حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 3 الفرصه

عدد الكلمات:666    |    وقت التحديث:14/02/2026

ل؟"‬ ‫قال ‫إدريس ‬وهو يحدّق في ‫خالد،

وت الطبيب الوحيد الذي يملك فر

رجية.‬ ‫في داخله، لم يكن مستقرًا على الإطل

تكمن في أنه سيصطفي مريضاً واحداً فحسب، ممن استعصت حالاتهم على العلاج، وذلك عبر قرعةٍ عشوائية تُقام في رحاب أكبر مضما

جانبية على ‫خالد‬ و

ن من الصعب التمسك با

رد ومتزن: "فرصة ضئيل

عندما يحين اليوم.‬ ربما يحالفك الحظ." ‫وبدأ بدفع الكرسي المتحرّك

وجه ‫خالد‬.‬ ‫"هل تظن

مع الحالات المستعصية."‬ ‫دبّ الحماس في صوت ‫إدريس‬، ولم

، حين لاحَ وجه ليلى في مخيلته بملامحه الجامدة ونظرتها الج

وقف يوسف جاثماً عند طرف سرير سلمى، وقد خيّم الوجوم على

على وجهه.‬ ‫"يوسف! لقد تجاوزت ليلى كل الحدود هذه

ادة أسكته فورًا.‬

ه من التذمر:‬‫ "هي السبب فيما وصلت إلي

ن تصمت لتتمكن سلمى من الراحة!"‬ ‫نف

، فلان صوته.‬‬ "آسف،

رتجفت رموش سلمى،

ا يرتعش بالهلع:‬ ‫"يوسف… أين ليلى؟‬ ‫لقد انز

ت شفتها، مرسومة ب

تها تدفعك!‬ ‫كدتِ تموتين بسببها

ها تريد الدفاع عن ليلى، لكنها اكتفت ب

دافئ.‬ ‫"طالما أنا هنا، لن يصيبكِ سوء.‬ ‫س

طيبًا معي يا يوسف.‬ ‫لم أرغب يومًا في تركك، أنا فقط…"‬

ك أن يبقى عاجزًا مدى الحياة

ل عام واحد فقط، انقلب كل شيء.‬ ‫مر

ناهى إلى مسامعها ذلك الهمس المتردد بأن "عدو الموت هو ا

مدفوعةً بتلك الأنباء التي سرت كالنار في الهشيم، مؤكدةً

تعيد يوسف الذي تعافى… وتستخدم

تبرير.‬‬‬ ‫لم أحملكِ ذنب شيء م

نزعاج، لكن ما إن استمع، حتى تبد

فة:‬‬ ‫"ماذا هناك يا

مجددًا!‬ ‫‫سلمى، لدينا فرصة حقيقية أخيرًا‬‬‫.‬ ‫لن

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY