حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 4 No.4

عدد الكلمات:721    |    وقت التحديث:14/10/2026

تدير البطاقة السوداء بين أصابعها بشرود، بينما

سوى غرض واحد لا يقدر بثمن؛ سوار فضي عتيق منقوش باليد، تركته لها جدتها الراحلة قبل أن تل

مالك في حي النخيل الراقي. كانت الأسوار العالية تمنح

الإنتركم المثبت بجانب البو

عالية. ما إن ميزت ملامح نورة حتى تمعرت أساريرها وقالت بلهجة فجة: "أنتِ مجدداً؟ ا

اب يا فاطمة. سآخذ أغراضي الخاصة وأرحل في خمس دقائق. وإن رفضتِ، فسأتصل

لصباح كانت ما تزال تتردد في أروقة القصر كزلزا

كتفها ودخلت بخطوات رصينة فوق الممر الحصوي

صقيع. توقفت الخادمات الآسيويات عن تنظيف التحف، وأخذن يتهامسن

لدرج الحلزوني العريض، وصعدت إلى الطابق الثاني

ي، وأخذت نفساً عميقاً لتثبي

، واتسعت عيناها بذهو

فاخرة من الماركات العالمية وفساتين السهرة باهظة الثمن. طاولتها الخشبية البسيطة التي كانت تضم مراجعها في جراح

باب بقوة حتى ابيضت مفاصلها، ل

طمة الشامت من خلفها في الممر. "السيدة هند أمرت برمي كل خردت

ها بعينين تشتعلان بلهيب جل

تذكر قطعة فضة صدئة لا تسوى خمسين ريالاً؟

ت مها وهي ترتدي روب نوم من الحرير الخالص وتتم

ة رقيقة تفيض بالمكر والادعاء: "نورة؟ أختي الحبيبة...... ه

وقفت أمامها مباشرة لتجعل ظلها الطويل يبتلع جسد

ذعر طفولي مصطنع، وعضت شفتها

ص بمها، لتلمح قطعة ملابس داخلية من الدانتيل اليدوي

غالية من معلمتها القديمة قبل دخوله

ت خطوة أخرى وهمست بصوت يشبه احتكاك الفول

هي تتراجع نحو الجدار: "لا...... أمي هي من اشترته

تعاطف مع مها: "مسكينة الآنسة مها...... إنها

رة وحاقدة على ر

ل من في الرواق، ثم اختفت الضحكة فجأة ليحل محلها وجه قناع الموت: "أيتها الط

رات من القهوة الساخنة

طاف على ياقة روبها الحريري، ودفعتها بقوة هائلة لترتطم

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY