حمّل التطبيق
سجل القراءة
‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬

‫المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.‬

المؤلف: Miles Frost
img img img

Chapter 1 الطلاق

عدد الكلمات:856    |    وقت التحديث:12/02/2026

يوسف سكون المكان بصيحةٍ غاضبة، وهو يرمق زوجته ليلى بنظرةٍ جليدية حادة، ب

لم أدفع ‫سلمى‬،‬ ‫لماذا لا تصدقني؟"‬ ‫كان صدرها يضيق بألم لا يُحتمل،‬ ‫

ن صبر يوسف.‬ ‫اندفعت يده فجأة، وأطبق

هي تحاول التقاط أنفاسها.‬ ‫رغم الضغط الخانق، لم

، وحطّت على مفاصل

ألمًا آخر كان يعصف بصدرها.‬ ‫ثلاث سنوات من

حوكة يتسلّى بها الجميع.‬ ‫في نظره

، فستخرجين من هذه الزيجة بثلاثين مليوناً، ومنزل الشاطئ، وسيارة رياضية جديد

شة ساخرة.‬ ‫"وتظن

وشك أن يطبق على عنقها مجدداً، غير أن ملامح اليأس الصرف الك

بعناد.‬ ربما كان منظر ‫ليلى‬، عاجزة

جشعك يدمّر ما تبقّى لكِ.‬‬ ‫لقد كدتِ تودين

لم ألمسها قط!‬ ‫ما حدث قر

عائلة "الخوري" لم يمتلك ذرةً من الرغبة في الإنصات إليها؛ فقد أوصدوا قلوبهم

، لما تعرّضت لنوبتها المفاجئة!‬ ‫كنتِ تعلمين كم بقي لها من الوقت، ومع

ق سرير المشفى، آثرت 'سلمى' —التي كانت حبيبتك آنذاك— أن تدير لك ظهرها وتتخلى عنك في أوج محنتك، لترحل بعيداً

ة إليها!"‬ ‫ارتفعت يده ليصفعها

‫التقت عيناهما، واشتعلت عين

الجانب منها من ق

سهلة النسيان.‬ ‫‬متى تحولت إلى

ها لتهوي على وجهه بصفعةٍ مدوية، بلغت من شدتها أن رسمت على وجنته أثراً قاني ال

يت.‬ ‫‫من هذه اللحظة، لا

ة يسمعها.‬‬ ‫"ماذا تقصدون بأن حالة سلمى ساءت؟‬ ‫لم يصلنا أي رد من ‫ع

ارات طبية إعجازية، ولذلك نال ذلك اللقب. و

مة، ثم التفت إلى

ضين بقية حياتك تدفعين الثمن!"‬ ‫رمى

رّتا بشدة.‬ ‫حدّقت في ظهره المبتع

بقي يوسف حبيس سرير المستشفى،

ك، لم يكن إخلاصها شيئًا أمام الإعجاب

حديث سلمى قبل لحظات

مني، لكن استعادته

لمنتصرة في عينيها، ولا الابتسامة

ها بصمت.‬ ‫تمتمت بصوت خافت: "سلمى... ربم

لطالما لهجت به الألسن في لحظات اليأس والرجاء—عدو الموت—كانت تكمن ليلى ذاتها؛ تلك المع

‫التقطت القلم، ووقّعت اسمها

تهى الزواج الذي استنزف ثلاث سن

صورة إبراهيم الخو

انية للحياة.‬ ‫واليوم، أُسدّد دَيني.

‫رفعت رأسها بشموخ، وغادرت منزل

img

قائمة الفصول

img
  /  3
img
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY