، وبألفة لا تخطئها العين، قالت
رفعت عينيها الفاتنتين قليلاً.
صمت. دون أن ينبس ببنت شفة، التقط الهاتف من على
لهاتف، وأخذت تتف
" قد أرسلت رسالة. "ساعدني في التخلص من أ
ك بوعدك؟" هكذا أجاب
يون لا تعني لي شيئاً،" هكذا
كن إن تراجعتِ عن كلمتك، فلن أخشى إثارة فضي
ة الغزالي" صورة، تلاها ت
ابيرها غامضة لا يمكن قراءتها. رفعت
ن أي ومضة من الذعر، لكنه لم
تها هادئاً وهي تحلل قائلة: "بما تملكه من موا
حقق من هوية المستخدم،" أجاب إح
الإنترنت لتسجيل الدخول،"
يها، وقد تجهمت م
فها فيها، لم يكن الذك
مدت عليه لح
لآن تحلل الموقف ب
كول الإنترنت كان مخفياً، أليس كذلك؟"
ذلك. "جلال، اطلب من القسم التقني تتبع جميع عناوين ب
وخرج من الغرفة مسرعاً، متلهفاً لتجنب الوقوع
هل أنتِ متأكدة تماماً أنه لم يكن
يقين بأن فرياء هي المسؤولة. كل شيء يتع
ال من قبل، ولكن أثناء ال
متواضعة، ولكن فجأة،
المتساهلة مجرد وه
: "بدلاً من إضاعة الوقت في استجوابي، ربما يجدر بك معرف
يه قليلاً لكنه
لرد، أضافت قائلة: "
هو؟"
تصال بالشرطة،" علقت قائلة وهي ترمقه بنظرة ثابت
ملامح
فيها بتورط فرياء، كانت غريزته الأ
بينهما، وخيم توتر
ا، اللتان كانتا تفيضان بالدفء الدائم يوماً ما
انكسرت تلك اللحظة حين انتشل صوت أ
ائلة: "
قليلاً. "
قبل أن تقول: "أري
كن المغزى كان واضحاً
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيها وهي تقترب خطوة نحو
عت عينا أمل في
ى الفور. انخفض صوته إلى
"لن ألومك على إغواء زوجي، فالعلاقة تتطلب طرفي
ئف. لفت أصابعها حول الملاءات. "حين رأيت اس
"افترضتُ أنكِ دبرتِ هذا 'الحادث'
كان احتجاج
كان صوت إحسا
ة اللامبالاة. "أ
اعلاً من جسده درعاً لحماية أمل. "
تستشيط غضباً من أجل مزحة، ولكن حين اتهمتني ه
نه. وتحولت عيناه
." نطقت باسمه
شيء ما
ه بقوة ليقاوم
أن تعود إليه صلابته الفولاذية. "ما زلنا متزوجين." والكبريا
لعب دور صانعة السلام. "هذا
بضجر. لقد تجاهلت ألاعيب هذه
ي شؤون العائلة؟" كانت ن
كره رؤيتكما
" قالت فرياء
انت همسة أمل درساً احتر
رات تكفي، لما احت
؛ هذه المرة، خلت قبضته من قسوتها
ِ أية م
ا، وتركته يسحب
د عاد قناع اللامبالاة ليستق
فضح أم
الص
بحقيقتها؛
ت كذلك،" ر
هل أنا
لا
ء مجدداً: "
معلقاً بينه
سو بالاحتقار، وعينيها اللتين كانتا دافئتين يوماً وأصبحت

GOOGLE PLAY