حمّل التطبيق
سجل القراءة

الفصل 2 الظهور مجددا

عدد الكلمات:619    |    وقت التحديث:13/02/2026

ب، شقّت ليلى طريقها بخطوا

ى دون إبطاء، فما إن تناهى إلى مسامعها خبر نقل رفيقة دربها نادية الطيب إل

، حتى اعترض طريقها ‫حمزة ‬ا

لسخرية منها، متربصًا بأي

‬ ‫انفجر صوته حقدًا، ونظراته مشتعلة

بصوت أبرد من الفولاذ: "ما يحدث لسلمى لا

ا من المتاعب، أليس كذلك؟"‬ ‫‫ردّ ‫

عد من طريقي" قالت ليلى، ونظرتها

فضًا التراجع شبرًا وا

بذراعه، وبحركة خاطفة مباغتة

قبه أنين ألم ‫حمزة‬ المكتوم.‬

لى فوقه مباشرة، متجاهلة

مشبعًا بالغضب:‬ ‫"ليل

ن آخر م

ال وعيناه متسعتان دهشة.‬‬ ‫"متى أصبحت السيدة الخوري بهذه الخ

ّ على القراءة.‬ ‫عيناه الباردتان تتبعان كل حركة

رة:"ما زلت تحدّق يا ‫خالد‬

راته ثابتة وباردة.‬‬ ‫أصابعه النحي

ه، تاركًا إياه محطّمًا بعد الحادث.‬ ‫لم يقتله ا

كان مصيره أن يبقى

لم الاغتيالات—كانت تشتعل في عينيه الضيقتين شرارة باردة لا تعرف الرحمة، كأنها نذيرٌ بعاصفةٍ من الانتقام توشك أن ت

ل من أخبار عن

ير جاد.‬ ‫"ملاحقته كالسعي وراء ظل.‬ ‫اختفى تمامًا منذ أربع سنوات

لى ساقي ‫خالد‬ الساكنت

نانيّ المتغطرس، الذي بلغت به الصلف والخيلاء حدّاً دفعه ل

ملامح ‫خالد‬، وانخ

محلها استسلام بارد.‬ ‫الحياة على

يمسك بمقبض الكرسي،

اظ على نبرة عادية:

يّر وجهه تدريجيًا، دهشة… ثم عدم

، وعيناه تلمعان بمرح خفي.‬ "لدي خب

شفتاه مشدودتان في خط قاسٍ.

يمة.‬ ‫"كان بإمكانك على ا

رود: "لا يهمن

يس، ولمع في عينيه خ

ه هامسًا:"عدو الم

من عدم التصديق اجتاحت ‫خالد‬.‬ ‫تقلّ

ل انتهى… ولم يكن أحد

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY