لا ينظر إلى الوراء أبدا
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة سلفاً. "وقّعي الآن، رزان هددت بالانتحار، وأنتِ مجرد يتيمة لا تملك عائلة ولا نفوذاً، بقاؤكِ معي لم يعد يخدم شيئاً." لم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع خادمتها لإذلالي، وصدّق مسرحية رخيصة ادعت فيها عشيقتُه أنني دفعتها لإسقاط جنينها. صادر بطاقاتي البنكية، وطردني من القصر بجرحي النازف، وتركني أسقط مغشياً عليّ في وحل الشارع تحت المطر المتجمد، بينما كان حراسه ينظرون إليّ باحتقار. طوال ثلاث سنوات، كنت أعمل في الظل باسم "المستشار س"، العقل المدبر الذي بنى له إمبراطوريته السياسية والاقتصادية وحماه من أعدائه. كيف أمكنه أن يرميني كقطعة قماش بالية، متوهماً أنني مجرد نكرة ضعيفة لا ظهر لها في هذا العالم؟ لكنه لم يكن يعلم أنه في اللحظة التي خارت فيها قواي في الشارع، توقف موكب ملكي أجنبي مهيب. نزل ولي عهد مملكة فروسيا، وركض ليسقط على ركبتيه في الطين، محتضناً إياي وهو يبكي، منادياً إياي بشقيقته الأميرة المفقودة منذ عشرين عاماً. أمسكتُ هاتفي المشفّر، وأصدرتُ أمراً واحداً سحب كل الدعم عن مشاريع راشد لتنهار إمبراطوريته في ثانية واحدة. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأسحقهم جميعاً بيدي هاتين حتى يتمنوا الموت ولا يجدونه.
الفصل 1 No.1
"عليكِ أن توقّعي إقرار الموافقة بنفسكِ يا سيدتي، الالتهاب وصل إلى مرحلة حرجة ولن نتمكن من الانتظار دقيقة واحدة إضافية."
ارتجف صوت الدكتور سامي الحربي، استشاري الجراحة في مستشفى المملكة التخصصي، وهو يثبت بصره على وجه أمل العدواني الشاحب كالموتى. كانت أمل ممددة فوق سرير الجناح الملكي المعزول، وأصابع يدها الباردة تضغط بكل ما أوتيت من قوة على أسفل بطنها الأيمن، حيث تمزق الألم أحشاءها كأنما تحترق بسكين صدئة، بينما تصبب العرق البارد من جبينها ليبلل خصلات شعرها المتناثرة على الوسادة الحريرية.
رفعت هاتفها بيد ترتعش للمرة العاشرة، وطلبت الرقم المحفور في خلايا ذاكرتها، رقم زوجها، الشيخ راشد بن سلطان آل راشد. جاءها الرد الآلي ذاته، جافاً وقاسياً كصحراء الربع الخالي: "إن المشترك الذي تحاول الاتصال به مشغول حالياً، يرجى المحاولة في وقت لاحق."
سقط الهاتف من قبضتها الواهنة فوق الملاءة البيضاء. بقيت الشاشة مضاءة لثوانٍ معدودة، كاشفة عن خلفية الشاشة الوحيدة التي تجمعهما منذ ثلاث سنوات، يوم عقد القران الذي بدا فيه راشد بابتسامة متكلفة ونظرات شاردة لا تراها.
ابتلعت أمل ريقها الجاف كرماد، وقالت بصوت متهدج بالكاد خرج من حنجرتها المتقلصة: "هاتِ الأوراق يا دكتور سامي... أنا سأوقع."
تقدمت الممرضة المشرفة وهي تناوله القلم والملف الطبي، لكن نظراتها كانت تفيض بشفقة موجعة لم تستطع إخفاءها، قبل أن تلتفت إلى زميلتها وتهمس بصوت خافت لم يحسبا أنه سيخترق صمت الغرفة الثقيل: "يا للمسكينة، تقاسي آلام الزائدة الدودية بمفردها بينما الشيخ راشد في جناح الولادة بالطابق العلوي لا يفارق الآنسة رزان."
تصلبت أطراف أمل في لحظة واحدة، وتوقفت أنفاسها في صدرها كأن صاعقة قد ضربت نخاعها الشوكي. رفعت عينيها المحتقنتين نحو الممرضتين اللتين ابتلعتا ألسنتهما رعباً فور التقاء نظراتهما.
أكملت الممرضة الثانية بصوت أكثر انخفاضاً وارتجافاً: "سمعت أن الآنسة رزان حامل في شهرها الأول بطفل الشيخ، المستشفى كله يتحدث عن اهتمامه البالغ بها منذ الصباح."
لم يعد هناك ألم في بطنها. في جزء من الثانية، خدر جليدي رهيب زحف من أطراف أصابع قدميها حتى استقر في تجويف قلبها، مطفئاً كل إحساس جسدي. ثلاث سنوات من الصمت والوحدة في قصره الموحش، ثلاث سنوات وهي تتجرع إهماله وبروده وتخبر نفسها أنه رجل دولة محاصر بمسؤوليات مجلس العائلة الحاكمة، فإذا به هناك، في نفس المبنى، يمنح دفئه ورعايته لامرأة أخرى.
نزعت أمل إبرة المغذي من ظهر يدها بحركة مباغتة، فتفجر قطرات الدم القانية لتلوث الغطاء الأبيض، ثم قفزت من السرير متجاهلة الصرخة المذعورة التي أطلقها الدكتور سامي: "سيدتي! لا تتحركي، الزائدة على وشك الانفجار!"
لم تكن تسمع سوى صوت دقات قلبها المذعورة في أذنيها. تحاملت على جرحها النابض، وغادرت الجناح بخطوات مهتزة تجر ثوب المستشفى الرقيق فوق الرخام البارد للممر الفسيح. كانت جدران المستشفى العاجية تتمايل أمام عينيها الغائمتين، لكن ساقيها واصلتا التقدم مدفوعتين برغبة وحيدة تحرق ما تبقى من عقلها: أن ترى الحقيقة بعينيها.
وصلت إلى مصعد كبار الشخصيات المؤدي لقسم النساء والولادة. عندما فتحت الأبواب على الردهة الفارهة المفروشة بالسجاد الإيراني الثقيل، لم تحتج إلى السؤال. كان باب العيادة الخاصة مفتوحاً جزئياً، والضوء الدافئ ينسكب منه نحو الخارج.
توقفت أمل خلف الجدار الزجاجي، وسندت كتفها المرتعش على الحافة الباردة.
هناك، داخل الغرفة، وقف الشيخ راشد آل راشد، بجسده الفارع وهيبته الطاغية، يحيط بذراعه خصر رزان المهنا بحذر مفرط كأنها خُلقت من زجاج هش. كانت رزان تتكئ برأسها على صدره العريض، ووجهها يفيض بإشراقة انتصار هادئة، بينما وضعت يدها فوق كفه الكبيرة ليستقرا معاً فوق بطنها الذي ما زال مسطحاً.
ارتفعت عيناهما نحو شاشة السونار المعلقة على الحائط، حيث نبضت صورة بيضاء وسوداء باهتة.
كانت ملامح وجه راشد، التي طالما واجهت أمل بالجمود والفظاظة، رخية بشكل مرعب، محفوفة بابتسامة خافتة ورقيقة لم ترَ أمل شبيهاً لها طوال زواجهما البائس. همس راشد بكلمات لم تصل إلى مسامعها، لكن انحناءة عنقه وطريقة ملامسة أصابعه لثوب رزان الحريري كانت كافية لتهشيم آخر ما تبقى من كبريائها.
"إذن... لم تكن مشغولاً بالدولة يا راشد." همست الكلمات في حلقها كجرعة سم.
كانت تصنع له النصر تلو النصر من خلف الستار، تسهر الليالي تحت الاسم المستعار "المستشار س" لترسم له الخطط الاقتصادية والسياسية التي ثبتت أقدامه في وجه أعمامه المتآمرين، وهو هنا، يقطف ثمار ما زرعته ليمنحه لامرأة لطالما استهزأت بكون أمل مجرد يتيمة لا ظهر لها في مجتمع النخبة.
انخلع فؤادها داخل ضلوعها، وشعرت بسائل ساخن يحرق خديها. انحلت قواها فجأة كحبل انقطع تحت وطأة ثقل هائل. انزلقت ببطء على طول الجدار الرخامي البارد حتى لامست ركبتيها الأرض.
التفت راشد داخل العيادة بحركة لا إرادية نحو الممر، كأن صدى أنفاسها اللاهثة قد اخترق وعيه، لكن عينيه لم تريا سوى الباب الخارجي المغلق، ولم يلمح سوى ظل واهن يتلاشى في الزاوية، ليعيد نظره نحو رزان بملامح عابسة لثوانٍ قبل أن تعود رقته المزيفة.
أغلقت أمل عينيها بينما كان السواد يبتلع رؤيتها، وجاء صوت الدكتور سامي اللاهث وهو يصرخ بالممرضين ورجال الأمن لإحضار نقالة الطوارئ فوراً. رفعت الممرضات جسدها المتصلب فوق السرير المتحرك، لتتسارع العجلات نحو غرفة العمليات، بينما أغلقت الأبواب الفاصلة بين عالمين: عالم تشرق فيه حياة جديدة على حساب أنقاضها، وعالم تسقط هي فيه إلى ظلام لا قرار له.
لا نظر إلى الوراء: القلب يريد ما يريد
كان الجميع يظن أن لورينزو يحب جرايسي بصدق، حتى يوم عملية قلب ابنتهما. لدهشة جرايسي الكبرى، منح لورينزو العضو الحيوي الذي يحتاجه طفلهما لامرأة أخرى. محطم القلب، قررت جرايسي الطلاق. مدفوعة برغبتها في الانتقام، تعاونت جرايسي مع عم لورينزو، وايلون، وأحكمت خطة لإسقاطه. في النهاية، بقي لورينزو
الملكة غير المقيدة: لا تقل أبدا أبدا
لم يحتج سوى ثانية واحدة ليتهاوى عالم المرء بأكمله. هذا ما حدث في حالة هناء. طوال أربع سنوات، كرّست هناء نفسها لزوجها، ولكن في يوم ما قال لها ببرود: "لنتطلق." وانشطر قلبها إرباً مع توقيعها على وثيقة الطلاق، لتُطوى بذلك آخر صفحة من فصل الزوجة المتفانية. من بين ذلك الرماد، نهضت امرأة منيعة، عاقدة ال
إلى الأبد ودائماً
يبدو أن حياة فيولا البالغة من العمر عشرين عاماً قد ازدهرت بالسعادة عندما تقدمت لخطيبها في حفل عيد ميلادها. ومع ذلك، فإن الرجل الذي تعتقد أنه يحبها يتحول إلى زوج قاسي للغاية، يتحكم في حياتها بعد الزواج. بعد طردها من المدرسة وإهانة عائلة زوجها لها، تبدأ فيولا حياة جديدة بالهروب مع ابنها. لكن كل
شوق إلى قلبك
عندما كانت مارلين تحضر مفاجأة لزوجها، اكتشفت أنه كان يخونها مع صديقتها المقربة. ولزيادة الطين بلة، تبين أن زواجهما لم يكن إلا خدعة لسرقة ميراثها. في يأسها، تصادف إيثان، الرجل الجذاب الذي تعرض للتخدير، وتنتهي بها الأمور بالنوم معه. لم تعتبر مارلين الأمر أكثر من علاقة ليلة واحدة مع رجل غريب، لك
الوريثة المقنعة: لا تعبث معها
اكتشفت إيلينا أنها ليست الطفلة البيولوجية لوالديها. بعد أن اكتشفت خطتهم لتداولها كبيادق في صفقة تجارية، تم إرسالها إلى مسقط رأسها القاحل. وهناك، عثرت على أصولها الحقيقية - وهي سلالة من الثراء التاريخي. لقد أمطرتها عائلتها الحقيقية بالحب والإعجاب. في مواجهة حسد أختها المزعوم، تغلبت إيل
تحولت عروسه المهجورة إلى أسطورية
زعمت الشائعات أن فرناندا، التي عادت مؤخرًا إلى عائلتها، لم تكن أكثر من فتاة ريفية عنيفة. ردت فرناندا فقط بابتسامة غير رسمية ورافضة. وأشارت شائعة أخرى إلى أن كريستيانا العقلاني عادة قد فقد كل قواه العقلية، وكان واقعاً في حب فرناندا بجنون. لقد أحبطها هذا. كان بإمكانها أن تتسامح مع الثرثرة
الحب لا ينكسر
لم يكن هناك سوى رجل واحد في قلب ريهام، وكان رامي. وفي السنة الثانية من زواجها منه حملت. فرحة ريهام لم تكن لها حدود. لكن قبل أن تتمكن من إخبار زوجها بالأمر، قدم لها أوراق الطلاق لأنه أراد الزواج من حبه الأول. بعد وقوع حادث، سقطت ريهام في بركة من دمائها وطلبت المساعدة من
عودة الوريثة المهجورة إلى حياة الترف
كرست كورين ثلاث سنوات من عمرها لحبيبها، لكن إخلاصها ذهب أدراج الرياح. كان يراها مجرد فتاة ريفية ساذجة، فتركها أمام المذبح في يوم زفافها ليلحق بحبه الحقيقي. بعد أن هُجرت، استعادت كورين هويتها كحفيدة أغنى رجل في المدينة، ورثت ثروة تقدر بمليارات الدولارات، وتوّجت نفسها في قمة النجاح. لكن نجاح
لا يَنفع الندم: الوريثة العبقرية
في حادث أعمى ياسين، فرفضته جميع نساء المجتمع الراقي - ما عدا ياسمين، التي تزوجته دون تردد. بعد ثلاث سنوات، استعاد بصره وأنهى زواجهما. "لقد أضعنا بالفعل سنوات كثيرة. لن أدعها تضيع سنة أخرى معي." وقعت ياسمين أوراق الطلاق دون أن تنطق بكلمة. سخر الجميع من سقوطها - حتى اكتشفوا أن الطبيبة ال
الزوجة المنبوذة: عودة الأميرة المفقودة إلى العرش
كنت أصارع الموت بمفردي على سرير المستشفى، والتهاب الزائدة الدودية يمزق أحشائي ويكاد ينفجر. بينما كان زوجي لثلاث سنوات، الشيخ راشد، في الطابق العلوي من نفس المبنى، يحيط خصر عشيقته رزان بذراعه بحنان مفرط، يحتفلان بحملها المزعوم. فور إفاقتي من الجراحة، لم يسأل عن ألمي، بل رمى في وجهي ورقة طلاق مجهزة
من أحمق الأيام إلى ملكة الزمان
الجميع كان يعلم أن سارة تحب كمال. ورغم أن قلبه كان معلقاً بامرأة في الخارج—يقضي معظم أيامه معها، وهي الآن حامل بطفله—إلا أن سارة ما زالت تطلب الزواج منه. لكنه في يوم تسجيل الزواج لم يأتِ؛ فقد عادت "حبيبته الحقيقية". بعد سبع سنوات من الوفاء، قررت سارة الرحيل، حظرت رقمَه، وغادرت المد
أعدت أموالك: العبقرية المخفية لا تحتاج لملياردير
نجت ليلى بأعجوبة من حريق التهم شقتها، وجلست في قسم الطوارئ بساق محترقة تنزف، تحاول يائسة الاتصال بزوجها. لكن الرد الوحيد الذي تلقته كان قطع الاتصال في وجهها ببرود. وفي اللحظة ذاتها، تحولت شاشة التلفزيون في المستشفى إلى خبر عاجل جمد الدماء في عروقها. كان زوجها سلطان هناك، يشكل بجسده درعًا بشريًا ل
الطبيبة السرية: طليقي لا يملك ثمني الآن
طوال ثلاث سنوات من زواجي، كنت الزوجة المثالية لبندر، أهتم بكل تفاصيل حياته وأعد له قهوته المفضلة يومياً. حتى وقفت يوماً خلف باب مكتبه، وسمعته يضحك مع عشيقته، معترفاً لها بحقيقة دمرتني. "تلك المشكلة كانت مجرد حجة، طريقة لأجعلها تطلب الطلاق بنفسها دون أن أبدو أنا الرجل السيء." لقد أوهموني بأنني ال
الحب على الجليد: لا تتركني، يا كاذبي الساحر
كان إيثان ينظر دائمًا إلى نيلا على أنها كاذبة قهرية، في حين كانت تراه منعزلاً وغير حساس.إيثان كانت نيلا تحب فكرة أنها عزيزة على إيثان، إلا أنها شعرت بالرفض البارد عندما أدركت أن مكانتها في قلبه كانت غير مهمة. لم تعد تحاول اختراق برودة قلبه، فتراجعت إلى الوراء، فقط ليغير نهجه بشكل غير متوقع
فينيكس المولودة من جديد: السيدة الرابعة التي لا تضاهى
في حياتها السابقة، كانت متزوجة من ولي العهد منذ صغرها، وحكمت القصور الستة لأكثر من 10 سنوات. لكن في النهاية، لقيت حتفها على يد أختها الصغرى الخائنة، وحرق حريق كل شيء حتى أصبح رمادًا. الفينيكس هي النيرفانا، المولودة من جديد في النار، والأناقة التي لا تضاهى. تلوح بيديها لتأمر السحب والمطر
أسرار الزوج الذي ظُنَّ أنه لا قيمة له
لسنتينِ متتاليتين، بذل فهد كل ما في وسعه لتدفئة زواجه، لكن قلب أمل ظلّ متجمِّدًا لا يذوب. وبالرغم من إخلاصه التام، لم تقدم له أمل سوى أوراق الطلاق. وصرّحت بوقاحة: "لا أستطيع البقاء زوجةً لرجلٍ لا تتجاوز ثروته الصافية مليون دولار!" فوقّع فهد على الأوراق، مُطوِيًا بذلك فصلًا مؤلمًا من
المطربة التي لا تُقدر بثمن، والتي تركت عالمه حطامًا.
صرّح زوجها السابق: "أكثر شخص أُعجب به في حياتي كان ذلك المتسابق الأسطوري." رفعت زاوية شفتيها في ابتسامة رقيقة. "أكره أن أحطم أوهامك، لكن ذلك المتسابق... كان أنا." قال متحديًا: "أغيرة لأني صرفت ثروة على مجوهرات لفيوليت من أشهر صائغ في العالم؟" أطلقت ضحكة باردة ناعمة. "غريب... ذلك
