في جناحٍ خاص آخر
إلى المستشفى؟" نظرت ليلى إلى
إزعاجكِ، يا عدو الموت الغالية،" هكذا بررت نادية
نهدت بالاستسلام. "أنتِ مغناطيس للمشاكل
انبًا. قولي لي… هل صحيح أنكِ وقّعتِ أوراق الطلاق فعلًا؟" سألت
ية المهيبة التي تتربع على عرش منظمة اغتيالاتٍ ذاع صيتها بالبطش،
هادئة، وقالت بهدوء قا
هو الشخص الوحيد الجيد في عائلة الخ
وازن، واضعة حدًا ل
ارين مريضًا عشوائيًا؟" تبدّل تع
ظاهر. "لا تقولي لي إنكِ ما زلتِ تهتمين به. هل
اث سنوات من الغباء كانت كافية. منذ أن غادر
نادية، واسترخت كتفاها كم
ذي يحدث حقًا؟"، وعين
صلتُ على خيط. ما أبحث عنه قد يكون بحوزة
زء الآخر من—" توقفت فجأة في منتصف حديثها، وأخرجت هاتفها بسرعة لتكتب بدلاً من
"هذا حدسي. لكن لا
غد، فسأغضّ الطرف. لكن إن تردّدتِ لحظة، أقسم
المرة. "لن أرتكب
أضافت: "تتوهجين أكثر عندما تعملين من أجل هدف حقيقي." "آه، صحيح— وهل تعتزمين إطلاع عائلتكِ عل
افت: "لا. لنُبقِ الأمر بيننا في الوق
ذهنها حماقات عائلة الخوري: "ربما هذا أفضل فعلًا. تعلمين… لو ألقى يو
فلينتظر دوره في ذيل القائمة؛ فثمة طوابير من ال
الذهول وهي تجمّد وجوههم، وتساقط فكوكهم صدمةً في ذلك اليوم الذي تنكشف في
ما اكتفت ليلى بالإنصات بهدوء، ت
.
أسبوع
ن تترقب فوزاً أو خسارة، بل امتدت صفوفاً طويلة من المرضى
بجناح طوارئ هائل مفتوح على الهواء،
قبل؟ كأن كل مريض ميؤوس م
ع فرق طبية كاملة. من الواض
لموت نفوذه م
هارته. يتعامل مع أسوأ الحالات، وم
من ذلك. هنا يطلقون عليه ا
ة، كلها تدور حول المرضى و ا
"يوسف، هل هو حقًا استثنائي كما يقولو
سم: "توقف عن الشك. لو لم يكن ح
كافية. تمتم حمزة بذهول: "إذًا
ضبًا، باردًا كال
حت عيناه من طرفها ظ
طع الابتعاد عنه حتى هنا؟ بل
سك بمعصمها بقوة. "ماذا تفعلين هنا يا ليلى؟

GOOGLE PLAY