/0/30055/coverbig.jpg?v=804e6c53af700a753e1a26eb27ebafd4)
"الطائي"، بدا وكأنّ السماوات تطلق غضبها، ملطّخة
، ناف آل طلحة، يحمل ريم السيلمي بين ذراعيه في مشهد بطولي، وي
نهارة، وقد شلّ ثقله حركتها، بينما
جنى التقاط أنفاسها، بدأت ظلال فقدان الوعي تزحف إلى أط
يها الأمل وكأنه يتلاشى، ظه
خفقان قلبه المنتظم قرب أذنها يجلب
وت صفير حاد
اللحم المحترق المروعة
معت جنى القوة لتفتح عينيها، لتواجهها ستار
جًا ومقلقاً. ارتدّ الرجل الذي يحملها بشكل غريزي،
صف في أذنيها ب
حرارة الشرسة التي أ
ل جفنيها، جاهدت ل
ا، لمحت شامة مميزة قرب عين الرجل، شامة
سيارة الإسعاف. عائلة الطائي في الداخل بالفعل. يجب أن نتحرك فوراً. تحتاج ذراعك إلى رعاية عاج
..
طربة داخل جدران جناح مستشفى
مر كل شيء بضوء شاحب حزين. كانت الغرفة
خدّها الأيسر بوحشية. وقد حذّرها الطبيب أنّ
ر، عاد الطبيب
رفة الفارغة متسائ
ريرة. حاولت الوصول إلى ن
كة الزائدة قد تزيد من سوء إصاباتك. إذا لم
ة: "ألستِ العروس من حادثة الحريق التي
ة مشيرة لزميلتها بالصمت. ومالت مقتربة وهمست: "
هشة. "ماذا؟ لكن الفتاة لم
لتي تحتاج بشد
ك فريق كامل بالأعلى يهتم بها.
يأس. وبينما كانت تجلس على حافة سرير المستشفى
ا، شقت طريقها إلى الطابق الع
ن الزمان يطعم أختها غير الشقيقة، ريم. تلاقت
الدموع تلمع في عينيها. "ملك، هل يمكن أن يكون ه
اب، على كتف زوجته ليطمئنها. "لا، كان هذ
لأنك أنت وناف تحبانني أكثر منها. إنها شريرة. لم نكن سوى
في أحضان ناف، والدموع تغم
خدوشة قبل أن تقترب من ملك،
عن الكثير لإبقاء جنى راضية، أقسمت ألا أنجب المزيد من الأطفال بعد زواجي بك. لكن يبدو أن لا شيء سيرضيها. ماذا تريد مني ب
ألم، حتى ليظن المرء أنها هي التي تعا
أنظار، استمعت جنى إلى كل
ر من أي شيء، والدها وزوجها، وهما يمنحان كل اهتما
الهش بالفعل
نت قد قاتلت للوصول إلى هذا الحد. والآن، مثقلة بجر
ا، بدا أنها فقد
عه، وهب قلبه لأخرى،
سوة ال
اف إلى غرفتها في المس
ازدراء لاذع، كأن الهواء نفسه
ناه الباردتا
طع القلب. "أقسم أنني لم أدفع ريم. لقد أخبرتني أن هديتها لي كانت في
من التظاهر. لطالما حقدتِ على ريم لأنها المفضلة لدى الجميع، لكن أن تتسببي في
GOOGLE PLAY