ب، شقّت ليلى طريقها بخطوا
ى دون إبطاء، فما إن تناهى إلى مسامعها خبر نقل رفيقة دربها نادية الطيب إل
، حتى اعترض طريقها حمزة ا
لسخرية منها، متربصًا بأي
انفجر صوته حقدًا، ونظراته مشتعلة
بصوت أبرد من الفولاذ: "ما يحدث لسلمى لا
ا من المتاعب، أليس كذلك؟" ردّ
عد من طريقي" قالت ليلى، ونظرتها
فضًا التراجع شبرًا وا
بذراعه، وبحركة خاطفة مباغتة
قبه أنين ألم حمزة المكتوم.
لى فوقه مباشرة، متجاهلة
مشبعًا بالغضب: "ليل
ن آخر م
ال وعيناه متسعتان دهشة. "متى أصبحت السيدة الخوري بهذه الخ
ّ على القراءة. عيناه الباردتان تتبعان كل حركة
رة:"ما زلت تحدّق يا خالد
راته ثابتة وباردة. أصابعه النحي
ه، تاركًا إياه محطّمًا بعد الحادث. لم يقتله ا
كان مصيره أن يبقى
لم الاغتيالات—كانت تشتعل في عينيه الضيقتين شرارة باردة لا تعرف الرحمة، كأنها نذيرٌ بعاصفةٍ من الانتقام توشك أن ت
ل من أخبار عن
ير جاد. "ملاحقته كالسعي وراء ظل. اختفى تمامًا منذ أربع سنوات
لى ساقي خالد الساكنت
نانيّ المتغطرس، الذي بلغت به الصلف والخيلاء حدّاً دفعه ل
ملامح خالد، وانخ
محلها استسلام بارد. الحياة على
يمسك بمقبض الكرسي،
اظ على نبرة عادية:
يّر وجهه تدريجيًا، دهشة… ثم عدم
، وعيناه تلمعان بمرح خفي. "لدي خب
شفتاه مشدودتان في خط قاسٍ.
يمة. "كان بإمكانك على ا
رود: "لا يهمن
يس، ولمع في عينيه خ
ه هامسًا:"عدو الم
من عدم التصديق اجتاحت خالد. تقلّ
ل انتهى… ولم يكن أحد

GOOGLE PLAY