الكتب الأكثر شيوعاً

أربعة أسرار صغيرة

أربعة أسرار صغيرة

أربعة أسرار صغيرة

رومانسي حلوليلة واحدةخيانةالرومانسية الحديثة
كانت المرأة وريثة ثرية في يوم من الأيام، لكن حياتها أخذت منعطفاً دراماتيكياً عندما دخل والداها في غيبوبة بعد حادث وخانها خطيبها. وبالصدفة، حملت بطفل رجل لكنها اعتقدت خطأً أن الأب شخص آخر. بعد سنوات، عادت مع طفلها والتقت مرة أخرى بالرجل، وأصبحت موظفة تحت إدارته. ولم تكن تعلم أن رئيسها في العمل هو الأب الحقيقي لطفلها، مما أدى إل سلسلة من سوء الفهم والتوترات. ومع ذلك، بدأت مشاعر الحب تتفتح بينهما، واقتربا من بعضهما البعض حتى تم حل سوء الفهم، وانتهت القصة بفرحة غامرة لجميع أفراد الأسرة.
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

الرومانسية الحديثة

5.0

نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا لحماية امرأة أخرى، نور، من عدسات الصحفيين أمام عيادة فاخرة. كان يرتدي أزرار الأكمام التي أهدته إياها، ويمنح تلك المرأة حنانًا وحماية لم ترهما ليلى قط. تذكرت كيف كانت تصرخ وحيدة تختنق بالدخان وتصارع الموت، بينما كان هو مشغولًا بتدليل عشيقته. طوال ثلاث سنوات، تحملت دور الزوجة المطيعة والواجهة الكاذبة أمام عائلته، ظنًا منها أنها ستكسب قلبه بمرور الوقت. لكنها أدركت الآن الحقيقة المرة؛ لم تكن سوى أداة، وفي قلبه لا تساوي حتى شعرة من رأس نور. تبددت أوهامها الساذجة، وتحول ألم الخيانة في صدرها إلى برود جليدي قاطع. مسحت غبار الحريق عن وجهها، ووقعت أوراق خروجها من المستشفى دون تردد. أخرجت هاتفها الاحتياطي وأرسلت رسالة حاسمة لوكيلة أعمالها: "جهزي لي أوراق الطلاق. سأعود للعمل بكل قوتي." تنازلت عن مؤخر صداقها البالغ عشرين مليونًا، ورمت خاتم زواجها في سلة المهملات، لتخرج إلى ليل الرياض البارد، مستعدة لسحق كل من استهان بها واستعادة عرشها الذي تركته.

‫أسرار الزوج الذي ظُنَّ أنه لا قيمة له‬

‫أسرار الزوج الذي ظُنَّ أنه لا قيمة له‬

مدينة حديثة

5.0

‫‫‫لسنتينِ متتاليتين، بذل فهد كل ما في وسعه لتدفئة زواجه، لكن قلب أمل ظلّ متجمِّدًا لا يذوب.‬‬‬ ‫‫وبالرغم من إخلاصه التام، لم تقدم له أمل سوى أوراق الطلاق.‬‬ ‫وصرّحت بوقاحة: "لا أستطيع البقاء زوجةً لرجلٍ لا تتجاوز ثروته الصافية مليون دولار!"‬ ‫‫فوقّع فهد على الأوراق، مُطوِيًا بذلك فصلًا مؤلمًا من

MoboReader