بعد الطلاق زوجة الرئيس التنفيذي تدفعه
زواج تعاقدي: أسيرة في قلب الزعيم القاسي
قضيت أربع سنوات في السجن ككبش فداء، أتحمل تهمة حيازة المخدرات بدلاً من أختي المدللة لحماية سمعة عائلة آل مالك. لكن في يوم خروجي، تفاجأت بوالدتي تقف أمام بوابة السجن وسط ومضات كاميرات الصحفيين، تذرف دموعاً مفتعلة لتمثل دور الأم الحنون التي تسامح ابنتها العاقة. ظنوا أنني ما زلت تلك الفتاة الضعيفة. أخي حاول ضربي ثم رمى في وجهي شيكاً بعشرة ملايين ريال لأختفي، وخطيبي السابق الذي تركني ليتزوج أختي، اعترض طريقي ليعرض عليّ أن أكون عشيقته في السر. لقد محوا وجودي، وسرقوا براءات اختراعي الطبية، وتخلصوا من إرث جدتي وكأنني لم أكن يوماً جزءاً من العائلة. ضحيت بمستقبلي في كلية الطب وحريتي من أجلهم، ليكون جزائي وثيقة تبرؤ رسمية رموني بها ليلة القبض عليّ. كيف تجرأوا على الاعتقاد بأن أموالهم القذرة قادرة على مسح الدنس الذي غطى ضمائرهم؟ أمام عدسات البث المباشر، مزقت الشيك ونثرته في وجوههم، وأخرجت وثيقة التبرؤ لأفضح زيفهم أمام العالم. "انتهت المسرحية، وأنا لستُ من جمهوركم." استدرت تاركة إياهم في فضيحتهم، وتوجهت نحو سيارة سوداء مصفحة تنتظرني في الظل، لأبدأ فصلاً جديداً كزوجة لأقوى رجال الرياض. حان الوقت لأسترد كل ما سُلب مني... ومعه الفائدة.
الفصل 1 No.1
"نورة، يا ابنتي، الحمد لله على سلامتكِ!"
انطلقت هذه الكلمات بنبرة متهدجة من فم هند آل مالك، بينما كانت تتقدم بخطوات متعجلة نحو البوابة الحديدية الضخمة لسجن النساء بالرياض، والتي كانت تصدر صريراً معدنياً حاداً وهي ترتد ببطء إلى الخلف تحت وطأة شمس الظهيرة الحارقة.
توقفت نورة عند العتبة الإسمنتية الفاصلة بين الظل الكثيف وحرارة الأسفلت المتوهجة. كانت عباءتها السوداء البسيطة مغبرة الأطراف، وحجابها مشدوداً بإحكام حول وجهها الشاحب، لكن عينيها كانتا تشعان ببرود غريب يقطع الهواء كشفرة مسنونة. لم تتحرك قيد أنملة نحو المرأة التي نزلت لتوها من سيارة الرولز رويس السوداء الفارهة، وهي ترفع منديلاً حريرياً مبللاً بدموع مفتعلة نحو عينيها المكحلتين بعناية.
تهافتت عدسات المصورين كأسراب جراد جائع، وارتفعت أصوات ومضات الكاميرات لتغطي على هدير حركة المرور البعيدة في طريق الحائر. كان الصحفيون يدركون قيمة هذا المشهد؛ سيدة المجتمع المخملي هند آل مالك تأتي بنفسها لتقف في لهيب الصيف وتستقبل اللقيطة التي جلبت العار لاسم العائلة قبل أربع سنوات.
مدت هند يديها المزينتين بخاتم زمردي ضخم، وانحنت لترمي بثقلها في عناق مسرحي متقن، وهي تتنفس بصوت مسموع يفيض باللوعة المبرمجة أمام الميكروفونات الموجهة نحوهما.
في الجزء الأخير من الثانية، وقبل أن تلامس أطراف أصابع هند قماش العباءة الباهتة، رجعت نورة نصف خطوة إلى الوراء بحركة مباغتة.
تركت نورة ذراعي المرأة معلقتين في الهواء الساخن، تتخبطان في فراغ محرج ومهين.
تصلب جسد هند، وانطفأت لمعة الحزن المصطنع في عينيها للحظة خاطفة، ليحل محلها شرر غيظ دفين، لكنها سارعت إلى كتمه وهي تضم يديها إلى صدرها وتطلق زفرة متألمة: "أعلم أنكِ ما زلتِ غاضبة يا بنيتي...... أربع سنوات في هذا المكان كافية لتغيير أي قلب، لكنني أمكِ، ولن أتخلى عنكِ مهما كان خطؤكِ كبيراً."
همس أحد المصورين لزميله وهو يلتقط صوراً متتابعة: "يا لقسوة هذه الفتاة! بعد كل ما فعلته، تأتي أمها وتستقبلها أمام العامة، وهي تتصرف بهذا الجحود؟"
رد الآخر باشمئزاز واضح: "من عاش في الوحل لا يعرف كيف يقدر النعمة. آل مالك عائلة نبيلة لا تستحق هذه الفضيحة."
سمعت نورة كل كلمة، لكن عضلات وجهها لم تتحرك. كان نبضها هادئاً، ويداها داخل أكمام العباءة الواسعة لا ترتجفان. نظرت إلى هند نظرة فاحصة، مجردة من أي انفعال إنساني، وكأنها تفحص عينة مخبرية فاسدة.
مدت نورة يدها إلى الحقيبة القماشية القديمة التي تتدلى من كتفها، وسحبت سحابها المعدني ببطء شديد أحدث صوتاً جافاً وسط ترقب الحاضرين. أخرجت من داخلها ورقة رسمية بيضاء، مطوية بعناية ومختومة بأختام حمراء واضحة، وأمسكت بطرفيها لتفردها أمام وميض العدسات.
"يبدو أن حرارة الرياض قد أتلفت ذاكرتكِ يا سيدة هند."
خرج صوت نورة هادئاً، صافياً، وقاطعاً لدرجة جعلت أحد الصحفيين يتراجع بنصف خطوة دون وعي منه.
اتسعت عينا هند رعباً حين لمحت الترويسة الرسمية في أعلى الصفحة. مدت يدها بحركة غريزية خاطفة في محاولة لانتزاع الورقة من يد نورة، لكن نورة مالت بجذعها إلى الجانب بمرونة تامة، رافعة المستند فوق مستوى رؤية الجميع.
"هذه الوثيقة صادرة وموثقة من محكمة الأحوال الشخصية قبل أربع سنوات وشهرين بالضبط." تابعت نورة بنبرة تخلو من أي ارتعاش، وعيناها مثبتتان على عدسات البث المباشر: "إنها إقرار تبرؤ رسمي وتنازل كامل ومتبادل عن أي رابطة أسرية أو قانونية تجمعني بآل مالك. أنتم من أجبرتموني على التوقيع عليها ليلة القبض عليّ، حتى لا يلتصق اسم ابنتكم المدللة مها بقضية حيازة المؤثرات العقلية، ورميتم بي هنا ككبش فداء."
ساد المكان صمت مطبق ومفاجئ، كأن أحدهم قطع التيار الكهربائي عن كل الآلات في لحظة واحدة. ثم انفجر الحشد بتمتمات محمومة، وبدأت الكاميرات تقترب بجنون لتوثيق التوقيع الصريح أسفل الورقة، والذي كان يحمل اسم رب أسرة آل مالك واسم هند شخصياً.
"نورة! اخرسي! هل فقدتِ عقلكِ تماماً؟!" صرخت هند، وتمزق القناع الأرستقراطي الهادئ ليظهر تحته وجه امرأة مسعورة تكاد تفقد توازنها فوق كعبيها العاليين. "هذه ترهات! كانت مجرد إجراءات شكلية لحمايتكِ!"
أعادت نورة طي الورقة بكل برود، وأنزلتها بهدوء داخل حقيبتها قبل أن تقترب خطوة واحدة من هند. انحنت نورة قليلاً نحو أذن هند المرتجفة، وهمست بنبرة خفيضة كفحيح الأفعى: "أربع سنوات ومها تعيش على حساب حريتي. قولي لها أن تتمسك بكل ما سرقته جيداً، لأنني قادمة لسترده... ومعه الفائدة."
تراجعت هند خطوتين إلى الوراء برعب حقيقي، والتوى كاحلها وهي تدوس على طرف عباءتها المطرزة بالحرير، فكادت تهوي على الأرض لولا أن تداركتها يد السائق المذعور.
اندفع الصحفيون كالذئاب، وتجاوزوا الخط الفاصل، وانهالت الأسئلة الحادة على هند: "يا سيدة هند! هل هذا التنازل صحيح؟"
"هل قضت نورة العقوبة بدلاً من ابنتكم مها فعلاً؟"
"ما هو تعليق العائلة على هذه الفضيحة الأخلاقية؟"
حاولت هند تغطية وجهها بيدين ترتجفان، وأخذت تنفاسها تتلاحق بشكل هستيري، بينما حاصرتها الميكروفونات من كل جانب. وفجأة، أطلقت صرخة متكلفة ومسرحية، ثم مالت برأسها إلى الخلف وارتخت ركبتاها، لتسقط بكامل ثقلها على الأسفلت الساخن وسط صراخ الخادمة وهرج الصحافة المتصاعد.
نظرت نورة إلى الجسد الملقى على الأرض بنظرة خالية من أي شفقة، ثم شدت طرف حجابها لتغطي نصف وجهها، واستدارت لتمشي بخطوات ثابتة وواثقة تاركة الفوضى تحترق خلفها.
زوجة الرئيس التنفيذي الهاربة
بالنسبة للعامة، كانت السكرتيرة التنفيذية للرئيس التنفيذي. خلف الأبواب المغلقة، كانت هي زوجته التي لم يعترف بها رسميًا أبدًا. شعرت سجى بسعادة غامرة عندما علمت أنها حامل. لكن هذا الفرح تحول إلى خوف عندما أظهر زوجها، عزام، عاطفته لحبه الأول. بقلب مثقل، اختارت أن تطلق سراحه وترحل. عندما
إغراء الرئيس التنفيذي
في العالم النابض لشركة شيكاغو للترفيه، الأكبر من نوعها، ينطلق جوناثان جونز في رحلته المثيرة كمتدربٍ، مقتربًا من أحلامه مع مرور كل يوم. ومع ذلك، يُخيّم توتر لا يمكن إنكاره كلما وجد نفسه في حضور رئيسه الغامض، إليوت بارك – الرئيس التنفيذي الشاب الرائد الذي يقود إمبراطورية تقدر بملايين الدولارات. رغم
محاصرة مع الرئيس التنفيذي
سلسلة محاصرة - الحلقة الأولى: محاصرة مع الرئيس التنفيذي. دُسَّت لها المخدرات ذات ليلة على يد حبيبها السابق، فانتهز رجل غامض ضعفها في ليلة من الشهوة الجارفة. ولتأخذ بثأرها، تزوجت من ذلك الرجل نفسه وحوّلت الزواج إلى أداة للانتقام. ""طالما أنا حية، فأنا زوجته الشرعية، بينما أنتنّ مجرد عشيقات".
الحب بعد الطلاق: طليقي يحاول إعادتي!
خلال ثلاث سنوات من زواجها بـ بريندان، أصبحت أدلين متواضعة إلى حد الذل، كأنها لا تساوي شيئًا. لكنها لم تحصل بالمقابل على حبٍ أو حنان، بل على برودٍ لا نهاية له واحتقارٍ قاسٍ. والأسوأ من ذلك، أنه عندما عادت المرأة التي كانت تسكن قلب بريندان، ازداد ابتعاده عن أدلين أكثر فأكثر. في النها
الزوجة المنبوذة تهرب مع وريث الرئيس التنفيذي
كنت أظن أن عامين من الطاعة والولاء كفيلان بإذابة الجليد في قلب زوجي سلطان، وأن زواجنا سيصبح حقيقياً يوماً ما. لكن بمجرد عودة حبه الأول "داليا" من الخارج، ألقى بي خارج حياته كقطعة أثاث قديمة، وطالبني بالطلاق ببرود قاطع. الأسوأ من ذلك، عندما سقطتُ في الحمام وكدت أفقد طفلي الذي لم يعلم بوجوده بعد، نظر
رغبات مقمرة: اقتراح جريء من الرئيس التنفيذي
كمساعد بسيط، كان إرسال رسالة إلى الرئيس التنفيذي في منتصف الليل لطلب الحصول على أسهم من الأفلام الإباحية خطوة جريئة. ومن غير المستغرب أن بيثاني لم تتلق أي أفلام. لكن الرئيس التنفيذي رد بأنه على الرغم من أنه ليس لديه أفلام ليشاركها، فإنه يستطيع تقديم عرض حي. بعد ليلة مليئة بالعاطفة، أصبح
توسل من أجل حبي، أيها الرئيس التنفيذي عديم القلب
منذ أن كانت في العاشرة من عمرها، كانت شادن بجانب زهير، تراقب تحوله من طفلٍ صغير إلى رئيس تنفيذي محترم. ولكن بعد عامين من الزواج، أصبحت زياراته للمنزل نادرة. ولكن بعد عامين من الزواج، أصبحت زياراته للمنزل نادرة. وانتشرت الشائعات بين الأثرياء بأنه يحتقرها. حتى أحباؤه سخروا من طموحاتها، ودائرته
البيت بعد الجسر الرابع
"لا أظن أن أحدًا سيحاول حتى تصديقي. لقد فاقت الظواهر الخارقة طاقة عيني على الاحتمال. الدم الذي ينزف من رأس الدش؟ وكأن الأنابيب قد تحولت إلى شرايين تنبض بالدم. الرائحة النتنة المنبعثة من البئر القديم؟ "وخرج كل شيء عن السيطرة." انتقلت ريني وعائلتها إلى البيت بعد الجسر الرابع. منزل تملؤه ألغاز مروعة وم
حصرًا: نشوة الرئيس التنفيذي
هو الأكثر نفوذًا في كوريا الجنوبية، وهي تعمل في خمس وظائف بدوام جزئي. عندما يجمعهما القدر، لا تبدأ علاقتهما على نحو جيد. *** تصطدم إميلي تشين بجويل مانشستر، الرئيس التنفيذي لشركة Empire World Corporation. يساعدها في الذهاب إلى المستشفى ويعرض عليها مالاً كتعويض عن الحادث وكي ت
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي
صفقة عميقة: علاقتي مع المدير التنفيذي البارد
للانتقام من خطيبها الخائن، أغرت إيفون كلايتون بعلاقة غرامية وعدت بمزايا لكليهما. ومع ذلك، عندما رأت إيفون امرأة تشبهها بجانب كلايتون، أدركت أنها لم تكن أكثر من مجرد بديل. عندما علمت بزفاف كلايتون القادم، غادرت مع مبلغ مكافأة سخية. "كلايتون، هذه هي النهاية حقًا"، أعلنت بحزم. في اليوم ا
ندمك متأخر، أصبحت الآن زوجة أخيك الأكبر
في يوم عقد قرانها، جلست نورة أمام المرآة تنتظر توقيع العقد الذي سيربطها بوليد، وريث عائلة آل منصور المخملية. كانت في نظرهم مجرد فتاة استُدعيت من مزرعة هادئة لتكون زوجة مطيعة. لكن قبل ربع ساعة من المراسم، اقتحم وليد الغرفة وألغى الزفاف فجأة. "مراسم كتب الكتاب لن تتم اليوم. ليلى تمر بنوبة قلبية، ويج
عهود غير متوقعة: رحلة العروس المهجورة نحو زوجة منافسه.
مرّت اثنتا عشرة سنة على معرفة كلوديا وأنتوني ببعضهما. قضيا خلالها ثلاث سنوات من المواعدة، حتى جاء وقت تحديد موعد زفافهما. أثارت أخبار زواجهما المرتقب موجة من الضجة والدهشة في أرجاء المدينة. تأججت المشاعر، وامتلأت قلوب الكثير من النساء بالغيرة منها. في البداية، تجاهلت كلوديا الحسد والكراه
