اقترب منها رياض وقد بدا عليه القلق. "لقد تأخر ا
اً. سأع
تغادر قبل أن يتوجه
ابلة وفق، طلبت سيارة أجرة و
بدو في حالة معنوية عالية، منشغلاً بالتراسل على هاتفه.
: "لماذا تأخرتِ هكذا؟ أليس لديكِ
ا معاً لفترة طويلة، ومع ذلك كان دائماً متسلط
ا تستطيع تحمل أي شيء. لكنها
فكيف تتوقع من أي
ذا كنت لا تريد الانتظا
في الزفاف، أليس كذلك؟ أنا أتفهم سبب غضبك، لكن ألا يمكنكِ أن تكوني أكثر تفهماً
جة لتشرح لي أي شيء، لم أعد أهتم."
لقد كانا معاً لثلاث سنوات، و
ضب. كان واثقاً من قدرته على حل الأمر
ت كل شيء، أليس كذلك؟ قال وفق: "سأزور والديك
داعي
اذ
قالت حسناء بوجه خالٍ من
درت في الزفاف، لكنني عدت من أجلك.
ة بيدها وقالت: "هل لديك أدنى فكرة عما مررت به منذ رحيلك؟ عائلتك تلاح
يقوله الآخرون هي مشكلتهم. أليست علاقتنا ال
لسابقة قط. كنت أؤمن أننا سنبقى معاً للأبد، لكن يبدو أن ثلاث سنوات كا
حقيبتها ووضعته على الطاولة؛ الخاتم
بها في ذلك اليوم، والتي
ً في ذهنها صفحة سنواتهم الثلاث معًا.
كان يراها دائماً مضمونة وخاضعة له، وعائلتها ت
حق في إنهاء الأمور! تذكري أن عمل والدك يعتمد عليّ. بدوني، عائلت
ء بضراوة وصرخت بتحدٍ وغضب: "أن
ِ متزوجة! ستظل
نه وسأل بعدم تصديق: "ماذا ق
لم تتوقع حين استدارت أن تجد راشد يجلس على كرسيه المتح
GOOGLE PLAY