ة روب مها الحريري، لتلصقها بالجدار ال
باً دوياً حاداً، وتناثرت شظايا السيراميك الحادة وسالت
شرج، وانهالت دموعها بغزارة على خديها لتفسد طبقات الم
على لتجبر أقدام مها على الارتفاع عن الأرض، مثبتة عينيها في بؤبؤ
لا أعلم! أقسم بالله أنني لا أعلم! ربما
يديها في الهواء كالمسعورة: "يا حرس! يا رجال! أدر
دم بخوف، لكن نورة رمت إليهن بنظرة جانبية واحدة مشحونة
ابتسامة خبيثة: "رماه الخدم؟ إذن اشرحي لي لماذا وجدتُ قفل خزان
بتها في مقتل. خانتها عيناها اللتان تحركتا لاإراديا
بدهشة مباغتة: "قفل مكسور؟
ا لا تمد يدها على شيء ل
راعها إلى الخلف وبحركة سريعة ومباغتة هوت براحة يدها الم
ء الرواق الفسيح، وانحبس
تها البيضاء الناعمة خمس أصابع حمراء متوهجة،
وعيناها تتسعان بذهول لا يصدق؛ لم يسبق لأحد في حياته
نفض يدها في الهواء: "هذه الصفعة ج
إلى وحشية كاسرة، وصرخت كحيوان جريح وهي تمد أظافر
مخالب العشوائية، ومدت ساقها اليمنى بحركة خ
إلى الأمام لتسقط بقسوة فوق شظايا ال
ت الشظايا الخزفية في راحتي يديها وركبتيها، وتدفقت ا
هوتها بازدراء تام: "وفري دموعكِ يا مها...... كيف وضعتِ حبوب الكبتاجون في حق
ار، وغمرتها رعدة موت حقيقية وهي تحدق في نورة؛ كانت تظ
.... أنتِ تلفقين التهم لتبرئي نفسكِ!"
ا يرتجف رعباً: "تسجيلات كاميرا المراقبة المثبتة في الصيدلية المقابلة للمقهى في تلك ا
تجمدت عيناها في محجريهما وكأنها ت
ياً ومسحت أصابعها التي لمست مها ثم
سأضمن لكِ قضاء الأربع سنوات القادمة في ن
ى ركبتيها من هول المش
ثقيلة تصعد الدرج بسرعة جنونية، وارتفع صوت
ى أخته المدللة ملقاة وسط دمائها على الأرض تنتحب،
هو يندفع كالثور الهائج نحو نورة، رافعاً قبضته الضخمة لتسدي
حدة، بل خفضت مركز ثقل جسدها بتركيز عالٍ
GOOGLE PLAY