الكتب الأكثر شيوعاً

تحت قناع المتدرب يكمن التاج

تحت قناع المتدرب يكمن التاج

تحت قناع المتدرب يكمن التاج

الرئيس التنفيذيالبطلة الرئيسيةعودة قويةمكان العملالرومانسية الحديثة
‫إيفون، رئيسة مجلس إدارة شركة كبرى، كانت تخفي هويتها حفاظًا على كبرياء زوجها. بعد أن اكتشفت خيانته لها وتعرضت لإجهاض بسبب عشيقته، طلقت منه وعادت إلى شركتها كمتدربة. في حفل الذكرى السنوية للشركة، قام زوجها السابق وعشيقته، اللذان أصبحا الآن موظفين، بإهانتها بشدة. عندما كشفت عن هويتها لطردهما، رفضوا ذلك واعتبروه مجرد وهم، واتهموها بأنها عشيقة الرئيس. وبينما كانوا يحرضون الآخرين على تشويه سمعتها، وصل الرئيس الحقيقي، وهو أيضًا شقيق إيفون، ليكشف الحقيقة.‬
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

الرومانسية الحديثة

5.0

نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

‫خلف قناع زوجته القبيحة: كان تألقها هو انتقامها‬

الرومانسية الحديثة

4.9

‫‫‫في عائلتها، كانت سلمى الفتاة المهمشة التي يُشار لها بالأصابع، بينما كانت أختها غير الشقيقة "بيجي" محط الأنظار، تجمع بين الجمال والموهبة، وعلى وشك الزواج من "كول"، وريث إحدى كبرى العائلات الثرية. الكل يتزلف لبيجي، ويحتقر سلمى.‬‬‬ ‫‫‫‫وفي يوم الزفاف، وقعت الصاعقة. فبدلاً من أن يتزوج سيفمن لمىكما كا

MoboReader