كتب وقصص Chase Kruegler
أكثر من زوجة: العالمة التي تحدت القيود
في ليلة ذكرى زواجنا، جلستُ أنتظر زوجي فهد على طاولة عشاء أعددتها بدقة، لكن بدلاً من وصوله، اهتز هاتفي برسالة من رقم غريب. كانت الرسالة تحتوي على صور عالية الجودة له وهو يُقبل رقبة امرأة أخرى، ويرتدي أزرار الألماس التي ركضتُ عبر المدينة لشرائها له، ولقطة لمحادثة تُظهر اسمها "قطتي الصغيرة". اتصل بي لاحقاً مدعياً أن لديه "طارئاً في الشركة"، بينما كنت أسمع ضحكات عشيقته في الخلفية، ولم يكتفِ بذلك، بل تواطأ مع والدته لإهانتي علناً. أحضرا العشيقة إلى متجر مجوهرات فاخر أمامي، وسخرت حماتي من عدم إنجابي، بينما حاول فهد إجباري على تقبلها كـ "شريكة عمل". "هل تظنين أنك يمكن أن تعيشي بدوني؟ كل شيء لديك أعطيته لك!" صرخ في وجهي بجنون عندما رفضت مسرحيته، وحاول الاعتداء عليّ جسدياً لفرض سيطرته، معتقداً أنني سأخاف وأخضع. كان يظن أنني مجرد دمية جميلة بلا حياة، وأنني سأنهار وأبكي وأتوسل إليه ليتركها من أجل الحفاظ على زواجنا وسمعة العائلة. لكنه لم يكن يعلم أنني في نفس ليلة الخيانة، كنت قد انتهيت من صياغة اتفاقية الطلاق التي تجرده من ثروته بفضل بنود عقد ما قبل الزواج. جمعتُ كل هداياه وبعتها بأبخس الأثمان، ثم قدمتُ أوراقي كباحثة لأهم مشروع علمي في الدولة، حيث ينتظرني رئيس المشروع الذي سيقلب اللعبة تماماً. هذه المرة، لن أكتفي بالطلاق، بل سأستعيد حياتي وكل ما يخصني، وأكثر.
لن نفترق مجددًا
في حياتها السابقة، أحبت مايف رجلًا لا يستحق حبها بكل إخلاص، لكن نهايتها كانت مأساوية حين أُلقي بها في البحر وغرقت. وبعد أن وُلدت من جديد، قررت أن تعيش حياة مختلفة تمامًا، مليئة بالقوة والحرية دون قيود أو تنازلات. وبالصدفة، المرأة الحقيرة التي كانت منافستها في الحب سابقًا أصدرت أغنية طامحة لأن تصبح نجمة شهيرة. لكن لسوء حظها، لم يتحقق حلمها أبدًا. فما إن أطلقت مايف أغنيتها الأولى، حتى حققت نجاحًا ساحقًا وتصدرت جميع القوائم الموسيقية. وكلما تظاهرت تلك المرأة المسكينة وتقمصت دور الضحية، كانت مايف تتعامل معها ببرود، ثم تنهي المشهد بصفعةٍ قوية تضعها في مكانها. في نهاية المطاف، كانت موهبة مايف وقدراتها لا مثيل لهما. وبعد أن تعلمت من أخطاء حياتها السابقة، بدأت تصعد بثبات حتى بلغت قمة المجد. على الرغم من أنها كانت حاسمة وقاسية، إلا أنها لم تستطع إلا أن تكون لطيفة وحنونة تجاه الرجل الذي أحبته ذات يوم... "حبيبي، أنا جاهزة!" تعال وانضم إلي! نادت عليه. لقد كانت مغرية وجذابة. لم يستطع الرجل مقاومة سحرها، همس لها "خذي إجازة غدًا... لأنكِ لن تتمكني من مغادرة السرير!"
