عه بشرة رِفق التي كانت بنعومة ورقة الحرير. أحاط
التحدي بالحنق الجليّ، يؤجج في داخله رغبة جام
ه حافظ على هدوئه وهو يخ
بياً مألوفاً تخللته نفحة حمضية مباغتة من عطر الليمون. كانت الرائحة لا ت
الغثيان رِفق عن
تحضر ذلك القرب رؤى غير مرغوب بها له مع يارا. انقلبت معدتها بعنف،
وغ.
وال اليوم، مما لم يت
سار، وحل محلها تعبير بارد
ر عيني رِفق، فسر جسار رد فعلها ع
ا وهو يواجهها: "رِفق، هل هذا رد فعل مخصص
ي الغرفة صقيعًا،
ادة في حلقها، واتسعت عي
ها الذكور تقريبًا، ومع ذلك، ها هو جسار يل
بذلتها في علاقتهما ا
ن القرمزي مع تملك الغضب منها. وبدون تفكير،
لمكبوتة طوال اليوم ف
ها، لكنها تجاهلت انكشاف جسدها، وجمعت ا
حمراء خفيفة على وجنة جس
ل غير مصدق بعينيها، وقال:
ت مجنونة حقًا؛ لأنها سمحت لنفسه
، وقلبها يقرع في صدره
ة جدار التوتر المتصاعد، ليمنحهما اهتزازه ه
غلق الهاتف بحركة سريعة، واتجه نحو الباب
زع: "سنتطلق! تأكد من توقيع تلك
ل عليّ القيام به الآن. عندما أعود، افعلي ما يح
الحاسم، وشعرت بوزن خانق
نحو جهازها اللوحي. وبأصابع مرتجفة، انت
د رفعت تغريدة
لاصقة خافضة للحرارة فوق جبينها، ولا
ا بمن أحب.. أتمنى لو كان أحدهم هنا بجانب
ورفع التغريدة، يجعل من المستحيل على رِفق أ
دفة؛ فـ يارا تعمدت العزف على أوتار قلب جسار،
بالطلاق لم يستطع أن يحجب
ارتجفت رِفق كأنها ورقة
لب، وانتزعت الغشاء البلاستي
ة إلى مسام جلدها، مما أدى إلى تهيج الجرح حتى
ها في الريف، لم تكن تخجل من إظهار ضعفها، إذ كانت ترتمي في أحضان جدتها الحانية وتجهش ببكاء مر
ة لها وقتها ومكانها،
القاسي على مواجهة حاجت
الجرح النابض بيدٍ خبيرة ق
اوية في خزانة ملابسها الوثيرة؛ تلك الحقيبة التي كانت تكتنز بين طي
لترتديها، وتركت بطاقة مصر
بذلك كافة التزاماتها المالية التي ربطتها بـ جسار على مدار عامين؛ لقد كا
بة الثقيلة، وهي تعرج بأ
حول جسدها الضئيل، وبدا خيالها وحيداً بشكل يبعث عل
من أي أثر للدفء؛ برودة بدت باهتة تمامًا مقا
قيبة وقلب مليء بالأحلام، والآن ت
و أنها اكتفت بطرح فكرة الانفصال الودي عند انقضاء العام المتفق عليه، لما وجدت نفسها ال
دة، لقد سقطت رِفق بالفعل، محط

GOOGLE PLAY