ألقى حمزة نظرة حذرة على لي
،" أجابت ليلى ، وكان
جة من الصد
ة—فهو أكثر فتكاً بكثير من أي حدث سباق تقليدي. لم يتطلب الأم
كان وحشياً. كان المسار خطاً مستقيماً، ولك
ر نهباً، دافعين بمحركاتها إلى أقصى طاقاتها، دون أن يجرؤ أحدٌ
ما تظل الغلبة لأولئك الذين يملكون الجرأة لحشر مقدمات سياراتهم في أدق
ن يُجري حساباته بدقة متناهية لتقدير المسافة التي ستواصل السيار
ابة—كفيلةٌ بأن تقذف بهم نحو هاوية الفشل أو تدفعهم للاصطدا
ئين؛ فقد كانت المراحل الأكث
التي تزهق، إلا أن مدمني الإثارة واصلوا تهافتهم على الاصطفاف لخوض غم
أتون المقامرة لمجرد الظفر بفرصةٍ لاقتناصها؛ هذا فضلاً عن تلك النشو
إلى البرود. "
خطب يا يوسف؟ هل
ة من الصدمة والغضب، عا
ت ضراوةً وفتكاً على الإطلاق؟ هل كانت تلك مجرد محاولة يائسة منها للفت انتباهه، أم أنها بلغت حداً من التهور لا يخطر على بال
عله يلاحظها، أم أنها كانت بب
وى الرقم واحد—الأسطورة الحية على الحلبة؟
ى بجانب يوسف، وهي ترتمي
ن مدى عدم إمكانية التنبؤ ب سباق الحياة والموت، أليس كذل
يجعلني ذلك أرغب في لكم وجهك.
سلمى وهي تنظر إلى يوسف، و
ت لطيفة. "لا تقلقي يا سلمى. أنا ه
اج. "ليلى ، من الأفضل أن تحذري. قولي كلمة واحدة أخرى ضد سلمى، وأعدكِ أنكِ لن تن
سف جعله يبدو وكأنه مستعد
السخيفة. لا يوجد عالم قد أختاركِ فيه. سلمى هي ك
به، وإلى سلمى الملاكية التي أنقذته ذات مر
خذ مكان سلمى يوماً م
عناق يوسف، وجهت سلمى إلى
غب به، سيختارها دائماً في نهاية المطاف. ولن تسمح أبداً لـ
يتفرس في وجه ليلى ، منتظراً
أي شيء. لم يكن هناك أي أثر للحزن،
قم هذه الصورة مع ذكراه لتلك المرأة التي كانت يوماً ما ترقب شفتيه لتلتقط كل كلمة ينطق
بكل جوارحه، لم تهتز
تمثيل—ربما كانت تتصنع هذا البرود لتلفت
ك أي طريقة تجعل ليلى ، التي كانت تعش
تتصنع هذا البرود وتتظاهر بتلك اللامبالاة، لا لشيءٍ إلا لتغويه بالال
تحطم قريباً، وعندها ستت
هذه الألعاب الصغيرة وخداعه؟ يا له من أمر مض
غارقة في دوامة تفاصيلها المكررة، أبهت من أن تلفت الأنظار، وأقل شأناً من أن تكون يوماً موضع
جاثية على ركبتيها، ووجهها ملطخ بالدمو
ابتسامة ازدراء ساخرة ع
من الكلمات الجارحة عندما قطع
لمواجهتي في سباق الحياة والموت؟" سخرت
عاً حاجباً بتساؤل
ا خسرت، سآخذ عشرين بالمئة من أسهم مجموعة
الجماعية الحشد. ليس كث
علكِ تعتقدين أنكِ تستحقين عشرين بالم
ردت ليلى بحسم. "إذا كنت حقاً لا تثق في
سخيفة! لن يخسر يوسف أمامكِ أبداً. إذا كنت سأض
ليلى . "حَسنًا. سأضع عشرين بالمئة من
وواثقة. "علاج من عدو الموت. هل

GOOGLE PLAY