المفاتيح من يد إحسان، مت
نزلقت إلى الداخل، وعيناها مثبتتان إلى الأ
ا لو قالت شيئًا لا يُحمد عقباه؟
تجرأ وقال: "السيد
ردّها قاطعًا،
ة سريعة على إحسان في المقعد الخلفي، وكان و
اخل المركبة
ت كتفا جلال، وابيضّت مفاصل
تحدثا. لكن البرود الذي انبعث
فرياء؟ قبل قليل فقط، كانت تبدو طب
بحًا فضوله. الأ
رغمًا عنه إلى جانب وجه فرياء. التو
، توقفت السيارة أ
ياء، وسحبها معه نحو جناح كبار الشخصي
"بهذه الطريقة لن أكون أنا المتهمة،
رقت كفّه. تجلّت آثار قبض
اسية، كفيلة بأن
رغمًا عنه. لكنها تلاشت فور أن
لها ببرود، مستدي
إلى الوسائد. وما إن وقع بصرها عليه، حتى أضاء وجهها بلهف
حظة، تلامست أصابعهما
ً واحدة، ثم ابتسمت بسخريةٍ باردة:
ة: "الآنسة الشوقي، لي
بما تُصبح كذبتكِ مقنعة."
مرة بتمعن: ملامح ناعمة، قوام رقي
همت. هذه هي المرأ
سان.
شفتها السفلى برهافةٍ متقن
دي دور الزوجة الغيورة، فتمنح إ
تلف. ظنّ أن ارتعاش يد أمل خوف،
ياء، جافة كزجاجٍ مكسور:
رض خيانته أمام عينيها،
ليلًا نحو أمل، يهمس لها ب
ون أن تدير وجهها عن السرير: "جلال
اب. كيف انتب
"وصوّر سيدك وهو يتودّد لعشيقته. لنرَ كيف
ًا. لم يكن ينوي
بت يدها بسرعة،
كشتاءٍ قاسٍ. لم ينظر إليها حتى، يده ما ز
التصوير، ثم ابتسمت بسخرية: "مضحك.
صمتٌ
ثم أعادت الهاتف إلى حقيبتها. "برأيك،
إحسان كتمثا
م يُفسد حدّة ملامحه. كم هو ظالم أن يكون بهذا
؟" رفعت ك
ا فوتوجينيان. يمكنني تأطير كل لقطة." توقّفت نظراتها عليهما، س
قفته كانت واضحة انحيا
أسقطت حقيبتها على الكرسي بقوة
رتباك إلى الجميع إلا جلال. هبط قلبه إ
حدس كان
بنبرةٍ خفيفة كأنها تتحدث عن أمرٍ عابر: "لنُنهي
"سيدي، أقسم—أنا والسيدة
تسامة ملتوية ترتسم على شفتيها كسم بطيء. "الآنسة
. نظرة إحسان كانت
لغطاء، واهتزّ قناع البراءة قليل
شهد ذراع جلال في قبضة
ٍ يحمل تحذيرًا قادرًا
رة... ومرتين. لكن ق
ة؟! تعثّرت أفكا
ر صوته. "لا شيء
إحسان إلى
دوء ليعدّل وسادة أم
بتسامةٍ جانبية. جلست على الكرسي، وعق
ن نجا من حكمٍ بالإعد
، وأظافرها تغرس ف
على إحسان قبل أن تعود إليها: "أخبرني عزيزي أنكِ تتهمينني باستئجار من اعتدى عليكِ... ومعكِ أدلة."

GOOGLE PLAY