الكتب الأكثر شيوعاً
الزوج الصالح
عندما يأتي: الحب متأخرا
رغبةً في تحقيق أمنية جدها الأخيرة، دخلت فاطمة زواجًا متسرعًا من رجل عادي لم تلتقِ به من قبل. ومع ذلك، حتى بعد أن أصبحا زوجين رسميًا فقط، عاش كل منهما حياة منفصلة بالكاد يتقاطع مسارهما. بعد عام، عادت فاطمة إلى مدينة سيمارش، وهي تأمل أن تلتقي أخيرًا بزوجها الغامض. ولدهشتها، أرسل لها رسالة نصية يطلب فيها الطلاق بشكل مفاجئ، دون أن يراها وجهًا لوجه. صممت فاطمة وردّت قائلة: "ليكن! فلنبدأ إجراءات الطلاق!" بعد ذلك، اتخذت فاطمة قرارًا جريئًا وانضمّت إلى مجموعة الرخاء، حيث أصبحت مسؤولة علاقات عامة تعمل مباشرة تحت إدارة الرئيس التنفيذي للشركة، حمد. كان الرئيس التنفيذي الوسيم الغامض متزوجًا بالفعل، ومشهورًا بولائه الشديد لزوجته في حياته الخاصة. من دون علم فاطمة، كان زوجها الغامض في الحقيقة رئيسها في العمل، لكن بهويته السرية! مصممةً على التركيز في مسيرتها المهنية، حرصت فاطمة عمدًا على البقاء بعيدة عن الرئيس التنفيذي، رغم أنها لم تستطع تجاهل محاولاته المتعمدة للتقرب منها. مع مرور الوقت، غيّر زوجها المتوارِي موقفه فجأة ورفض المضي قدمًا في الطلاق. متى ستُكشف هويته السرية؟ في خضم مزيج عاصف من الخداع والحب العميق، ما هو المصير الذي ينتظرهم؟
سر الوريثة: أيها الزوج السابق، تعرف على حقيقتي
لمدة ثلاث سنوات، تحملت ياسمين الإذلال في زواج من طرف واحد. عندما أجبرها كرم على الاختيار بين حياتها المهنية والطلاق، لم تتردد لحظةً واحدة – بل اختارت الانسحاب. مصممةً على استعادة حقها المشروع، عادت ياسمين كوريثةٍ لامعةٍ لإمبراطوريةٍ طبيةٍ كبرى. توسل إليها زوجها السابق وعائلته ليمن
أسرار الزوج الذي ظُنَّ أنه لا قيمة له
لسنتينِ متتاليتين، بذل فهد كل ما في وسعه لتدفئة زواجه، لكن قلب أمل ظلّ متجمِّدًا لا يذوب. وبالرغم من إخلاصه التام، لم تقدم له أمل سوى أوراق الطلاق. وصرّحت بوقاحة: "لا أستطيع البقاء زوجةً لرجلٍ لا تتجاوز ثروته الصافية مليون دولار!" فوقّع فهد على الأوراق، مُطوِيًا بذلك فصلًا مؤلمًا من
