ينهش جلدها، فما كان منها إلا أن زجرتْه بنبرةٍ ح
بازدراء. "ما زلتِ تمثلين، أليس كذلك؟
اشمئزاز. لم تصدق أنها اشتاقت يوم
"تظن أنني جئتُ لأجل
ارًا: "وماذا يُفترض بي أن أصدّق؟
أن تزور طبيبًا ليعالجك من النر
فاشتدّ احمرار وجهه
طٍ يمزّق الهواء: "لا تجبرني على
وامتدت كلماته بتهديدٍ ث
إهانةً أمام الجميع هنا." رمقها ي
يني كيف تعتقدين
طلب ذلك!" اندفعت يدها الح
تلك. انطلقت يده كالفخ، وأطبق على معصمها الآخر ب
نه الشماتة: "هل ه
ابتسامةٍ بالكاد تُرى، بي
ل الظاهر مجرد خدعة. لم
خاطفة من تحت ذراعيه. وقبل أن يستوعب يوسف ما ي
يديها من قبضته بعنفٍ خاطف، وقبل أن يستفيق من صدمته، أتبعتها بركلةٍ رشاقةٍ
أنه صدمة ارتطمت بصدور الجميع دفعةً واحدة
طروحًا أرضًا على يد امرأة واحدة، كان كف
خصية مهمة كهذه تُه
لجمع وصرخ بحدّة: "هل تظنون الأمر مضحكًا؟
ورفعه بسرعة، وهو يسأله بقلق م
ّ فكه، ثم تمتم:
دوء، حاجبها يرتفع قليلًا، وابتسامة واثقة ت
خانته الكلمات من شدّة الغض
د فيها. وقفت ليلى بثباتٍ مهيب، كأنها
غريب، كما لو أن ثقته
ً—امرأةً وجلةً تفتقر إلى الجاذبية والروح—لتذوب تماماً أم
الحشد، حاول النا
ها السابق من يوسف، وبق
ًا: "ليلى! كيف تجرؤين عل
… هناك أشياء كثيرة أجرؤ على فعلها." هزّت كتفيها ب
ذلك الاستخفاف الواضح،
؟ حسنًا! لنراك إذًا تساب
باق عادي؟ هذا ممل. لقد تجاوزتُ تلك الألعا

GOOGLE PLAY