الصفحة الرئيسية / الرومانسية الحديثة / استعادة تاجها، خطوة بخطوة
استعادة تاجها، خطوة بخطوة

استعادة تاجها، خطوة بخطوة

5.0
116 فصل
4.6K تصفح
اقرأ الآن

‫‫نوال‬ هي الابنة الضائعة التي طالما بحث الجميع عنها، لكن العائلة تجاهلتها وأظهرت الإعجاب لبديلتها.‬‬ ‫تعبت من الازدراء، فانصرفت وتزوجت رجلاً نفوذه يهز أركان البلاد.‬ ‫ظاهرة في الرقص، وبطلة سباقات الشوارع، وموهوبة في التأليف الموسيقي، وخبيرة في الترميم - كل إنجاز سري لها يصبح عناوين الأخبار، وبدأت ابتسامات عائلتها المتعجرفة في التشقق.‬ ‫عاد الأب مسرعًا من الخارج، وبكت الأم طالبة عناقًا، وركع الإخوة الخمسة تحت المطر يتوسلون.‬ ‫تحت سماء الليل المرصّعة بالنجوم، جذبها زوجها إليه، وكان صوته وعدًا ناعمًا كالقطيفة:‬ ‫"هم لا يستحقونك.‬ ‫تعالي، لنعود إلى البيت."‬

قائمة الفصول

استعادة تاجها، خطوة بخطوة Chapter 1 التسجيل الصوتي يثبت براوتها

‫"‫نوال‬، انزلي على ركبتيكِ واعتذري ل‫ولاء‬ حالًا!"‬

‫انطلق صوت رجل حاد وبارد، يتردد في أرجاء غرفة المعيشة الواسعة.‬

‫فوقفت ‫نوال‬ موسى متجمدة في وسط الغرفة، رموشها الطويلة منكسرة، وأصابعها تشد على جهاز التسجيل الصوتي المخفي في جيبها.‬ ‫ثم رفعت عينيها ببطء نحو الرجل الجالس على الأريكة—أخوها الثالث، ‫جلال‬ موسى.‬

‫وبجانبه جلست ‫ولاء‬ موسى، الابنة المتبناة ل‫عائلة موسى‬.‬ ‫وهي في الحقيقة ليست مرتبطة بهم بأي صلة دم، مجرد ابنة مزيفة.‬

‫ومع ذلك، يُطلب منها من قِبل أخيها أن تركع وتعتذر ل‫ولاء‬.‬

‫"لقد دفعتِ ‫ولاء‬ على الدرج عمدًا.‬ ‫كيف يمكنك أن تكوني قاسية هكذا؟‬ ‫أنتِ مثيرة للاشمئزاز!‬ ‫أرفض أن أعترف بشخص مثلك كأخت لي!"‬ ‫انفجر ‫جلال‬ غاضبًا.‬

‫مثيرة للاشمئزاز؟‬

‫ارتجفت رموش ‫نوال‬ قليلًا وهي تكافح لتكبح الضغط المؤلم في صدرها.‬ ‫"لم أفعل..."‬

‫قبل أن تُكمل، أمسك ‫جلال‬ كأسًا من الطاولة ورماه بقوة نحوها.‬ ‫"كيف تجرؤين على الرد!"‬

‫ارتطم الكأس بقدمها ثم تحطم على الأرض إلى شظايا لا تُحصى.‬

‫فاحمرّت قدَم ‫نوال‬ الرقيقة على الفور وبدأت تنتفخ.‬

‫لقد شقت شظايا الزجاج الرفيعة ساقها الناعمة، لتسيل دماء حمراء لامعه.‬

‫لكن ‫نوال‬ لم ترتجف.‬ ‫فقط وقفت هناك وكأن شيئًا لم يؤلمها.‬

‫فهذه لم تكن المرة الأولى التي يصرخ فيها ‫جلال‬ عليها هكذا—أو يؤذيها.‬

‫"‫جلال‬، أرجوك…‬ ‫لا تكن قاسيًا على ‫نوال‬"، قالت ‫ولاء‬ بسرعة، بصوت خفيف رقيق.‬ ‫"لم تدفعني عمدًا.‬ لم يكن خطأها. ‫كان مجرد حادث.‬ ‫حقًا—كان خطئي أنا."‬

‫فذاب قلب ‫جلال‬ فجأة بكلماتها.‬ ‫"لماذا ما زلتِ تدافعين عنها يا ‫ولاء‬؟‬ ‫هل فكرتِ بما قد يحدث لو انتهى بك الأمر بجرح؟‬ ‫أنتِ فتاة.‬ ‫وهذا ليس أمرًا بسيطًا!"‬

‫"لكن يا ‫جلال‬…"‬

‫"يكفي.‬ توقفي عن الدفاع عنها. ‫‫اقتربي...دعيني أرى إن كنتِ مصابة."‬‬

‫"أنا بخير يا ‫جلال‬.‬ ‫الأمر لا يستحق…"‬

‫في تلك اللحظة، وهي تراهم يؤدون أدوارهم العائلية، شعرت ‫نوال‬ بإنهاك عميق يستنزفها.‬

‫فقد كان ‫جلال‬ قلقًا جدًا بشأن أن يتشوّه مظهر ‫ولاء‬.‬ ‫لكن قبل لحظات، رمى عليها كأسًا بلا تردد، تاركًا ساقها تنزف.‬ ‫‫هل كان يظن أنها لا يمكن أن تُجرح؟‬‬ ‫‫ألم يهمه أنها—أخته بالدم...وقد تكون قلقة أيضًا بشأن مظهرها؟‬‬

‫في الماضي، كانت ‫نوال‬ قد تعلمت أن تعيش بمفردها منذ صغرها، لأنها نشأت في ملجأ بلا أحد تعتمد عليه.‬ ‫‫‫ولاحقًا، تبناها زوجان مسنان، ‫‫جاد‬ هاشم‬ وزوجته ‫بديعة‬، وربّياها بدفء ورعاية.‬‬‬ ‫وتحت رعايتهما، لم تُساء معاملتها يومًا، ولم تُشعر بأنها عبء.‬

‫في تلك اللحظة، وبعد أن فرغ من الاهتمام ب‫ولاء‬، التفت ‫جلال‬ ورأى ابتسامة خافتة ساخرة على وجه ‫نوال‬ الجميل.‬ ‫فكاد أن يفقد صوابه من الغيظ.‬ ‫"على ماذا تبتسمين؟‬ ‫‫نوال‬، أوضحنا الأمر حين أحضرناكِ قبل عامين—‫ولاء‬ تربّت في هذا البيت.‬ ‫وحتى لو لم تكوني مرتبطة بها بالدم، عليكِ أن تعامليها كأخت لكِ.‬ ‫أنتِ، بصفتك الأكبر، من المفترض أن تحميها—أن تدلليها!‬ ‫لكن ماذا فعلتِ منذ عودتكِ؟"‬

‫عند سماع ذلك، ابتسمت ‫نوال‬ بمرارة.‬ ‫وشفتيها الناعمتان بلون الورد ارتجفتا قليلًا.‬

‫قبل عامين، حين جاءت ‫عائلة موسى‬ تبحث عنها وادّعت أنها منهم، ظنت أنها أخيرًا وجدت أهلها.‬ ‫كان ‫جاد‬ و‫بديعة‬ قد رحلا بالفعل، ومع عدم وجود أحد، تمسكت بفكرة لمّ شملها مع عائلتها.‬ ‫‫حتى أنها رفضت عرضًا كريمًا من ‫لبيب‬ مراد، صديق ‫جاد‬ القديم، لتعيش معه—فقط كي تعيش مع عائلة موسى.‬‬

‫ولمدة عامين، فعلت كل ما بوسعها لتندمج.‬ ‫تحملت أكثر مما ينبغي، وكانت دائمًا تتراجع.‬

‫كانت دائمًا تمنح ‫ولاء‬ أجمل الأشياء.‬ ‫ولا تأخذ هي إلا ما رفضته ‫ولاء‬.‬ ‫عاشت كظل خلفها، لا تطلب المزيد أبدًا.‬

‫كانت تؤمن حقًا أنه إن ظلت صبورة ولطيفة، ستبدأ العائلة تدريجيًا في تقبّلها.‬ ‫وأن والديها وإخوتها الخمسة قد يرونها يومًا جزءًا منهم.‬

‫لكن كل ما حصلت عليه في المقابل كان مديحًا لا ينتهي ل‫ولاء‬، وملامة مستمرة تُلقى عليها.‬ ‫كل خطأ كان يُحسب عليها دائمًا.‬

‫وفي يوم ما، سمعت شيئًا حطمها تمامًا.‬ ‫"لو أن ‫نوال‬ ماتت هناك، لكانَت عائلتنا قد تخلّصت من هذا العبء."‬

‫لو أن ‫نوال‬ ماتت هناك؟‬

‫تلك الكلمات قبضت على قلبها كقبضة من حديد.‬ ‫لم تستطع أن تتنفس.‬ ‫لم تستطع أن تتحرك.‬

‫لماذا؟‬ ‫لماذا يكرهونها إلى هذا الحد؟‬ ‫ماذا فعلت لتستحق هذه القسوة من عائلتها؟‬ ‫ما الذي جعلها لا تُطاق في نظرهم حتى تمنوا موتها قبل أن تعود؟‬ ‫وإن كانوا حقًا يشعرون بذلك، فلماذا أعادوها منذ عامين؟‬

‫في تلك اللحظة، ‫أغمضت عينيها.‬‬ ‫وقلبها بدا كبركة فارغة الآن.‬ ‫لم يبقَ فيه أي شعور.‬

‫هذا يكفي.‬ لقد اكتفت. لم تعد تريد هذه العائلة. ‫لم تعد ترغب في مطاردة أشخاص لا يرون فيها سوى العيوب.‬

‫حين رفع ‫جلال‬ نظره مجددًا، كان وجه ‫نوال‬ قد تغيّر.‬ ‫لم يكن فيه ألم ولا حزن.‬ ‫بل هدوء فقط.‬ ‫هدوء غريب أقلقه.‬ ‫‫وكأنها أخيرًا قد تخلّت عن شيء ما.‬

‫فرفع كفه مستعدًا لصفعها، محذرًا: "إن لم تركعي وتعتذري ل‫ولاء‬، سألقنك درسًا!"‬

‫لكن قبل أن يضربها، ارتفعت يد وأمسكت بمعصمه.‬

‫كانت يد ‫نوال‬.‬

‫لقد أوقفته.‬

‫"أنتِ..." حدّق ‫جلال‬ غير مصدق.‬ ‫لمدة عامين، لم تقاوم ‫نوال‬ أبدًا.‬ ‫كانت دائمًا تتقبل أي عقاب يفرضونه عليها.‬ ‫لكن الآن… الآن تجرأت على مواجهته؟‬

‫ولاحظت ‫نوال‬ تلك الصدمة على وجه ‫جلال‬، فأطلقت ضحكة ساخرة هادئة، ووجهها البديع يشع بجرأة جديدة.‬ ‫"قلت إنني لم أدفع ‫ولاء‬."‬

‫في تلك اللحظة، بدا ‫جلال‬ مصدومًا.‬ ‫"ما زلتِ تكذبين؟‬ ‫لديكِ وقاحة كبيرة!"‬

‫"‫جلال‬"، قالت ‫نوال‬، وعيناها تتحولان إلى برود خالٍ من أي شعور.‬ ‫"إن استطعت أن أُظهر دليلًا أنني لم أدفعها، فعليك أنت و‫ولاء‬ أن تركعا وتعتذرا لي."‬

‫"ماذا قلتِ؟"‬ ‫للحظة، ظن أنه أساء السمع.‬ ثم انفجر غضبه. ‫"تريدين مني أن أركع لكِ؟‬ ‫أيتها الوقحة الصغيرة المتغطرسة!"‬

‫رفض أن يعترف بشخص مخزٍ كهذه كأخته.‬

‫وعلى الأريكة، كانت ‫ولاء‬ تستمتع بالفوضى.‬ ‫‫كانت تنتظر أن يوقف ‫جلال‬‬ ‫نوال‬ عند حدها.‬‬ ‫لكن حين سمعت كلمات ‫نوال‬، ومض الشك في عينيها.‬

‫دليل؟‬ ‫أي دليل يمكن أن تملكه؟‬

‫ومع ذلك، أخفت ‫ولاء‬ سخرية وجهها بسرعة ونهضت متظاهرة باللطف.‬ ‫‫"‫جلال‬، أرجوك، لا تغضب أكثر.‬‬ ‫دع الأمر.‬ ‫أنه لا يستحق..."‬

"توقفي عن الدفاع عنها!" ‫انفجر ‫جلال‬، صوته كالرعد.‬ ‫"أريد أن أرى هذا الدليل المزعوم الذي تظن أنها تملكه!"‬

‫وعند تلك الكلمات، لم تهتز ‫نوال‬،‬ ‫فقط مدّت يدها بصمت إلى جيبها وأخرجت جهازًا صغيرًا أنيقًا.‬‬

‫‫وعندها، هوى قلب ‫ولاء‬ إلى معدتها،‬‬ ‫وتعلقت عيناها به، وللحظة فقد وجهها كل لونه.‬ ‫جهاز تسجيل صوتي.‬ ‫كيف فعلت ‫نوال‬ ذلك؟‬ ‫كيف امتلكت جهاز تسجيل؟‬

‫و‫‫نوال‬ لم تقل كلمة.‬‬ ‫ثم ضغطت زر التشغيل.‬

‫فانطلق أزيز قصير، ثم ملأ الغرفة صوت رقيق مضبوط بعناية.‬ ‫"‫نوال‬، ما رأيك بهذا المكان؟"‬

‫عرفه ‫جلال‬ فورًا—صوت ‫ولاء‬.‬

ثم جاء صوت آخر. هادئ، خفيف. ‫"‫ولاء‬، لماذا تقفين عند أعلى الدرج؟"‬

‫‫أدرك جلال أن ذلك صوت ‫نوال‬.‬‬

‫وفي اللحظة التالية، ملأ صوت ‫ولاء‬ الناعم الغرفة مرة أخرى، لكن كلماتها كانت خبيثة.‬ ‫"‫نوال‬، إن أخبرتُ ‫جلال‬ أنكِ دفعتِني على الدرج، كيف تظنين أنه سيعاقبكِ؟"‬

واصِل القراءة
img انتقل إلى التطبيق لمشاهدة المزيد من التعليقات المميزة
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 1 التسجيل الصوتي يثبت براوتها
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 2 ايمكن ان يكون هو؟
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 3 ‫الفصل الثالث زوجها المستقبلي‬
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 4 ‫الفصل الرابع اليوم سنسجل الزواج‬
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 5 ربما هذا الزواج ليس فكره جيده
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 6 ‫‫الفصل السادس أخوها الأكبر‬
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 7 هذا كل ما كانت تساويه عند عائله موسي
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 8 ابهار الجمهور
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 9 من هو الاول؟
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 10 ‫الفصل العاشر تهنئة من ‫نائل‬‬
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 11 نوال هي زوجتي
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 12 هل اصبحت موهلا اخيرا لاكون زوجك؟
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 13 صدم بصمت مما حدث لاحقا
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 14 فشل ولاو في الحصول علي التاج
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 15 جعل جلال يبدو كالاحمق
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 16 اللوحه المزيفه
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 17 ولاده الهويه الجديده
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 18 المزايده علي عقد الياقوت الازرق
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 19 العقد كان لنوال
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 20 هل انت متاكد ان ولاو هي من انقذتك؟
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 21 ذلك الحقير
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 22 لقد خمنت بشكل صحيح
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 23 تكوين اسره معها
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 24 انت ابنتي، بكل معني الكلمه
05/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
الفصل 25 ماذا لو كانت ولاو؟
06/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
الفصل 26 باي طريقه نالت هذه العلامات؟
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 27 لا يزال المركز الاول من نصيب ولاو
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 28 كشف الحقيقه
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 29 نوال...صاحبه الفوز المتسحق
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 30 ذلك الشخص...هو نوال
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 31 ولاو، انت لا تستحقين ذلك
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 32 لا احتمل فكره العوده الي ذلك البيت ابدا
07/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
الفصل 33 اللغز الكبير… هل هو فريد بركات؟
08/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
الفصل 34 السبب وراو هدوو نائل
09/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
الفصل 35 حظر جلال
10/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
الفصل 36 اي جنون كان هذا؟
11/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 37 لقد قطعت صلتي بعائله موسي منذ زمن بعيد
11/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 38 نوال تحظر كل افراد عائله موسي
11/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 39 فقط افعلي ما يجعلك سعيده
11/02/2026
استعادة تاجها، خطوة بخطوة
Chapter 40 تغير موقف جلال
11/02/2026
MoboReader
حمّل التطبيق
icon APP STORE
icon GOOGLE PLAY