشرقة، معبرة،

ن أجل أحمد بعد

ساطة الأمور: أن تكون مع الرجل الذي تحبه، تطهو

بدا كل ذل

يفت الأوان بعد

ة من جديد، هذه المر

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY