ي خطواتهما، ووصلوا إلى
ناك سيارة سوداء لامعة وأنيقة دو
ة، توقف تنفسه. هذه الليموزين محدود
ينة سيران يستطيع قيادة هذه ا
راد، كان أكثر من مجرد رجل أعمال—كان الشخصية الأكثر نفوذًا في ا
ل بنفسه اليوم—كا
أة مليئًا بالإطراء والاحترام المتوتر. "سيد مراد! يومك سعيد! لم
جيب أحد. ظلت السيارة ثابتة. لم تنزل أي نافذ
في تلك اللحظة، تلاشت
ا برشاقة وأناقة، ونبرة صوتها كانت ناعمة وحلوة. "سيد مراد،
دث شئ ايضًا.
ولاء إلى بعضهم
ائل. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي استقبل
ُتح باب الركاب الأمامي فجأة وخرج رج
ًا... كان ريان داغر.
ي الأن. فبالنظر إلى وضع عائلتهم الحالي، لم يكونوا يستح
كن مجرد موظف عادي. لذا كسب رضاه لا يز
لى ابتسامة ودية وتقدم إلى الأمام. "س
ى مباشرة بجانب جلال وولاء، متوجهًا نحو
ج شديد. حتى تسلل إليهما شعور بالبرد وهما
"يومكِ سعيد، آنسة موسى. أنا هنا بالنيابة عن
ب مر
دفء لطيف في صدر نوال.
ي دار الأيتام، إلا أنها تبنت لاحقًا من
رب، كان قد لعب معها ذات م
لبيب يرتديها على حسب ما تذكره نوال. لذا ذلك
، لم يكن لنوال خيار سوى القبول.
د ريان بابتسامة لطيفة، و
سيارة، ثم فتح الباب الخلفي
نها توقفت. لقد كان هن
ن ر
ة هادئة. وكان يرتدي قميصًا أبيض ناصعًا،
وراق، وأصابعه الطويلة تتحرك بسلا
حول الرجل نظره ببطء م
لعيون الداكنة، الغامضة التي ب
خفض وخشن، بثقة هادئة. "أنا هنا
ئل
ه بعيد، مما أرسل موجة من الذكريات
لها منذ سنوات. لقد كان الزوج المستقبلي
س أمامها...كان هو؟
خلفي، محاولًا جمع أفكارها بينما كانت الس
خارج، مصدومين جدًا، عاجزين عن التحرك. كان
والآن، قد جاء المراد من أجل نوال؟ وريان،
ة— يعاملهم وكأنهم غير موجودين على
منذ وقت طويل. لطالما كان تفوق نوال عليها يثير ضيقها. لكن ه
ضتين، تلقي نظرات حذرة نحو الرجل المذهل الجالس بجانبها.
كانت تأمل
لية الآن. لقد كانت
نائل يقرأ أف
يلًا. ثم تحرك حلقه وهو يتك
لك، قفز قلب
ات التي تخيلتها، كان
ت علاقتهما د
ها حياة جيدة. وكان لجاد أصدقاء نافذون، ومن ب
م كثيرًا—مصطحبًا نائل معه. و
ما أكثر من اللازم. والكبار اعتبروا
يب الزواج. لكن عندما كبرت وبدأت تدرك ما يعنيه هذا، أصبح
ببرود وعداء غريب—خصوصًا حين كانت تقضي وقتًا مع الفتى المجا
الطفولة إلى شجارات حقيقية محتدمة.
فذهبت مباشرة إلى جاد في يوم من الأيام وقالت إن
و وكأنه خرج لتوه من عاصفة رعدية. وكان صوته ج
عالٍ، وبشكل مؤلم. فانهار كل شيء تلك الليلة. بعد تلك ال
يه حتى حين د
الفتى الذي عرفته يو
GOOGLE PLAY