لا يَنفع الندم الوريثة العبقرية

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

العودة المذهلة للزوجة المنبوذة ذات الهوية الغامضة

رومانسية

5.0

بعد ثلاث سنوات قضيتها في لعب دور الزوجة الصامتة والمطيعة، ألقى زوجي بارون آل مونتويا بأوراق الطلاق أمامي ببرود تام. لقد اختار حبيبته القديمة أريانا، التي تتصنع المرض ببراعة، وألقى لي بفتات ثروته وشقة صغيرة، معتبراً إياي امرأة نكرة وبخلفية بسيطة لا تليق باسم عائلته المخملية. وقفت شقيقته وعشيقته تسخران مني في كل مناسبة، ظناً منهما أنني سأنهار وأتوسل للبقاء في قصرهم، وأنني مجرد خادمة قروية لا تملك عقلاً ولا قيمة خارج جدرانهم المظلمة. كان بارون ينظر إليّ باستعلاء شديد، مستعجلاً طردي ليذهب للبحث عن الطبيب الأسطوري المتواري عن الأنظار "الحكيم"، مستعداً لحرق ثروته لإنقاذ عشيقته من مرضها المناعي النادر. لم يكن يعلم أنني طوال تلك السنوات كنت أتحمل الإهانة بصمت، وأن الكبسولات التي تبقي عشيقته الماكرة على قيد الحياة كانت تُرسل من عيادتي الخاصة. وما لم يستوعبه عقله المغرور، أن الطبيب الأسطوري الذي سيجوب الأرض بحثاً عنه، هو ذاته الزوجة المنبوذة التي يطردها الآن. "وقّعتُ الأوراق دون أن أرمش، وتركته غارقاً في وهمه." حان الوقت لأتخلص من هذا السواد البائس، وأعود لعالمي الحقيقي كقناصة النخبة التي يرتجف منها الجميع. غداً في بطولة الرياض الملكية للرماية، سأجعل كل ذئاب العاصمة يركعون ليعرفوا من هي هيرمينا حقاً.

الفصل 1 No.1

"وقّعي هنا، وانتهي من الأمر."

قالها بارون آل مونتويا، وهو يلقي بنظرة سريعة على ساعته الباتيك فيليب ذات الإطار البلاتيني، قبل أن يرجع ظهره إلى المقعد الجلدي الوثير في قاعة الاجتماعات بمكتب المحاماة في برج المملكة بالرياض. كانت برودة أجهزة التكييف تلسع الهواء، لكن وجه بارون كان يفيض بضيق لا يخفى.

على الجانب الآخر من الطاولة الخشبية الفاخرة، دفع المحامي، وهو رجل خمسيني ذو شارب مشذب وبدلة رمادية مبالغ في لمعانها، بنسختين من وثيقة الطلاق نحو هيرمينا. رسم المحامي على شفتيه ابتسامة لزجة تقطر شفقة مصطنعة وقال: "يا سيدة مونتويا... عفواً، آنسة هيرمينا آل مجيا قريباً. سيد بارون كان كريماً للغاية معكِ. هذه الشقة المؤثثة في ضواحي الرياض الشمالية والمبلغ المودع في الحساب، كافيان تماماً لتأمين حياة مستقرة لامرأة بخلفيتكِ البسيطة دون الحاجة للعمل."

لم ترمش هيرمينا. كانت تجلس في عباءتها السوداء الفضفاضة، ووجهها الخالي من أي مساحيق تجميل يبدو كلوح من الشمع الأبيض تحت أضواء النيون الباردة. لم تنظر إلى الأوراق التي تمثل نهاية ثلاثة أعوام من الزواج الذي فرضه واجب قديم، بل كانت عيناها مثبتتين على الأفق المتسع خلف الواجهة الزجاجية الشاهقة، حيث تعانق ناطحات سحاب الرياض السماء الرمادية الساخنة.

تنهد بارون بنفاد صبر، وشد أطراف غترته البيضاء بعصبية أظهرت عروق يده النافرة: "هيرمينا! كفّي عن هذا الصمت البارد. لقد ضيعتِ ما يكفي من وقتي. أريانا تشعر بالإرهاق اليوم وتحتاجني بجانبها، ولا نية لدي لقضاء الظهيرة في مراقبة شرودكِ المعتاد."

كان اسم "أريانا آل دالي" يسقط في الغرفة كحجر في ماء راكد. أريانا، مصممة المجوهرات الرقيقة، حبيبة شبابه و"وردته البيضاء" التي عادت إلى حياته لتعلن أن قلب بارون لا يتسع لزوجة هادئة فرضتها التقاليد.

أدارت هيرمينا بصرها ببطء شديد نحوه. كانت حدقتاها سوداوين كليل الصحراء، عميقتين لدرجة جعلت بارون يتراجع لا إرادياً بنصف بوصة نحو مسند مقعده. هذا البرود لم يكن ما اعتاده منها طوال سنوات خدمتها له في قصره بالدرعية؛ لم يكن هناك دمع يترقرق، ولا يد ترتجف، ولا صوت يتهدج استجداءً للبقاء.

"ما الذي تنظرين إليه؟" سأل بارون، محاولاً تغليف ارتباكه الفجائي بنبرة استعلاء فجة. "أتظنين أن التحديق سيغير شيئاً؟ لقد اخترتُ أريانا. اخترتها هي وسأبقى معها. مكانتكِ كزوجة لآل مونتويا كانت هبة، وانتهى وقتها."

زفرت هيرمينا نفساً قصيراً، وارتسمت على زاوية فمها انحناءة باهتة للغاية؛ لم تكن ابتسامة، بل كانت تشريحاً صامتاً لرجل فرغ من كل هيبة.

مدت أصابعها النحيلة، وأمسكت بقلم المونت بلانك الذهبي الموضوع أمامها. تبادل بارون ومحاميه نظرة سريعة ملؤها الثقة بأنها ستبدأ الآن بطلب المزيد من الأسهم أو زيادة النفقة الشهرية. لكن هيرمينا لم تفتح فمها بأي شرط. نزعت غطاء القلم بحركة حاسمة صدر عنها صوت نقرة معدنية حادة ملأت أرجاء القاعة الساكنة.

في خانة التوقيع الأخيرة، خطت يدها الثابتة حروف اسمها الثلاثي: "هيرمينا آل مجيا".

كان خطها عربياً أصيلاً، منسقاً بقوة تجريد واضحة لا يمتلكها إلا من اعتاد إصدار الأوامر المصيرية. تركت القلم، وسقط غطاؤه على الطاولة ليدحرج بضع سنتيمترات قبل أن يستقر أمام ملف المحامي المذهول.

"هكذا فقط؟" خرجت الكلمة من فم بارون دون وعي. عقد حاجبيه مذهولاً من السهولة التي تخلت بها عن لقب عائلته ذائعة الصيت.

وقفت هيرمينا مستقيمة. قامت بتعديل طرف حجابها الأسود بدقة متناهية، ونظرت إلى بارون من علٍ بنظرة لم ترَ فيها عيناه سوى فراغ مطبق.

"بارون،" نادت اسمه مجرداً من أي ألقاب كان يفرضها على خدمه وحاشيته، وبنبرة منخفضة جعلت مسام جلده تقشعر: "قريباً جداً، ستجوب مستشفيات العالم بحثاً عن رجل يُدعى 'الحكيم'."

تصلب جسد بارون، وضاق بؤبؤ عينيه: "عن أي خرافة تتحدثين؟" كان الاسم صادماً لبارون؛ إذ لم يمر سوى يومين منذ أن همس له أحد أعمامه النافذين بأن الأمل الوحيد لمرض أريانا المناعي النادر يكمن في التواصل مع طبيب أسطوري متوارٍ عن الأنظار يلقب نفسه بـ "الحكيم"، ولم تكن تفاصيل الأمر قد خرجت من دائرة العائلة الضيقة.

واصلت هيرمينا كلامها دون أن تمنحه فرصة للاستيعاب، وببرود يماثل صقيع الجبال: "احفظ كلامي جيداً. ستبحث عنه في كل زاوية، ولن تجده. وحين تعجز، تذكر هذه اللحظة."

التفتت نحو الباب، وخطت بثبات منقطع النظير، وجسدها الرشيق يتحرك بوقار لم يلحظه بارون يوماً تحت ثيابها الفضفاضة.

اشتعلت النيران في رأس بارون، وشعر بأن هيبته كرجل من كبار عائلات نجد تُسحق أمام محاميه الخاص. قفز واقفاً، وضرب الطاولة بقبضته ضربة هزت الأقداح الزجاجية: "توقفي مكانكِ! بأي حق تتفوهين بهذه الألغاز؟ إلى أين تظنين نفسكِ ذاهبة؟"

وضعت هيرمينا كفها على مقبض الباب الفولاذي، وتوقفت دون أن تكلف نفسها عناء الالتفات خلفها.

"منذ هذه اللحظة،" قالتها بصوت تقطر كلماته حزماً كحد السيف، "شرف آل مونتويا وخسائرهم لم تعد تعنيني بشيء. وحياتك وموتك... لم يعودا شأني."

فتحت الباب وخرجت، مخلّفة وراءها صفيراً خافتاً للهواء البارد الذي أغلق المصراع ورائها.

"سيدي..." تلعثم المحامي وهو يبتلع ريقه ويمسح عرقه المتصبب. "لا تعرها اهتماماً، مجرد امرأة منبوذة تحاول حفظ ماء وجهها بكلمات جوفاء."

"اصمت!" زأر بارون، وهو يحدق في الباب المغلق، وصدره يعلو ويهبط بحدة، وشعور غريب بالاختناق يجثم على أضلاعه للمرة الأولى منذ سنوات.

خرجت هيرمينا من البهو الرخامي لبرج المحاماة إلى ساحة الانتظار الخارجية. كانت شمس الرياض في الظهيرة تصب أشعتها الذهبية الساطعة، فرفعت ذقنها واستنشقت الهواء الساخن المحمل برائحة الأسفلت والحرية.

توقفت بجانب الرصيف سيارة فيراري حمراء بصوت محرك هادر يشبه زئير فهد بري. انزلق الزجاج الداكن للنافذة، لتظهر من خلفه نظارات شمسية عريضة تضعها شابة سمراء بملامح حادة وفم مطلي بحمرة قرمزية جريئة.

"هل انتهت المهزلة؟" سألت روان آل قاسم، وريثة كبرى شركات الملاحة وصديقتها الوحيدة التي تعرف حقيقتها.

فتحت هيرمينا الباب وجلست في المقعد الجلدي الوثير، وارتسمت على شفتيها لأول مرة ابتسامة حقيقية مشبعة بالتحرر: "انتهت. والآن يبدأ الحساب."

داست روان على دواسة الوقود، فانطلقت الفيراري شاقة زحام الشارع العريض، وضحكت بصوت رنان: "ممتاز. أهلاً بكِ مجدداً في عالمكِ، يا هيرمينا. وجهتنا الأولى: التخلص من هذا السواد البائس، فقد حان الوقت لتعرف الرياض من تكونين حقاً."

واصِل القراءة
لا يَنفع الندم: الوريثة العبقرية

لا يَنفع الندم: الوريثة العبقرية

رومانسية حديثة

5.0

‫في حادث أعمى ياسين، فرفضته جميع نساء المجتمع الراقي - ما عدا ياسمين، التي تزوجته دون تردد.‬ بعد ثلاث سنوات، استعاد بصره وأنهى زواجهما. ‫‫"لقد أضعنا بالفعل سنوات كثيرة.‬ ‫لن أدعها تضيع سنة أخرى معي."‬‬ ‫وقعت ياسمين أوراق الطلاق دون أن تنطق بكلمة.‬ ‫سخر الجميع من سقوطها - حتى اكتشفوا أن الطبيبة ال

الوريثة المقنعة: لا تعبث معها

الوريثة المقنعة: لا تعبث معها

رومانسية

5.0

‫‫اكتشفت إيلينا أنها ليست الطفلة البيولوجية لوالديها.‬‬ ‫بعد أن اكتشفت خطتهم لتداولها كبيادق في صفقة تجارية، تم إرسالها إلى مسقط رأسها القاحل.‬ ‫وهناك، عثرت على أصولها الحقيقية - وهي سلالة من الثراء التاريخي.‬ ‫لقد أمطرتها عائلتها الحقيقية بالحب والإعجاب.‬ ‫‫في مواجهة حسد أختها المزعوم، تغلبت إيل

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

فات أوان الندم: أنا الوريثة الحقيقية

رومانسية حديثة

5.0

في اللحظات الأخيرة من حياتي، والدماء تخنق أنفاسي داخل سيارتي المحطمة، استخدمت آخر ذرة من قوتي للاتصال بزوجي أنس أطلب النجدة. لكن من ردت على الهاتف لم تكن هو، بل كانت أخته بالتبني، جميلة، بضحكة ناعمة ومداعبة. سمعت صوت زوجي في الخلفية يتذمر ببرود وانزعاج. "مزعجة. أغلقي الخط يا جميلة، لا تدعيها تفس

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير

رومانسية حديثة

4.9

نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا ل

الوريثة الحقيقية المنسية ترد الضربة

الوريثة الحقيقية المنسية ترد الضربة

رومانسية حديثة

5.0

‫جينيفر بينيت، الوريثة الشرعية لتراث بينيت، حاربت بشدة من أجل الاعتراف بعائلتها، إلا أن محتالاً حجبها.‬ ‫وفي مواجهة الاتهامات الكاذبة، والتنمر، والإذلال العلني، استسلمت جينيفر في النهاية لمحاولة الفوز بموافقتهم.‬ ‫تعهدت بالارتقاء فوق الظلم، فأصبحت لعنة على أولئك الذين ظلموها.‬ ‫لقد أدت جهود عائلة

الحب لا ينكسر

الحب لا ينكسر

رومانسية حديثة

4.9

‫لم يكن هناك سوى رجل واحد في قلب ‫ريهام‬، وكان ‫‫‫‫رامي‬‬‬.‬ ‫وفي السنة الثانية من زواجها منه حملت.‬ ‫فرحة ‫ريهام‬ لم تكن لها حدود.‬ ‫لكن قبل أن تتمكن من إخبار زوجها بالأمر، قدم لها أوراق الطلاق لأنه أراد الزواج من حبه الأول.‬ ‫بعد وقوع حادث، سقطت ‫ريهام‬ في بركة من دمائها وطلبت المساعدة من ‫‫

‫الوريثة الخفية: النهوض من الظلال‬

‫الوريثة الخفية: النهوض من الظلال‬

رومانسية حديثة

5.0

‫‫عاشت سارة مع والديها بالتبني عشرين عاماً، تتحمل استغلالهم لها.‬‬ ‫عندما ظهرت ابنتهم الحقيقية، أعادوها إلى والديها الحقيقيين ظناً منهم أنهما فقيران.‬ ‫لكن في الواقع، كان والداها الحقيقيان ينتميان إلى نطاق اجتماعي علي لم تستطع عائلتها بالتبني أن تحلم بالوصول إليه قط.‬ ‫كانوا ينتظرون فشلها بفارغ ا

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

فات أوان الندم: أنا الآن شريكة الزعيم

رومانسية

5.0

كنت حاملاً في شهري السادس، وأقف تحت المطر الغزير أنتظر خطيبي ناصر، الذي تركني بحجة تسليم ملف عمل عاجل لعميل مهم. سقطت مفاتيحي في بركة ماء، وحين انحنيت لالتقاطها، رأيت عبر زجاج سيارته ما جمد الدم في عروقي. كان يقبل أختي بالتبني، مها، بشراهة لا تترك مجالاً لأي تفسير بريء. ركضت هاربة من المشهد وأنا أ

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

خلف قناع الزوجة المطيعة: انتقام الطبيبة العبقرية

رومانسية

5.0

عشت ثلاث سنوات كزوجة صامتة ومطيعة في قصر عائلة آل القادري، أتحمل غرورهم ونرجسيتهم في الظل. حتى استدعاني زوجي سلطان إلى مكتبه الفاخر، وألقى أمامي صك طلاق ببرود تام. "حياة عادت من باريس الأسبوع الماضي وهي حامل، لا يمكنني ترك ابني القادم بلا نسب صريح." عرض عليّ فيلا مهجورة وسيارة مستعملة كصدقة، مفتر

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

ابنة منبوذة؟ بل الوريثة الأغنى في الرياض!

رومانسية حديثة

5.0

عشت مع عائلة أندروز لاثنين وعشرين عاماً كابنة متبناة، أتحمل تهميشهم المستمر وأرتدي ما تتركه ابنتهم البيولوجية جولديا. لكن في ذلك الصباح، رمت جولديا بنفسها عمداً عند حافة الدرج، وادعت باكية أنني دفعتها غيرةً وحقداً. دون أن يسألني أحد عما حدث، هوت يد أمي بالتبني على وجنتي بصفعة قاسية أحرقت جلدي. "أ

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

انتقام الوريثة المليارديرة: طليقي يدفع ثمن غروره

مليارديرات

5.0

عشتُ ثلاث سنوات في ظل الملياردير هيوز آل روتشا، سهرتُ بجانب سريره أياماً بلياليها حين مرض، وكنتُ الزوجة المطيعة التي لا ترفض له طلباً. لكنه اليوم ألقى في وجهي اتفاقية طلاق وتجريد كامل من الأصول. ومن أجل إرضاء كاندي، الفتاة التي تدعي العجز وتعيش في قصره، قرر بدم بارد إيقاف نفقات علاج أمي التي تصارع

‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

‫الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا‬

رومانسية حديثة

5.0

لم يحتج سوى ثانية واحدة ليتهاوى عالم المرء بأكمله. هذا ما حدث في حالة هناء. طوال أربع سنوات، كرّست هناء نفسها لزوجها، ولكن في يوم ما قال لها ببرود: "لنتطلق." وانشطر قلبها إرباً مع توقيعها على وثيقة الطلاق، لتُطوى بذلك آخر صفحة من فصل الزوجة المتفانية. من بين ذلك الرماد، نهضت امرأة منيعة، عاقدة ال

الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن

رومانسية حديثة

3.7

طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني ال

‫الوريثة الملعونة:  الآن أنا كابوسهم الملياردير‬

‫الوريثة الملعونة: الآن أنا كابوسهم الملياردير‬

رومانسية حديثة

5.0

‫‫ظنت ليلى أنها لقيطة، فعادت تحمل الغيظ، لتجد العائلة في الانهيار: أمها مجنونة، أبوها مسموم، أخوها العازف مُهان في زواج صوري، أخوها المحقق مسجون ظلماً، وأصغرهم تورط في عصابة. والابنة المزيفة احتقرتهم والتحقت بالعدو.‬‬ ‫‫تحركت ليلى بهدوء، فأعادت لعقل أمها صفاءه، وشفيت أباها، وحررت أخاها من الزواج

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

ماسة في الخفاء: عودة الوريثة الحقيقية للانتقام

رومانسية حديثة

5.0

بعد عشرين عاماً من العيش كخادمة مطيعة لعائلتي بالتبني، طردوني من القصر كقطعة قمامة بالية. اتهمتني أمي بالتبني زيفاً بسرقة قلادة ألماس ثمينة، فقط لتجد عذراً للتخلص مني وإفساح المجال لابنتها البيولوجية. ألقوا بملابسي الرثة ودفتر رسوماتي الذي أعتز به على الأرض بوحشية. تعمدت ابنتهم مها إفراغ حقيبتي أم

‫ألف وجه تخفي غضب الوريثة العبقرية‬

‫ألف وجه تخفي غضب الوريثة العبقرية‬

رومانسية حديثة

4.0

‫‫سلمى، الوريثة الشرعية التي طال نسيانها، عادت أخيرًا إلى أحضان عائلتها، تبذل قصارى جهدها لتربح ودهم وتكسب حبهم.‬‬ ‫لكن الثمن كان باهظًا: اضطرت أن تتنازل عن هويتها الحقيقية، وشهاداتها الأكاديمية، وإبداعاتها الفكرية، كل ذلك لتصب في جعب أختها بالتبني.‬ ‫وفي مقابل تلك التضحيات الجسام، لم تجد سوى جحو

‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬

‫عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف‬

رومانسية حديثة

5.0

‫كرست كورين ثلاث سنوات من عمرها لحبيبها، لكن إخلاصها ذهب أدراج الرياح.‬ ‫كان يراها مجرد فتاة ريفية ساذجة، فتركها أمام المذبح في يوم زفافها ليلحق بحبه الحقيقي.‬ ‫بعد أن هُجرت، استعادت كورين هويتها كحفيدة أغنى رجل في المدينة، ورثت ثروة تقدر بمليارات الدولارات، وتوّجت نفسها في قمة النجاح.‬ ‫لكن نجاح

الحب على الجليد: لا تتركني، يا كاذبي الساحر

الحب على الجليد: لا تتركني، يا كاذبي الساحر

رومانسية حديثة

5.0

‫‫كان إيثان ينظر دائمًا إلى نيلا على أنها كاذبة قهرية، في حين كانت تراه منعزلاً وغير حساس.إيثان‬‬ ‫كانت نيلا تحب فكرة أنها عزيزة على إيثان، إلا أنها شعرت بالرفض البارد عندما أدركت أن مكانتها في قلبه كانت غير مهمة.‬ ‫لم تعد تحاول اختراق برودة قلبه، فتراجعت إلى الوراء، فقط ليغير نهجه بشكل غير متوقع

‫لا نظر إلى الوراء: القلب يريد ما يريد‬

‫لا نظر إلى الوراء: القلب يريد ما يريد‬

رومانسية حديثة

5.0

‫كان الجميع يظن أن لورينزو يحب جرايسي بصدق، حتى يوم عملية قلب ابنتهما.‬ ‫لدهشة جرايسي الكبرى، منح لورينزو العضو الحيوي الذي يحتاجه طفلهما لامرأة أخرى.‬ ‫محطم القلب، قررت جرايسي الطلاق.‬ ‫مدفوعة برغبتها في الانتقام، تعاونت جرايسي مع عم لورينزو، وايلون، وأحكمت خطة لإسقاطه.‬ ‫في النهاية، بقي لورينزو

‫فينيكس المولودة من جديد: السيدة الرابعة التي لا تضاهى‬

‫فينيكس المولودة من جديد: السيدة الرابعة التي لا تضاهى‬

رومانسية تاريخية

5.0

‫في حياتها السابقة، كانت متزوجة من ولي العهد منذ صغرها، وحكمت القصور الستة لأكثر من 10 سنوات.‬ ‫لكن في النهاية، لقيت حتفها على يد أختها الصغرى الخائنة، وحرق حريق كل شيء حتى أصبح رمادًا.‬ ‫الفينيكس هي النيرفانا، المولودة من جديد في النار، والأناقة التي لا تضاهى.‬ ‫تلوح بيديها لتأمر السحب والمطر

MoboReader